تستعد طهران الاثنين لوداع المرشد الأعلى علي خامنئي الذي قُتل في ضربات أميركية إسرائيلية في فبراير، من خلال موكب جنائزي سيطوف شوارع العاصمة الإيرانية ويتوقع أن ترافقه حشود غفيرة تذكّر بوداع سلفه الإمام الخميني قبل زهاء أربعين عاما.
وبعد ثلاثة أيام من المراسم الرسمية والشعبية في مصّلى طهران الكبير استقطبت جموعا على مدى ساعات الليل والنهار لإلقاء النظرة الأخيرة على خامنئي وأربعة من أفراد عائلته قضوا معه في ضربات 28 فبراير، يشق الموكب طريقه في طهران الاثنين، في مراسم تتوقع السلطات أن يحضرها الملايين.
ومن المقرر أن ينطلق الموكب عند السادسة صباحا (02,30 ت غ)، ويستمر لما بين 10 ساعات و12 ساعة، يعبر خلالها طرقا وساحات رئيسية مثل شارع انقلاب (الثورة) وميدان آزادي (الحرية)، بحسب ما أعلن المنظمون.
ولم يوضح المنظمون ما اذا كان سيُسمح للمشيّعين بالاقتراب من النعش وحتى محاولة لمسه باليد أو بمقتنيات خاصة، على ما درجت العادة خلال مراسم مماثلة في الجمهورية الإسلامية.
وخلال تسجيته في مصلّى العاصمة، بقي نعش خامنئي الذي وضعت عليه عمامته السوداء، ونعوش أفراد عائلته الذين قضوا معه، بعيدة عن الحشود وفصلتهم عنها عوائق اسمنتية، في مسعى لتفادي التدافع وحوادث الدهس.
وقام المنظمون لاحقا بنقل الجثمان في طائرة مروحية، ووري الثرى جنوب العاصمة حيث أقيم له مرقد ضخم.
وبحسب الاعلام الرسمي الإيراني، نزل عشرة ملايين شخص الى الشوارع في وداع الخميني.
وأدى التدافع الى مقتل عشرة أشخاص وإصابة أكثر من 10 آلاف.
وأعلنت السلطات يومي الأحد والاثنين عطلة رسمية، وتقول إنها تتوقع حضور ما بين 15 مليون شخص وعشرين مليونا لكل مراسم التشييع في طهران وحدها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك