فرانس 24 - وزير الداخلية الأميركي يقلّل من أهمية مسيرة نظّمها دعاة تفوّق العرق الأبيض في واشنطن روسيا اليوم - بعيدا عن مونديال 2026.. نهاية مثيرة لجائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 (فيديو) العربي الجديد - مؤسس "الحارس الجديد" يحذر من خنق إسرائيل إيلاف - لبنان بحاجة إلى الإيمان به كوطن نهائي روسيا اليوم - العراق يبرم اتفاقا مع "هاليبرتون" الأمريكية لإدارة حقلين رئيسيين إيلاف - "الأكثر دموية منذ سنوات"..مقتل وإصابة العشرات من القوات الحكومية اليمنية إثر هجوم حوثي روسيا اليوم - حماس تدين وضع حجر الأساس لـ"مركز التراث" في مطار القدس وتعتبره تصعيدا خطيرا فرانس 24 - تركيا تشدد قبضتها الأمنية مع سلسلة اعتقالات عشية قمة الأطلسي في أنقرة التلفزيون العربي - سابقة تعمق الانقسام الدستوري.. حكومة نتنياهو ترفض قرارا للمحكمة العليا العربي الجديد - إيبولا: 7 أسابيع من الطوارئ وتعافي أوّل مصاب في فرنسا
عامة

كيف يختلف النظام الإيراني الجديد اختلافاً كبيراً عما كان قبله؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

Role, المراسل الدبلوماسي لبي بي سيعندما وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران خلال مأدبة عشاء في قصر فرساي الشهر الماضي، رأى كثيرون في ذلك مفارقة.وربما أراد مضيفه، الر...

Role, المراسل الدبلوماسي لبي بي سيعندما وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران خلال مأدبة عشاء في قصر فرساي الشهر الماضي، رأى كثيرون في ذلك مفارقة.

وربما أراد مضيفه، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التأكد من توقيع مذكرة التفاهم قبل أن يغيّر ترامب رأيه، وربما قدّر أيضاً أن قاعة المرايا المذهّبة ستروق لضيفه.

لكن اختيار المكان استدعى حتماً مقارنات بين الاتفاق الذي لا يتجاوز صفحة ونصف الصفحة وبين معاهدة فرساي الطويلة للغاية التي وُقعت عام 1919 في نهاية الحرب العالمية الأولى، إذ أعادت معاهدة 1919 رسم خريطة أوروبا، لكن مطالبها بتعويضات ضخمة تركت ألمانيا غاضبة وناقمة، وأسهمت في التمهيد لحرب عالمية أخرى بعد 20 عاماً فقط.

فهل يمكن أن يُنظر إلى الاتفاق مع إيران، رغم اختلافه في جوانب كثيرة، على أنه حدث مفصلي بالقدر نفسه؟وبعد نحو ثلاثة أسابيع، لا يزال وقف إطلاق النار الهش صامداً إلى حد ما.

لكن بعد اشتباكات في مضيق هرمز ومحيطه، ومع عدم اقتراب أي من القضايا التي أدت إلى الحرب من الحل، يبدو الوضع في الشرق الأوسط هشاً بالقدر نفسه الذي كان عليه من قبل.

يأتي ذلك في وقت تمر فيه إيران بمرحلة تغيير عميق.

فالبلاد تودّع مرشدها الأعلى السابق، آية الله علي خامنئي، الذي قُتل قبل أكثر من أربعة أشهر في غارات جوية أمريكية-إسرائيلية مشتركة مدمرة أشعلت فتيل الحرب وأطاحت بجزء كبير من قيادة النظام في طهران.

إنها لحظة مهمة؛ تذكير كبير بأن الحرس القديم أفسح المجال لجيل جديد.

ومع الوجوه الجديدة يأتي نهج جديد له تداعياته الخاصة.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوربما أرسلت الولايات المتحدة وإسرائيل كثيراً من قادة البلاد السابقين إلى قبورهم مبكراً، لكن هل جرى استبدالهم بخصوم أشد بأساً؟تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكقال أستاذ الشؤون الدولية ودراسات الشرق الأوسط في كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هوبكنز، ولي نصر: " هذه الحرب أكثر أهمية وأكبر بكثير مما منحناها من تقدير حتى الآن".

وأضاف: " كل الحروب الكبرى بهذا الحجم تُعيد في نهاية المطاف ترتيب رقعة الشطرنج.

وهذه الحرب ستفعل ذلك في الشرق الأوسط".

وفي يناير/كانون الثاني، عمت احتجاجات شعبية في إيران، وكان ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يتوقعان أنها قد تمهّد لانهيار الجمهورية الإسلامية.

وعانى اقتصاد إيران من انهيار واسع بعد عقود من العقوبات الدولية.

كما كانت البلاد لا تزال متأثرة بشدة بحرب استمرت 12 يوماً مع الولايات المتحدة وإسرائيل قبل ستة أشهر.

أما برنامج طهران النووي، الذي شكل طويلاً أداة ضغط دبلوماسية، فلم يُمحَ بالكامل كما تفاخر ترامب، لكنه تضرر بشكل كبير.

ولم يكن مكان مخزون اليورانيوم، الذي يُعتقد أنه يكفي لصنع 10 أو 11 سلاحاً نووياً إذا جرى تخصيبه بدرجة أعلى، مؤكداً، لكن كان يُعتقد أن جزءاً كبيراً منه مدفون تحت الأنقاض قرب مجمع أصفهان النووي.

وعلى نطاق أوسع، تعرّض" محور المقاومة" الإيراني، وهو تحالف فضفاض من الوكلاء والحلفاء في أنحاء الشرق الأوسط، لسلسلة من الانتكاسات الكبرى.

ففي سوريا، سقط نظام بشار الأسد، حليف إيران المقرّب، في غضون أسابيع قليلة متسارعة في نهاية عام 2024.

وفي لبنان، اغتالت إسرائيل، شخصيات بارزة في حزب الله المدعوم من إيران، وألحقت خسائر كبيرة في صفوف مقاتليه عبر تفجير أجهزة البيجرز والاتصال اللاسلكي.

وفي قطاع غزة، لقي حليف إيراني آخر، وهو حركة حماس، مصيراً مشابهاً.

فقد ردّت إسرائيل على هجمات الحركة المدمرة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بهجوم متواصل دمّر أجزاء واسعة من غزة وأودى بحياة عشرات الآلاف من المدنيين.

وعندما أطلق الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، صواريخ باليستية على إسرائيل وبدأوا مهاجمة سفن في البحر الأحمر - رداً على حرب غزة - شنّت إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ضربات مضادة، استهدفت بعضها قيادة الجماعة.

وبعد هذا العدد الكبير من النكسات في الداخل والخارج، كان الإجماع السائد أن إيران في وضع شديد الهشاشة.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن ترامب تلقى تقارير استخباراتية تشير إلى أن إيران أضعف من أي وقت مضى منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وبدا أن فكرة تمكنها من مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل حتى الوصول إلى طريق مسدود مستبعدة.

ومع ذلك، هذا ما حدث.

فلا تزال الجمهورية الإسلامية قائمة، ويرجع ذلك جزئياً إلى قدرتها على إغلاق أحد أهم الممرات المائية في العالم، مضيق هرمز، وخنق الاقتصاد العالمي.

يحب ترامب القول إنه حقق تغييراً في النظام في إيران.

ولا يختلف ولي نصر مع ذلك، لكنه يقول إن هذا الأمر صبّ فعلياً في مصلحة طهران.

ويضيف: " لقد تولى جيل جديد بالكامل زمام الأمور.

لديهم أجندة واضحة جداً.

لقد أداروا الحرب، والآن سيديرون السلام أيضاً".

ويتابع نصر أن القيادة الجديدة لا تتكون من الأشخاص الذين اعتادت واشنطن وصفهم بـ" الأيديولوجيين المهووسين بأفكار نهاية العالم"، بل من قادة ما بعد الثورة الذين يركّزون بلا هوادة على الحفاظ على الدولة ومستعدون للتحرك بحزم أكبر من أسلافهم.

ويبلغ المرشد الأعلى الجديد للبلاد، مجتبى خامنئي، 56 عاماً، أي أنه أصغر من والده علي خامنئي بثلاثين عاماً، والذي كان يُعتقد أنه يعاني من تدهور صحي عندما قُتل في بداية الحرب.

أما الرئيس، مسعود بزشكيان، فيبلغ 71 عاماً، لكن الجيل الذي قاد ثورة 1979 قد رحل.

وتشمل الشخصيات البارزة الأخرى رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، والقائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي، وكلاهما في الستينيات من العمر.

وكما هو حال المرشد الأعلى الجديد، يرتبط الاثنان بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني ذي النفوذ الواسع.

وتقول سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز تشاتام هاوس للأبحاث في لندن، " إنهم أبناء الثورة".

وتضيف: " لم يعد شخص يبلغ 86 عاماً هو من يقود دفة الجمهورية الإسلامية.

مثّل علي خامنئي العائق الرئيسي أمام تطور النظام".

ولعقود، اتبع خامنئي، الحذر، استراتيجيةً وُصفت أحياناً بأنها" لا حرب ولا سلام".

أما خلفاؤه فكانوا أكثر جرأة، إذ شنوا هجمات على قواعد عسكرية أمريكية في أنحاء المنطقة، ثم جلسوا بعد أسابيع قليلة للتفاوض على إنهاء الحرب بشروط لا تبدو، ظاهرياً، مهينة لطهران.

ويقول نصر: " لقد أظهروا أنهم مستعدون لخوض الحرب بطريقة أكثر عدوانية بكثير من الجيل السابق".

وعندما أمر ترامب بالضربة الجوية التي قتلت قائد الحرس الثوري السابق قاسم سليماني عام 2020، تعمّدت إيران الإشارة مسبقاً إلى نيتها الرد قبل أن تطلق 12 صاروخاً باليستياً على قواعد أمريكية في العراق.

ولم يُقتل أي عنصر من القوات الأمريكية.

أما هذا العام، وأمام هجوم شامل من الولايات المتحدة وإسرائيل، فلم تُظهر إيران مثل هذا التقيّد، إذ أطلقت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أمريكية في المنطقة، بينها مقر الأسطول الخامس في البحرين وقاعدة العديد الجوية في قطر.

وقُتل ستة جنود أمريكيين في الكويت، فيما أصيب المئات خلال القتال.

كما بدا أن استعداد إيران لمهاجمة حلفاء الولايات المتحدة في الخليج واستهداف السفن وإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي، قد فاجأ البيت الأبيض.

ولعقود، سعت واشنطن إلى احتواء إيران من خلال شبكتها من المنشآت العسكرية وعلاقاتها المتنامية مع دول الخليج.

لكن الرد الإيراني الحاد على الهجمات الإسرائيلية والأمريكية أوحى بأن هذه الاستراتيجية لم تعد مجدية.

ويقول علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية: " كانت كثير من هذه الدول تأمل أن توفر لها القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها الأمن، لا أن تجعلها هدفاً".

ويضيف: " إن دول الخليج تشكك الآن في مصداقية المظلة الأمنية الأمريكية واستراتيجية الردع الخاصة بها".

وتشير تقارير إلى أن معظم دول الخليج تبعث بإشارات إلى إيران في محاولة لإصلاح العلاقات مع جارتها الخطرة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن دبلوماسي لم تسمّه، قوله إن السعودية، التي أعادت العلاقات مع طهران في 2023 بعد عقود من العداء، كانت تستعد لعقد" قمة مصالحة" تجمع إيران وجيران المملكة في الخليج.

لكن على الرغم من غضب دول الخليج من الوقوع في وسط حرب لم ترغب بها وحاولت جاهدة تجنبها، يشك واعظ في أن أياً منها مستعد لقطع علاقاته العسكرية مع الولايات المتحدة.

ويقول: " إنها تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة بحيث لا تستطيع التخلي بالكامل عن الترتيبات الأمنية.

يمكنها محاولة تنويع خياراتها، لكن في نهاية المطاف ليس لديها وجهة أفضل".

وبعيداً عن المقارنات التاريخية الكبرى، يصف، واعظ، الوضع الحالي بأنه" لحظة مرنة"، مليئة بالاحتمالات، بينما يفكر الخصوم القدامى في مجموعة مختلفة من العلاقات.

ويقول: " أشعر بقدر من الواقعية لم يكن موجوداً في الماضي".

لكن ماذا عن الشعب الإيراني؟في يناير/كانون الثاني، وعد ترامب المواطنين الإيرانيين بأن" المساعدة في طريقها إليكم".

وعندما أطلق الحرب في 28 فبراير/شباط، كان أكثر وضوحاً.

وحثهم قائلاً: " عندما ننتهي، استلموا حكومتكم.

ستكون لكم".

لكن هذه الوعود بدت حتى الآن سراباً.

فقد يتولى جيل جديد السلطة في طهران، لكنه لم يقدم بعد لشعبه آفاقاً لمستقبل أكثر حرية وازدهاراً.

ومع تركيز النظام الكامل على البقاء، لا تتوقع أنيسة بصيري تبريزي، وهي محللة في تشاتام هاوس ومقرها أبوظبي، أن يطرأ تغير على طريقة التعامل مع المعارضة.

وتقول: " سيواصلون التركيز بقوة شديدة على الشارع".

لكن مع توقف فرض الحجاب خارج المؤسسات الحكومية حتى قبل الحرب، وتوافر المشروبات الكحولية بهدوء في مطاعم طهران، هناك أيضاً مؤشرات على أن النظام قد يكون بصدد التخلي تدريجياً عن بعض المحظورات القديمة.

ويرى، ولي نصر، أن الأمر كله تُحركه الضرورة: الحاجة إلى استعادة الثقة بالدولة.

ويقول: " لقد اتخذوا قراراً براغماتياً بأن مصلحة الدولة تقتضي منهم التخفيف من هذه القيود".

وبعد الصدمة التي أحدثتها إراقة الدماء الجماعية في يناير/كانون الثاني، أظهر النظام أنه قادر، على الأقل، على حماية سيادة البلاد.

وبالنسبة للإيرانيين، كانت الحرب مربكة بشدة.

فالرعب من وحشية النظام تحوّل تدريجياً إلى نوع مختلف من الرعب مع تساقط القنابل الأمريكية والإسرائيلية على بلدهم، ما أدى إلى مقتل مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية الحيوية.

وأثار مقتل عشرات الأطفال في مدرسة ابتدائية في ميناب في اليوم الأول للحرب تساؤلات لدى البعض حول العدو الحقيقي.

فبعد أن وعدتهم إسرائيل والولايات المتحدة بتحريرهم، بدا أنهما مصممتان على تدمير البلاد.

لكن هل تستطيع القيادة الإيرانية الجديدة، بعد أن صمدت أمام القوة المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل، استغلال هذه الفرصة التي قد تكون عابرة لإعادة بناء شرعية النظام المحطمة؟يقول واعظ: " إنها لحظة تشبه الصين بعد ماو"، مضيفاً: " بالمعنى الذي يجعل النظام بأكمله يدرك أن شيئاً ما لا بد أن يتغير.

هذه القيادة الجديدة تفهم أنها بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد".

ويبقى السؤال المطروح ما إذا كان هذا النظام قادراً على تحقيق ذلك.

فإيران تُدار اليوم أكثر من أي وقت مضى من قبل نخبة الحرس الثوري، بينما يشعر عدد كبير من الشباب المتعلمين جيداً، الذين ما زالوا ينعون آلاف أصدقائهم الذين قُتلوا في حملة القمع الدموية في يناير/كانون الثاني، بأنهم لا يملكون رأياً حقيقياً في تحديد مستقبل البلاد.

ومنذ توقيع مذكرة التفاهم، استفادت إيران من إعفاءات من العقوبات الأمريكية سمحت لها بتصدير النفط الخام والمنتجات البترولية لـ 60 يوماً.

وقد تتبعها أشكال أخرى من التخفيف خلال فترة التفاوض البالغة 60 يوماً، بما في ذلك الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات، وعند التوصل إلى اتفاق نهائي، الجائزة الكبرى: رفع جميع العقوبات الدولية.

كما تشير مذكرة التفاهم إلى إنشاء خطة" إعادة إعمار وتنمية" بقيمة 300 مليار دولار، رغم أنه لا يزال من غير الواضح من سيتحمل تكلفتها.

ومجتمعةً، تشكل هذه الحوافز المالية دافعاً قوياً لقادة إيران الجدد من أجل التوصل إلى اتفاق.

وتتفق سنام وكيل على أن المنطقة تواجه" نافذة من الفرص"، لكنها تُبدي حذراً.

وتقول: " هناك سيناريو لا يجري فيه التوصل إلى اتفاق، وتستمر الأمور في المراوحة لفترة طويلة، وينفد صبر الرئيس ترامب.

ثم يقول: 'حسناً، حان وقت الجولة الثالثة'".

ولا يعتقد أي من الخبراء الذين تحدثت إليهم أن المستقبل مضمون.

فالعقود الطويلة من العلاقات المضطربة بين إيران وجيرانها في الشرق الأوسط والولايات المتحدة خلّفت إرثاً ساماً يتسم بشكوك عميقة وانعدام شبه كامل للثقة.

ولا ينقص المشهد ما قد يؤدي إلى الفشل: خلافات بشأن برنامج إيران النووي، ومستقبل مضيق هرمز، والحرب في لبنان، فضلاً عن المواقف الراسخة للمتشددين في كل مكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك