تشهد السماء خلال الأيام المقبلة حدثًا فلكيًا مميزًا، يتمثل في ولادة الهلال الجديد، وهي ظاهرة تحدث عندما يصطف القمر مع الشمس والأرض، في ترتيب يجعل رؤيته مستحيلة بالعين المجردة، ويعد هذا الطور بداية دورة قمرية جديدة، كما يوفر أفضل الظروف لرصد الأجرام السماوية الأخرى بفضل ظلمة السماء.
يحدث الهلال الجديد يوم 14 يوليو الجاري، عندما تصطف الشمس والقمر على خط واحد، حيث تكون الشمس والأرض على جانبين متقابلين من القمر، وهناك سببان لعدم قدرتنا على رؤيته.
السماء على موعد مع حدث فلكييؤدي اصطفاف الشمس والقمر والأرض إلى جعل جانب القمر المواجه للأرض مظلمًا، ويطلق على هذه الظاهرة اسم الاقتران أو التماثل، بحسب موقع Time and Date.
يظهر القمر الجديد في سماء النهار يشرق ويغرب في نفس وقت شروق الشمس تقريبًا، مما يجعله قريبًا جدًا من وهج الشمس، بحيث لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.
ومع ذلك، توجد مناسبة خاصة واحدة يمكن فيها رؤية الهلال الجديد في أثناء كسوف الشمس، وهذه هي المناسبة الوحيدة التي يكون فيها الهلال الجديد مثاليًا، إذ يصبح مدار القمر حول الأرض مائلًا قليلًا، مما يعني أن الشمس والقمر والأرض لا تكون على استقامة واحدة عند ظهور الهلال الجديد.
تصبح ليالي القمر الجديد مظلمة، لذا فإن أفضل وقت لمشاهدة الأجرام السماوية الأخرى، مثل الكواكب، وزخات الشهب، ومجرة درب التبانة، إلى جانب أجرام السماء العميقة مثل التجمعات النجمية والسدم والمجرات.
ويضاء نصف سطح القمر دائمًا بأشعة الشمس المباشرة، باستثناء فترات خسوف القمر، خاصة عندما تلقي الأرض بظلها عليه، وتختلف كمية الضوء التي يمكن رؤيتها من الأرض يوميًا، وهو ما يسمى بطور القمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك