3 قمم تنتظر الحسم.
مواجهات ثأرية في ثمن نهائي مونديال 2026تتجه أنظار عشاق كرة القدم، الإثنين، إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في دور الـ16 من كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يتصدرها الديربي الأوروبي بين إسبانيا والبرتغال، فيما تواجه البرازيل منتخب النرويج، ويصطدم المنتخب الإنجليزي بالمكسيك في مواجهة جماهيرية على ملعب أزتيكا.
وتحمل المباريات الثلاثة رهانات مختلفة، إذ تسعى منتخبات مرشحة للمنافسة على اللقب إلى مواصلة مشوارها، بينما تطمح منتخبات أخرى إلى كتابة فصل جديد في تاريخها بالمونديال.
البرازيل والنرويج.
عقدة تاريخيةيخوض المنتخب البرازيلي اختبارا صعبا أمام النرويج على ملعب" ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي، في محاولة لمواصلة طريقه نحو استعادة كأس العالم الغائبة منذ تتويجه الأخير عام 2002، وإضافة النجمة السادسة إلى سجله، وهو الرقم القياسي في تاريخ البطولة.
وتصدر منتخب البرازيل مجموعته برصيد 7 نقاط، قبل أن يتجاوز اليابان بنتيجة 2-1 في دور الـ32 بفضل هدف متأخر لغابرييل مارتينيلي، بينما يواصل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الاعتماد على التألق الهجومي لفينيسيوس جونيور، الذي يعد أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن.
في المقابل، عاد المنتخب النرويجي إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ نسخة 1998، ونجح في بلوغ دور الـ16 بعد احتلاله وصافة مجموعته ثم إقصائه كوت ديفوار بنتيجة 2-1، بقيادة هدافه إيرلينغ هالاند، الذي يواصل تقديم مستويات لافتة، إلى جانب قائد الوسط مارتن أوديغارد.
وتحمل المواجهة بعدا تاريخيا، إذ لم يسبق للبرازيل تحقيق أي انتصار في أربع مواجهات رسمية أمام النرويج، التي حققت أشهر انتصاراتها بالفوز 2-1 في مونديال فرنسا 1998، كما انتهت مباراة أخرى بين المنتخبين بالتعادل 1-1 في دور المجموعات بمونديال 1998.
أزتيكا يحتضن إنجلترا والمكسيكوعلى ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، يخوض المنتخب المكسيكي مواجهة من العيار الثقيل أمام إنجلترا، في لقاء يجمع بين أحد أقوى خطوط الدفاع في البطولة وأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وحقق المنتخب المكسيكي بداية مثالية، بعدما فاز في جميع مبارياته الأربع دون أن تهتز شباكه، ليتأهل إلى دور الـ16 بثقة كبيرة، ويقترب من معادلة أفضل إنجاز له في العصر الحديث، بعدما بلغ ربع النهائي للمرة الأخيرة عندما استضاف البطولة عام 1986.
أما المنتخب الإنجليزي، بقيادة المدرب توماس توخيل، فتأهل متصدرا مجموعته برصيد 7 نقاط، قبل أن يتغلب على جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، مع استمرار التألق اللافت لقائده هاري كين، مدعوما بجود بيلينغهام وفيل فودين وديكلان رايس.
وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب إقامتها على ملعب أزتيكا، الذي يعد أحد أكثر الملاعب شهرة في تاريخ كأس العالم، وسبق أن استضاف نهائيي نسختي 1970 و1986، وسط حضور جماهيري متوقع يمنح أصحاب الأرض أفضلية معنوية.
إسبانيا والبرتغال.
ديربي أيبيريوتتجه الأنظار إلى ملعب دالاس، الذي يحتضن أبرز مباريات الدور، عندما يلتقي المنتخبان الإسباني والبرتغالي في مواجهة أوروبية مفتوحة على بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
ويدخل المنتخب الإسباني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه بثلاثية نظيفة على النمسا في دور الـ32، مواصلا عروضه القوية بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي حافظ فريقه معه على واحدة من أفضل السلاسل في البطولات الكبرى خلال الفترة الأخيرة، مع صلابة دفاعية لافتة وعدم استقبال أي هدف في النسخة الحالية.
ويعتمد منتخب" لا روخا" على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمه لامين يامال، ورودري، وبيدري، وفابيان رويز، في ظل سعيه لمواصلة المنافسة على اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه بعد تتويجه عام 2010.
في المقابل، بلغ المنتخب البرتغالي الدور ذاته عقب فوزه على كرواتيا بنتيجة 2-1، بقيادة قائده كريستيانو رونالدو، الذي يخوض على الأرجح آخر مشاركة له في كأس العالم، إلى جانب برونو فرنانديز، وبرناردو سيلفا، ورافائيل لياو، وجونزالو راموس.
وتحمل المواجهة طابعا ثأريا لإسبانيا، بعدما كانت آخر خسارة لها في البطولات الكبرى أمام البرتغال بركلات الترجيح في نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك