وكالة شينخوا الصينية - وزارة الدفاع الروسية تقول إن أوكرانيا رفضت استلام رفات جنودها القتلى روسيا اليوم - أميرة النرويج تعانق هالاند بعد الفوز على البرازيل (فيديو) قناة الغد - طهران تخرج في موكب لوداع علي خامنئي روسيا اليوم - كاتب إسرائيلي: المؤشرات الآتية من تركيا لا تبشر بالخير بالنسبة لإسرائيل.. القدس العربي - بريطانيا تشدد قواعد تلقي التبرعات السياسية من الخارج سكاي نيوز عربية - لندن تشدد قواعد تلقي التبرعات السياسية من الخارج وكالة شينخوا الصينية - اندلاع حريق كبير في مستودع بولاية ويست فيرجينيا الأمريكية قناة الجزيرة مباشر - Sudan: Rising Displacement and Critical Health Conditions in Darfur CNN بالعربية - روسيا تشن هجوما صاروخيا باليستيا على كييف عشية قمة الناتو الجزيرة نت - أحرقوا العلم الإسرائيلي.. أمريكيون يطلبون "الاستقلال" عن إسرائيل بذكرى الاستقلال
عامة

الناتو في عهد ترمب.. من تحالف دفاعي إلى "صفقة تجارية"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

مع اقتراب انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة، تتزايد المخاوف الأوروبية من أن تكون القضايا الجوهرية المتعلقة بأمن القارة ومستقبل الردع الجماعي قد تراجعت لصالح حسابات مالية وتجارية يفرضها الرئي...

مع اقتراب انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة، تتزايد المخاوف الأوروبية من أن تكون القضايا الجوهرية المتعلقة بأمن القارة ومستقبل الردع الجماعي قد تراجعت لصالح حسابات مالية وتجارية يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وتجمع منابر بوليتيكو وفايننشال تايمز ووول ستريت جورنال على أن الناتو يمر بمرحلة مفصلية تتهدد تماسكه ومستقبله وتتفق على أن شخصية ترمب وسياساته أصبحت العامل الأكثر تأثيرا في مستقبل التحالف.

list 1 of 2واشنطن بوست: عاملان يرسخان موقع تركيا داخل حلف الناتوlist 2 of 2جيروزاليم بوست: هل يتفكك المثلث الذهبي بين إسرائيل وأمريكا ويهودها؟ويرى موقع بوليتيكو أن ترمب نجح في إعادة تشكيل الناتو بما يتوافق مع رؤيته القائمة على المعاملات التجارية أكثر من الشراكات الإستراتيجية.

فالحلف الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية على أساس الدفاع المشترك والقيم الديمقراطية المشتركة، أصبح -وفق الموقع- أقرب إلى منصة اقتصادية تركز على حجم الإنفاق العسكري وصفقات السلاح.

وبحسب تقرير تحليلي بالموقع، فإن ترمب دفع الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي بصورة غير مسبوقة، كما شجعها على شراء مزيد من الأسلحة الأمريكية.

وأصبح نجاح القمم الأطلسية يقاس، في نظر واشنطن، بحجم العقود الدفاعية والاستثمارات الجديدة أكثر مما يقاس بمستوى التنسيق السياسي أو التقدم في مواجهة التهديدات الأمنية.

ويشير التقرير إلى أن مسؤولين أوروبيين باتوا يتعاملون بحذر مع البيت الأبيض مطبخ القرار الأمريكي، محاولين تجنب أي صدام مباشر مع واشنطن، في ظل استمرار اعتماد أوروبا على القدرات العسكرية الأمريكية، رغم تنامي الرغبة الأوروبية في بناء استقلالية دفاعية أكبر.

وفي افتتاحيتها، تقدم فايننشال تايمز تقييما مزدوجا لوضع الناتو، معتبرة أنه أصبح أقوى من ناحية وأضعف من ناحية أخرى.

فمن جهة أولى، أدى ضغط ترمب المستمر إلى زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي بشكل كبير، إذ ضخت الدول غير الأمريكية عشرات المليارات الإضافية في التسلح ورفع الجاهزية العسكرية.

كما استفادت الجيوش الأوروبية من الدروس المستخلصة من الحرب الأوكرانية، سواء في مجالات الابتكار العسكري أو التكيف مع الحروب الحديثة.

لكن الصحيفة ترى أن هذه المكاسب تقابلها خسارة أكثر خطورة تتمثل في تراجع الثقة الأوروبية بالتزام واشنطن بالدفاع عن حلفائها إذا تعرضوا لهجوم.

فالمشكلة لم تعد تقتصر على مطالبة الأوروبيين بتحمل نصيب أكبر من الأعباء، بل تتعلق بوجود شكوك متزايدة بشأن استعداد إدارة ترمب للوفاء بالتعهدات الأمنية التقليدية التي شكلت أساس الردع الأطلسي لعقود.

وترى الصحيفة أن الحلف لا يزال قادرا نظريا على التوصل إلى" صفقة كبرى" جديدة تقوم على تحمل أوروبا المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي، مقابل استمرار المظلة النووية الأمريكية، غير أن غياب الثقة في توجهات ترمب يجعل هذا السيناريو محفوفا بالشكوك.

أما هيئة تحرير" وول ستريت جورنال" فتضع قضية الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا في صدارة التحديات المطروحة أمام القمة.

وتحذر الصحيفة من أن أي انسحاب أو تقليص سريع للقوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا سيبعث برسالة خاطئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد يشجعه على اختبار تماسك الحلف أو استغلال أي فجوات دفاعية محتملة.

وترفض الصحيفة خطاب ترمب القائل إن الولايات المتحدة لا تجني فوائد من إنفاقها على الناتو، مؤكدة أن الحفاظ على الاستقرار الأوروبي ليس عملا خيريا بل مصلحة أمريكية مباشرة أثبتت أهميتها عبر تجارب القرن العشرين وما شهده من حروب كبرى.

كما تتقاطع الصحيفة مع فايننشال تايمز في التحذير من أن تقليص الالتزام الأمريكي قد يضعف الردع الجماعي ويزيد من احتمالات المغامرات الروسية في شرق أوروبا.

أوروبا بين التبعية والاستقلالوتجمع المصادر الثلاثة على أن أوروبا تواجه اليوم معضلة معقدة.

فمن ناحية، لا تزال القدرات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية تمثل العمود الفقري للدفاع الأوروبي.

ومن ناحية أخرى، باتت العواصم الأوروبية تدرك أن استمرار الاعتماد الكامل على واشنطن أصبح خيارا محفوفا بالمخاطر في ظل التقلبات السياسية الأمريكية.

ولهذا السبب تتزايد الدعوات الأوروبية لتسريع الاستثمار في الصناعات الدفاعية المحلية، وتعزيز قدرات الدفاع الجوي والصواريخ بعيدة المدى، وتطوير منظومات القيادة والسيطرة والاستخبارات بصورة تقلل الاعتماد على الدعم الأمريكي.

في النهاية، تشير المنابر الثلاثة إلى أن قمة أنقرة قد تتحول إلى مناسبة للاحتفاء بالأرقام الكبيرة المتعلقة بزيادة الإنفاق العسكري وصفقات السلاح، أكثر من كونها منصة لمعالجة الأسئلة المصيرية التي تواجه الحلف.

ويبقى السؤال الأبرز الذي يخيّم على القمة: هل يستطيع الناتو التكيف مع مرحلة أصبحت فيها الولايات المتحدة أقل التزاما بالدفاع عن أوروبا، أم أن الحلف يدخل بالفعل مرحلة جديدة عنوانها تراجع التضامن التقليدي وصعود منطق المصالح والمعاملات؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك