يعاني كثير من الأشخاص من آلام البطن والانتفاخ واضطرابات الهضم، ما يدفعهم للاعتقاد بأنهم مصابون بالقولون العصبي، بينما قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن الإصابة بجرثومة المعدة، وهي من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا التي تتطلب تشخيصًا دقيقًا قبل بدء العلاج.
وأكدت وزارة الصحة والسكان أن أعراض جرثومة المعدة قد تتشابه مع أعراض القولون في بعض الحالات، إلا أن هناك علامات تساعد على التفرقة بينهما، مشددة على ضرورة استشارة الطبيب وعدم تناول المضادات الحيوية أو أدوية المعدة دون تشخيص.
جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري) هي بكتيريا تعيش في بطانة المعدة، وقد تسبب التهاب المعدة وقرحة المعدة والاثني عشر إذا لم يتم علاجها، وتنتقل غالبًا عن طريق الطعام أو الماء الملوث أو المخالطة المباشرة وفقا لوزارة الصحة.
وأوضحت وزارة الصحة في تقرير توعوي لها أن أبرز أعراض جرثومة المعدة تشمل:ألم أو حرقان في أعلى البطن.
فقدان الوزن غير المبرر في بعض الحالات.
رائحة فم غير مستحبة لدى بعض المصابين.
كيف تفرق بين جرثومة المعدة والقولون؟رغم تشابه بعض الأعراض، فإن هناك فروقًا واضحة:الألم يتركز غالبًا في أعلى البطن.
يزداد الألم عند الجوع أو بعد بعض الوجبات.
قد يصاحبه حرقان بالمعدة وغثيان.
قد يسبب قرحة إذا لم يُعالج.
الألم يتحسن غالبًا بعد التبرز.
يتركز في أسفل البطن أو يمتد في أجزاء مختلفة.
يصاحبه إمساك أو إسهال أو تناوب بينهما.
تزداد الأعراض مع التوتر والضغوط النفسية.
وشددت وزارة الصحة على ضرورة مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور:كيف يتم تشخيص جرثومة المعدة؟وأوضحت الوزارة أن التشخيص يتم من خلال الفحص الطبي، وقد يطلب الطبيب أحد الفحوصات مثل:منظار المعدة في بعض الحالات.
تحاليل أخرى وفقًا للحالة.
ونصحت وزارة الصحة بالقيتم بمجموعة من الإجراءات منها: -تجنب مشاركة أدوات الطعام مع الآخرين.
تناول الطعام من مصادر موثوقة.
عدم استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية.
وأكدت وزارة الصحة أن جرثومة المعدة يمكن علاجها بالكامل عند الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب، مع ضرورة استكمال العلاج وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من القضاء على البكتيريا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك