العربي الجديد - طهران تستعد لتشييع خامنئي العربي الجديد - العاصمة الإدارية... من مشروع ضخم إلى مقر للحكم بعيداً عن الأشرار قناة التليفزيون العربي - ماذا يُقرأ في تصريحات وزراء العراق وشكره لتشجيع مقتدى الصدر لحكومة الزيدي بحملة مكافحة الفساد؟ قناة التليفزيون العربي - على صدى الحرب يتفق الطرفان في موسكو وكييف أن محاولات داخل البيت الأبيض مستمرة لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Oslo to America: Cheering scenes that transcend borders قناة الشرق للأخبار - هل يتحول الحوثي إلى أداة لتعطيل الاتفاق النووي؟ الجزيرة نت - مونديال 2026 يطيح بمدرب جديد بعد أشهر من تعيينه الجزيرة نت - مباشر مباراة المكسيك ضد إنجلترا في كأس العالم 2026 القدس العربي - هالاند يطيح بالبرازيل خارج مونديال 2026 ويتأهل بالنرويج لدور الثمانية قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Reports on the Role of Drones in the War from the Zaporizhzhia Frontlines
عامة

فيلم «Tuner».. موهبة سمع خارقة حوّلته إلى أخطر فاتح خزائن

الأيام
الأيام منذ 1 ساعة

يقدم فيلم «Tuner» دراما تشويقية أنيقة تمزج بين الموسيقى والجريمة والبعد الإنساني، في عمل يعتمد على فكرة غير مألوفة تجعل من حاسة السمع الاستثنائية مفتاحاً لعالم السرقة المنظمة. ويقود الفيلم المخرج الكن...

يقدم فيلم «Tuner» دراما تشويقية أنيقة تمزج بين الموسيقى والجريمة والبعد الإنساني، في عمل يعتمد على فكرة غير مألوفة تجعل من حاسة السمع الاستثنائية مفتاحاً لعالم السرقة المنظمة.

ويقود الفيلم المخرج الكندي الشاب دانيال روهر، الذي ينسج حبكة تجمع بين التشويق والعاطفة، مستفيداً من حضور لافت للنجم البريطاني الصاعد ليو وودال، وإطلالة مؤثرة للمخضرم داستن هوفمان.

ويخطف ليو وودال الأنظار في أول بطولة سينمائية كبيرة له، مقدماً شخصية «نيكي» بعفوية وثقة وحضور آسر أمام الكاميرا، في أداء يكشف عن موهبة واعدة قادرة على حمل العمل بأكمله.

ويمنح الشخصية مزيجاً من البراءة والذكاء والقلق، ما يجعلها محوراً أساسياً في بناء الأحداث.

يعاني نيكي من حساسية مفرطة تجاه الأصوات المرتفعة، فيلازم سماعاته الواقية باستمرار هرباً من الضوضاء.

غير أن هذه الحساسية تتحول تدريجياً إلى موهبة نادرة، إذ يصبح قادراً على تمييز أدق الذبذبات الصوتية، بما في ذلك النقرات الدقيقة التي تصدرها الأقفال الميكانيكية أثناء تدوير أرقام الخزائن، ليكتشف امتلاكه قدرة استثنائية على فتحها بالاعتماد على السمع وحده.

هذه الموهبة تجذب أنظار شبكة إجرامية تعمل تحت غطاء شركة متخصصة في تصميم أنظمة الحماية الأمنية للأثرياء.

فبينما توهم عملاءها بأنها تؤمن ممتلكاتهم ضد السرقة، تحتفظ في الخفاء بجميع البيانات اللازمة لاختراق تلك الأنظمة، لكنها تفتقر إلى شخص يمتلك القدرة على فتح الخزائن دون ترك أي أثر، ليصبح نيكي القطعة الأخيرة في مخططها الإجرامي.

وتتغير حياة الشاب سريعاً مع تدفق الأموال، فينجح في علاج جده هاري، الذي يجسده داستن هوفمان بحضور دافئ ومؤثر، كما يشتري سيارة ويوفر حياة أفضل لعائلته، قبل أن تبدأ مغريات المال في دفعه إلى تجاوز الخطوط الفاصلة بين الحاجة والجريمة.

لكن الحب يقلب موازين حياته، حين يتعرف أثناء عمله في صيانة وضبط أصوات آلات البيانو إلى عازفة البيانو الشابة روثيه، التي تؤدي دورها هافانا روز ليو.

وسرعان ما تنشأ بينهما علاقة عاطفية، تدفعه إلى إهدائها ساعة «رولكس» فاخرة احتفظ بها من إحدى عمليات السرقة، من دون أن يدرك أن تلك الهدية ستقوده إلى بداية سقوطه.

وتتعقد الأحداث عندما تلتقي روثيه بمايسترو فرنسي شهير، يؤدي دوره جان رينو، فيتعرف فوراً إلى الساعة باعتبارها إحدى مقتنياته التي سُرقت من خزنة منزله.

ومع تهديده بإبلاغ الشرطة، يجد نيكي نفسه مضطراً لاستعادة الساعة الثانية من مخبأ العصابة لإعادتها إلى صاحبها، في خطوة تكشف ولاءه للحب أكثر من ولائه للعصابة.

غير أن محاولته تنتهي بكارثة، إذ يُضبط داخل مقر الشبكة الإجرامية، ويتعرض لاعتداء عنيف يفقده سمعه نهائياً، في مفارقة قاسية تحرمه من الحاسة التي صنعت موهبته وغيّرت مجرى حياته.

ورغم ذلك، يسمح له أفراد العصابة بأخذ الساعة لإعادتها، أملاً في طي القضية بعيداً عن أعين السلطات.

ويبلغ الفيلم ذروته في مشهد إنساني مؤثر، عندما يزور نيكي مكتب المايسترو لإعادة الساعة، ويجد روثيه هناك.

وبينما لم يعد قادراً على سماع أي شيء، يجلس أمام البيانو ليعزف لها مقطوعة من تأليفه، معبراً بالموسيقى عما عجزت الكلمات عن قوله، في خاتمة تمنح العمل بعداً عاطفياً يتجاوز إطار الجريمة والإثارة.

ويعزز الفيلم حضوره الفني من خلال موسيقى تصويرية وضعها ستيفن جيزيكي، إلى جانب مقطوعات ألفها ويل باتس وماريوس دو فريس، جاءت منسجمة مع الإيقاع الهادئ واللمسة الرومانسية التي تميز العمل.

ويستند الفيلم إلى سيناريو كتبه دانيال روهر بالتعاون مع روبرت رامساي، في عمل يمتد إلى 107 دقائق، صُوِّر في مدينة تورونتو بمقاطعة أونتاريو الكندية، ويُعرض عالمياً منذ 29 مايو الماضي، محققاً إيرادات بلغت نحو 11 مليون دولار حتى الآن.

ويقدم «Tuner» تجربة مختلفة داخل سينما التشويق، إذ يستبدل القوة الجسدية والمهارات التقليدية بموهبة حسية نادرة، ليصوغ حكاية عن الموهبة والإغراء والخسارة، ويؤكد أن أعظم النعم قد تتحول، في لحظة واحدة، إلى أثمن ما يمكن أن يفقده الإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك