قناة القاهرة الإخبارية - اتصالات إسرائيلية ولبنانية لبحث تنفيذ انسحاب تجريبي من منطقتين في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال لتتصاعد ببلدات وقرى الضفة الغربية تكتيكات كرة القدم - البرازيل بلا شخصية .. وهالاند يكتب التاريخ قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتجدد في باكستان.. هل تقود الجولة المقبلة إلى اتفاق مرتقب؟| تغطية خاصة العربي الجديد - بحر غزة ملاذ المصطافين رغم العجز في طواقم الإنقاذ قناه الحدث - أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً العربي الجديد - دفن الوديعة... رحلة الموتى المتكررة في حروب لبنان العربي الجديد - النرويج بقيادة هالاند تُخرج البرازيل من كأس العالم قناه الحدث - مدرب فرنسا يحيط مبابي بـ"حراسة خاصة" خوفاً من اعتداء لاعبي باراغواي العربية نت - "دموع نيمار".. مشهد مكرر في كل خروج للبرازيل من كأس العالم
عامة

ترمب يذهب إلى الناتو بثلاثة ملفات نارية: لقاءان مع زيلينسكي والشرع.

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من واشنطن: يدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة محملاً بثلاثة ملفات لا تقل سخونة عن جدول الناتو نفسه: أوكرانيا، وسوريا، وروسيا. فقد أعلن البيت الأبيض أن ترمب سيلتقي، ال...

إيلاف من واشنطن: يدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة محملاً بثلاثة ملفات لا تقل سخونة عن جدول الناتو نفسه: أوكرانيا، وسوريا، وروسيا.

فقد أعلن البيت الأبيض أن ترمب سيلتقي، الأربعاء، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع، على هامش القمة التي تستضيفها تركيا الأسبوع المقبل.

وقالت المتحدثة المساعدة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين، إن «الرئيس ترمب سيشارك بعد ظهر الأربعاء في محادثات ثنائية مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي والرئيس السوري الشرع»، وفق ما نقلت وكالة AP ووكالة الأناضول.

ويأتي اللقاء مع زيلينسكي في لحظة تحاول فيها كييف إعادة تثبيت الحرب الأوكرانية في صدارة أولويات واشنطن.

وقال مسؤول أميركي رفيع، طلب عدم كشف اسمه، إن ترمب «سيلتقي زيلينسكي لمناقشة كيفية إنهاء الحرب»، مضيفاً أن هذا الملف ظل أولوية طويلة الأمد للرئيس الأميركي.

وكان زيلينسكي قد تحدث هاتفياً مع ترمب، السبت، وهنأه بالذكرى الـ250 لاستقلال أميركا، مؤكداً بعد الاتصال أن هناك «فرصة حقيقية» لإنهاء الحرب، وأن حزم واشنطن سيكون حاسماً في هذا المسار.

كما أعلن أن النقاش سيُستكمل وجهاً لوجه خلال قمة الناتو في أنقرة.

لكن البعد الأهم في لقاء أنقرة لا يقف عند زيلينسكي وحده.

فالمسؤول الأميركي قال إن ترمب سيتحدث بعد ذلك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما يجعل القمة محطة في مسار تفاوضي غير مباشر: زيلينسكي أولاً، ثم بوتين، وبينهما رئيس أميركي يريد تقديم نفسه بوصفه الطرف القادر على إغلاق الحرب.

أما لقاء الشرع، فيحمل دلالة مختلفة.

فالرئيس السوري، الذي سبق أن استقبله ترمب في البيت الأبيض في تشرين الثاني (نوفمبر)، يعود إلى طاولة أميركية رفيعة على هامش اجتماع أطلسي، في لحظة لا تزال فيها سوريا الجديدة تحاول تثبيت موقعها بين ملفات لبنان، إيران، إسرائيل، وإعادة الإعمار.

وكان الشرع قد نفى في حزيران (يونيو) رغبته في التدخل عسكرياً في لبنان ضد «حزب الله» الموالي لإيران، خلافاً لتصريحات أدلى بها ترمب.

وقال إن البحث يجري حالياً عن قنوات اقتصادية بين لبنان وسوريا، لا قنوات عسكرية.

وهذا يجعل لقاءه المرتقب مع ترمب مساحة لتوضيح حدود الدور السوري الجديد، خصوصاً في ظل التفاهمات الأميركية ـ الإيرانية الأخيرة.

وتنعقد قمة الناتو في أنقرة يومي 7 و8 تموز (يوليو)، وفق الحلف، لمراجعة التقدم منذ قمة لاهاي 2025، ووضع خريطة طريق لتعزيز أهداف الحلف، ولا سيما زيادة الإنفاق الدفاعي، وتوسيع الإنتاج العسكري، ومواصلة دعم أوكرانيا.

لكن جدول ترمب الجانبي يكشف أن القمة ستكون أيضاً مسرحاً لدبلوماسية أوسع من الحلف نفسه.

وتكتسب استضافة تركيا للقمة معنى خاصاً.

فأنقرة تقف عند تقاطع الملفات الثلاثة: عضو في الناتو وشريك حاسم في توازنات البحر الأسود، لاعب في الملف السوري، وقناة لا يمكن تجاهلها في أي تفاوض بين موسكو وكييف.

لذلك، فإن جمع زيلينسكي والشرع وترمب في العاصمة التركية لا يبدو مجرد صدفة بروتوكولية.

وبحسب تقارير تركية، يصل ترمب إلى أنقرة الثلاثاء، حيث يُتوقع أن يلتقي الرئيس رجب طيب أردوغان، ويحضر عشاء قادة الناتو، قبل الجلسة العامة والصورة العائلية للحلف الأربعاء.

وبعد لقاءاته الثنائية، يعقد مؤتمراً صحافياً قبل العودة إلى واشنطن.

في الشكل، يذهب ترمب إلى قمة دفاعية.

وفي المضمون، يحمل معه جدول حروب وتسويات: أوكرانيا تبحث عن ضمانات ونهاية حرب، سوريا تبحث عن موقع إقليمي جديد، وروسيا تنتظر اتصالاً قد يحدد ما إذا كانت واشنطن تملك تصوراً قابلاً للتفاوض.

هكذا تتحول أنقرة إلى أكثر من عاصمة مضيفة للناتو.

تصبح غرفة انتظار لثلاث محادثات متداخلة: واحدة مع حليف يريد وقف الحرب من دون خسارة، وثانية مع رئيس سوري يحاول تثبيت شرعيته الجديدة، وثالثة مع خصم روسي لا يزال يملك مفتاح النار في أوكرانيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك