أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يطلب منه الامتناع عن تنفيذ عمليات ضد أنفاق حزب الله في جنوب لبنان، واصفًا التقارير التي تتحدث عن ذلك بالخرافات والأخبار الكاذبة، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي يعمل وفق اعتبارات أمنية خاصة به.
إلى ذلك قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن مسألة جبهة المقاومة ولبنان تعتبر أحد خطوط طهران الحمراء، حسب تعبيره.
من جانبه شدد النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة حزب الله حسن فضل الله على أن اتفاق الإطار المبرم مع إسرائيل منعدم الوجود، ولا يحمل أي قيمة ميثاقية أو دستورية أو قانونية، ولا إمكانية لتطبيقه على أرض الواقع.
كما أضاف في معرض رده على الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الاتفاق يكرس الاحتلال، ويقيم منطقة عازلة، ويمنع مقاضاة إسرائيل دوليا، ويسعى لإلغاء المقاومة عبر استخدام بقاء الاحتلال كأداة ضغط بحسب قوله.
فما فرص صمود الاتفاق الإطاري وسط خروقات إسرائيل من جهة وتأكيد حزب الله على بطلانه من جهة أخرى؟ وإلى أي درجة يمكن أن تنجح مساعي نتنياهو في فصل جبهة لبنان عن مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك