الجزيرة نت - الأسطول الخامس يوقف البحث عن بحار أمريكي مفقود في بحر العرب وكالة الأناضول - استطلاع إسرائيلي: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في ملاءمة رئاسة الحكومة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يقتل فتى ويصيب آخرين بمخيم قلنديا في الضفة الغربية وكالة الأناضول - نتنياهو يزعم: لسنا في حالة حرب دائمة وهناك من يطلبون حمايتنا الجزيرة نت - 250 عاما.. الجزيرة نت تجمع أبرز مفكري العالم لقراءة مستقبل أمريكا CNN بالعربية - مصدر مطلع لـCNN: ترامب اتصل بإنفانتينو قبل إلغاء طرد بالوغون قناة الجزيرة مباشر - كواليس تعليق المفاوضات مع طهران وخلفيات الروايات المتضاربة العربية نت - أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً قناة التليفزيون العربي - زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يشرف على اختبار لأحدث الأسلحلة البحرية العربي الجديد - وزير المالية الألماني يدافع عن الاقتراض في موازنة 2027
عامة

‫ فرنسا اختبار العبور

العرب
العرب منذ 1 ساعة

فرنسا اختبار العبور في كرة القدم، لا تكون النتيجة دائماً مرآةً صادقةً لكل ما جرى فوق العشب، ولا تستطيع الأرقام وحدها أن تختصر نبض المباراة، ولا مقدار القلق الذي عاشته المدرجات والقلوب معاً. وهذا ما تج...

فرنسا اختبار العبور في كرة القدم، لا تكون النتيجة دائماً مرآةً صادقةً لكل ما جرى فوق العشب، ولا تستطيع الأرقام وحدها أن تختصر نبض المباراة، ولا مقدار القلق الذي عاشته المدرجات والقلوب معاً.

وهذا ما تجلّى بوضوح في مواجهة المغرب وكندا، حيث خرج المنتخب المغربي فائزاً بثلاثة أهداف نظيفة، وعابراً إلى ربع النهائي عن جدارة، لكنه عبر أيضاً من اختبارٍ نفسي وبدني صعب أمام منتخب كندي منظم وعنيد، لم يدخل المباراة كي يسلّم مفاتيحها بسهولة.

في الشوط الأول، بدا المنتخب الكندي أكثر اندفاعاً في بعض الفترات، وأكثر قدرة على إزعاج الدفاع المغربي، فصنع عدداً من المحاولات التي فرضت على ياسين بونو أن يكون حاضراً بكامل يقظته وثقته.

غير أن قيمة المنتخبات الكبيرة لا تظهر حين تكون في أفضل حالاتها فقط، بل حين تعرف كيف تصبر، وتمتص الحماس، وتحوّل لحظات الضغط إلى فرصة للتماسك والانقضاض.

ومن وجهة نظري، كان إبراهيم دياز نجم اللقاء بلا منازع.

لم يكن حضوره مجرد مهارة فردية أو لمسة عابرة، بل كان عقلاً كروياً يقرأ المساحات، ويمنح الهجمة المغربية إيقاعها وخطورتها.

لعب بثقة، وتحرك بذكاء، وترك أثراً واضحاً في شخصية الفريق داخل الملعب.

كما يستحق ياسين بونو إشادة خاصة، فقد كان صمّام الأمان حين احتاجه المنتخب، ومنح زملاءه الطمأنينة في لحظات دقيقة.

ولا يمكن إغفال التألق اللافت لعز الدين أوناحي، الذي أمطر الشباك الكندية بهدفين جميلين، مؤكداً حضوره كلاعب يعرف كيف يلمع في المواعيد الكبرى.

أما المواجهة القادمة أمام فرنسا، فلن تكون سهلة بأي حال، فالفريق الفرنسي يملك خبرة البطولات، وسرعة الانتقال، ولاعبين قادرين على صناعة الفارق من نصف فرصة، وفي مقدمتهم كيليان مبابي.

لكن حظوظ المغرب ليست قليلة، بل تبدو واقعية إذا حافظ المنتخب على توازنه الدفاعي، واستثمر سرعاته، ولعب بتركيز عالٍ دون رهبة من اسم الخصم.

فرنسا أقوى على الورق، لكنها لم تظهر بصورة مخيفة أمام باراغواي، وهذا يمنح المغرب أملاً مشروعاً في صناعة عبور جديد.

لقد أثبت أسود الأطلس مرة أخرى أنهم لا يلعبون بأقدامهم فقط، بل بروحٍ جماعية تعرف معنى الصبر والكرامة والقتال حتى اللحظة الأخيرة.

ألف مبارك للمنتخب المغربي هذا الإنجاز المستحق، وكل الأمنيات بأن يواصل كتابة صفحة مشرقة في تاريخ الكرة العربية والأفريقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك