قناه الحدث - مدرب فرنسا يحيط مبابي بـ"حراسة خاصة" خوفاً من اعتداء لاعبي باراغواي العربية نت - "دموع نيمار".. مشهد مكرر في كل خروج للبرازيل من كأس العالم العربي الجديد - أسئلة جديدة للمتقدمين على التأشيرة الأميركية CNN بالعربية - الحشد الأكبر ورحلة كربلاء.. ما نعرفه عن مراسم جنازة خامنئي في الأيام المقبلة قناة الجزيرة مباشر - Via Interactive Map: Israel Connects Its Field Operations Between Beaufort and Ali Al-Tahir in So... القدس العربي - الجزائر تحيي الذكرى الـ64 للاستقلال وسط مساع لترميم العلاقات مع فرنسا العربي الجديد - طهران تستعد لتشييع خامنئي العربي الجديد - العاصمة الإدارية... من مشروع ضخم إلى مقر للحكم بعيداً عن الأشرار قناة التليفزيون العربي - ماذا يُقرأ في تصريحات وزراء العراق وشكره لتشجيع مقتدى الصدر لحكومة الزيدي بحملة مكافحة الفساد؟ قناة التليفزيون العربي - على صدى الحرب يتفق الطرفان في موسكو وكييف أن محاولات داخل البيت الأبيض مستمرة لوقف الحرب
عامة

معارك وأوبئة تفتك بغرب السودان: قتلى في قصف مدفعي وانتشار للحصبة والكوليرا

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الخرطوم ـ «القدس العربي»: في وقت تتصاعد العمليات العسكرية في ولايات كردفان وإقليم دارفور غرب السودان حيث يسقط قتلى وجرحى، تدهورت الأوضاع الصحية والإنسانية، مع اتساع رقعة تفشي الكوليرا والحصبة وانهيار ...

الخرطوم ـ «القدس العربي»: في وقت تتصاعد العمليات العسكرية في ولايات كردفان وإقليم دارفور غرب السودان حيث يسقط قتلى وجرحى، تدهورت الأوضاع الصحية والإنسانية، مع اتساع رقعة تفشي الكوليرا والحصبة وانهيار الخدمات الطبية.

أعلنت غرفة طوارئ دار حمر، أمس الأحد، تسجيل 30 حالة وفاة ونحو 800 إصابة بوباء الكوليرا في محليتي ود بندة والنهود في ولاية غرب كردفان، موزعة على أكثر من 25 قرية، في ظل تدهور كبير في الخدمات الصحية ونقص حاد في الأدوية والمحاليل الوريدية والمستلزمات الطبية.

وقالت إن المرض ينتشر بوتيرة متسارعة في مناطق ريفية واسعة، مع تراجع قدرة المراكز الصحية على الاستجابة بسبب نقص الكوادر والإمدادات، وتوقف عدد من المرافق عن العمل أو عملها بشكل جزئي.

وتأتي موجة التفشي الحالية ضمن سلسلة من موجات الكوليرا التي شهدها السودان خلال السنوات الأخيرة، والتي ارتبطت بتدهور خدمات المياه والصرف الصحي، خصوصاً في مناطق العمليات العسكرية المحتدمة التي تعاني من انهيار البنية التحتية.

وقد حذرت شبكة أطباء السودان من أوضاع إنسانية وصحية وصفتها بالحرجة في مناطق غرب بارا في ولاية شمال كردفان، حيث يعيش أكثر من 200 ألف شخص، بينهم نحو 20 ألف طفل، في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء وتراجع الخدمات الصحية.

وقالت إن أكثر من 100 حالة إصابة بالحصبة سجلت بين الأطفال في عدد من المراكز الصحية، إلى جانب 45 حالة يشتبه بإصابتها بالكوليرا، مع استمرار التدهور في النظام الصحي المحلي وانعدام الإمدادات الأساسية.

وعلى الرغم من أن الحصبة تعد من الأمراض التي يمكن الوقاية منها عبر التطعيم، إلا أن انقطاع برامج التحصين في بعض المناطق منذ اندلاع الحرب أدى إلى عودة ظهورها، خاصة بين الأطفال غير الملقحين، في ظل ضعف حملات الاستجابة الصحية.

كما تشير مصادر طبية إلى توقف عدد من المستشفيات والمراكز الصحية في المنطقة، في وقت تعمل المتبقية منها دون إمدادات كافية من الأدوية الأساسية والمحاليل الوريدية، ما يحد من القدرة على التعامل مع الحالات الحرجة.

وبينما يتواصل تصاعد التدهور الأمني والصحي في ولايات كردفان ودارفور، مع امتداد تأثير الحرب إلى القطاعات الخدمية الأساسية، تتفاقم معاناة المدنيين وسط تعقيدات الاستجابة الإنسانية في غرب السودان.

وشهد السودان خلال العقد الأخير موجات متكررة من تفشي الكوليرا، خاصة في أعوام 2017 و2019 و2023، حيث ارتبطت هذه الموجات بضعف خدمات المياه النظيفة وتلوث مصادر الشرب في عدد من الولايات.

أكثر من 200 ألف بينهم نحو 20 ألف طفل يعيشون وسط نقص حاد في الغذاء والدواءوتشير تقارير لمنظمة الصحة العالمية إلى أن الكوليرا تنتشر بسرعة في البيئات التي تعاني من ضعف الصرف الصحي واختلاط مياه الشرب بمياه الصرف، وهو ما يتفاقم في مناطق النزاع التي تشهد تعطلاً في الخدمات الأساسية.

وتؤدي النزاعات المسلحة إلى تعطيل برامج الوقاية والتطعيم، وتقلل من قدرة النظام الصحي على الاستجابة، ما يجعل المناطق الريفية والنائية الأكثر عرضة لتفشي الأمراض الوبائية.

في الأثناء، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون بجروح جراء قصف مدفعي نفذته قوات «الدعم السريع» ـ والحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو، استهدف مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف جاء في سياق اشتباكات بين قوات «الدعم السريع» وحركة الحلو من جهة، والقوات الحكومية والقوات المساندة لها من جهة أخرى، ما أدى إلى سقوط قذائف في مناطق مأهولة بالسكان.

وتكثف قوات «الدعم» والحركة هجماتها على الدلنج منذ أكثر من عام في محاولة لإسقاط حامية الجيش في المدينة، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع في المدينة نحو كارثة إنسانية في حال استمرار القصف وتقييد وصول الإمداداتوتشهد مدينة الدلنج أوضاعاً إنسانية معقدة نتيجة استمرار المعارك، وتدهور الخدمات الصحية، ونقص الغذاء والدواء، وصعوبة حركة الإمدادات الإنسانية بسبب الوضع الأمني.

يأتي ذلك في وقت تتصاعد المعارك في إقليم دارفور خاصة في جبل مون في ولاية غرب دارفور، حيث تدور اشتباكات بين القوات المساندة للجيش وقوات الدعم السريع، في إطار محاولات للسيطرة على مواقع استراتيجية قرب الحدود مع تشاد.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل/ نيسان 2023، تأثرت البنية التحتية في عدد كبير من الولايات، خصوصاً في قطاعات الصحة والمياه والنقل، ما أدى إلى توقف أو تراجع خدمات أساسية يعتمد عليها ملايين المدنيين.

وتشير تقديرات إنسانية إلى أن استمرار العمليات العسكرية في مناطق واسعة من كردفان ودارفور يعيق حركة الإمدادات الطبية والغذائية، ويؤدي إلى انقطاع سلاسل التوريد إلى المرافق الصحية، خاصة في المناطق الريفية.

كما أدت المعارك إلى نزوح واسع للسكان داخل الولايات وخارجها، ما زاد من الضغط على المدن الأكثر استقراراً نسبياً، ورفع معدلات الطلب على الخدمات الأساسية بشكل يفوق القدرة الاستيعابية.

وأفادت آلية تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة بأن نحو 3,560 شخصاً نزحوا من قرية وادي فنقو في محلية أم برو في ولاية شمال دارفور، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقةوقالت الآلية إن حركة النزوح وقعت في 3 يوليو/ حزيران الجاري، حيث غادرت الأسر المتضررة القرية في اتجاه مناطق أخرى داخل محلية أم برو، في ظل أوضاع وصفت بأنها متقلبة وسريعة التغير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك