وتستند المرحلة الرابعة من البرنامج إلى نجاح المراحل السابقة، التي شهدت تدريب ألف من العاملين في الخطوط الأمامية بمستشفيات وزارتي الصحة والتعليم العالي والشرطة والجيش، بإشراف خبراء من سوريا والإمارات وأوروبا، ضمن برنامج وطني لبناء قدرات مستدامة في مجالي التأهب الطبي والاستجابة للطوارئ والكوارث.
وتشمل المرحلة الحالية إعداد مدربين وطنيين معتمدين، وتأهيل خبراء سوريين وإماراتيين لإدارة البرامج التدريبية، وإنشاء وتفعيل مراكز تدريب طبية، وبناء فرق احتياطية، تعمل ضمن نظام موحد للتأهب والاستجابة، يعتمد منهجاً تدريبياً مطوراً، بالتعاون مع المركز الأوروبي لطب الكوارث، وأكاديمية «جاهزية»، وعدد من المؤسسات المتخصصة في الإمارات والولايات المتحدة وأوروبا.
ويشكل البرنامج منصة لتبادل الخبرات بين الكوادر السورية والإماراتية والدولية، كما يركز على إعداد قادة وطنيين ومدربين معتمدين، لضمان استدامة التدريب، وبناء منظومة وطنية متكاملة، تدعم المؤسسات الصحية والجهات الحكومية في حالات الطوارئ والأزمات، من خلال تأهيل فرق تمتلك مهارات القيادة والسيطرة، وإدارة الإصابات الجماعية، والتعامل مع المواقف الحرجة، وفق معايير علمية موحدة.
وتعزيز جاهزية المستشفيات، وتوحيد مفاهيم القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات.
وأكد الدكتور محمد الخطيب المدير العام للمجلس السوري للاختصاصات الطبية، أن البرنامج يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على ضمان استدامة التدريب وتحسين جاهزية المستشفيات وفرق الاستجابة للطوارئ، من خلال لجنة مشتركة، تشرف على إدارة البرنامج، وتطوير مخرجاته التدريبية، بما يتوافق مع احتياجات القطاع الصحي.
من جانبه، قال الدكتور أسعد شرف الدين رئيس برنامج «جاهزية سوريا»، إن البرنامج يُنفذ ضمن خطة خمسية، تستند إلى المعايير الدولية، وتركز على التدريب المتقدم وتقنيات المحاكاة الحديثة، لبناء نظام وطني مستدام، قادر على التعامل مع مختلف سيناريوهات الطوارئ والكوارث، وتعزيز جاهزية المستشفيات، ورفع كفاءة الاستجابة الطبية للحالات الحرجة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك