أكد الدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمى باسم وزارة الأوقاف، أن الموسم الثاني من برنامج “دولة التلاوة” سيشهد إتاحة فرص أكبر للفتيات المشاركات، من خلال فترات إعداد أطول وتطوير مكثف لمواهبهن، بما يضمن ظهورهن بشكل أقوى في المنافسات المقبلة.
وأوضح الدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمى باسم وزارة الأوقاف، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الفتيات اللاتي لم يبدأن المشاركة الفعلية في الموسم الحالي تتوفر لهن فرصة الاستفادة من تجارب المتسابقين الحاليين، بما يساعدهن على تطوير قدراتهن وتحسين مستواهن الفني قبل خوض المنافسات.
وأشار أسامة رسلان إلى أن هذا النهج يهدف إلى ضمان جاهزية أعلى للمشاركات، بما قد يمنحهن فرصًا تنافسية أقوى عند انطلاق مشاركتهن الرسمية في البرنامج.
وأضاف أسامة رسلان أن إدماج الفتيات في البرنامج يخضع لدراسة دقيقة تشمل جميع التفاصيل، بما في ذلك آليات المشاركة ولجان التحكيم، لضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتسابقين.
وأكد أسامة رسلان أن أي خطوة يتم اتخاذها في البرنامج تأتي بعد تخطيط مشترك بين الجهات المنظمة، وعلى رأسها وزارة الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، لضمان تقديم محتوى متكامل ومدروس، وأن الهدف من التطوير المستمر للبرنامج هو الارتقاء بالمواهب القرآنية وإتاحة فرص عادلة لجميع المشاركين، بما يعزز من نجاح التجربة في مواسمها المقبلة.
كما أكد أسامة رسلان أن مشاركة ذوي الهمم في الفعاليات المختلفة تمثل رسالة مهمة تعكس ثقة الدولة في قدراتهم وحرصها على دعم المواهب دون تمييز، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة باتت جزءًا أساسيًا من منظومة دعم الدمج المجتمعي.
وأوضح أسامة رسلان أن مشاهد مشاركة ذوي الهمم، ومنها ما تم رصده خلال فعاليات أقيمت في مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها، تعكس حالة من الثقة المتبادلة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وأشار أسامة رسلان إلى أن هذه الفئة من المشاركين تقدم نماذج مشرفة، وتؤكد أن الإعاقة لا تمثل عائقًا أمام الإبداع أو المشاركة المجتمعية، بل يمكن تحويلها إلى طاقة إيجابية ومواهب حقيقية.
وأضاف أسامة رسلان أن مؤسسات الدولة، ومن بينها الجهات المنظمة للفعاليات، تعمل على اكتشاف المواهب لدى ذوي الهمم وتوفير الفرص المناسبة لهم لإثبات قدراتهم، لافتًا إلى أن التجارب السابقة أثبتت نجاح العديد منهم في الوصول إلى مستويات تنافسية متميزة.
وأكد أسامة رسلان أن الهدف الأساسي هو تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وضمان دمج ذوي الهمم بشكل كامل في المجتمع.
واختتم أسامة رسلان بالتأكيد على أن استمرار دعم ذوي الهمم يعزز من قوة المجتمع المصري ويعكس رؤية شاملة تقوم على احتواء جميع الطاقات دون استثناء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك