قررت الدول السبع الأعضاء في تحالف أوبك+، وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان، تطبيق تعديل في الإنتاج قدره 188 ألف برميل يوميًا من التعديلات الطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في أبريل 2023.
وسيبدأ تطبيق هذا التعديل في أغسطس 2026، وفق جدول حصص الإنتاج لكل دولة الذي تم توزيعه في اجتماع التحالف، أمس الأحد، الذي عقد عبر تقنية الفيديو بحضور وزراء الدول السبع الذين أكدوا التزامه باستقرار أسواق النفط العالمية من خلال ضبط الإنتاج بما يتلاءم مع تطورات أسواق الطاقة في العالم والأحداث الجيوسياسية، اجتمعت الدول السبع الأعضاء في تحالف أوبك+، والتي سبق أن أعلنت عن تعديلات طوعية إضافية في أبريل ونوفمبر 2023، لمراجعة أوضاع السوق العالمية وتوقعاتها.
وأشار الاجتماع إلى أنه يمكن إعادة التعديلات الطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في أبريل 2023 جزئيًا أو كليًا، وذلك تبعًا لتطورات أوضاع السوق وبشكل تدريجي.
وستواصل الدول السبع المشاركة في تحالف أوبك+ مراقبة وتقييم أوضاع السوق عن كثب، وفي إطار جهودها المتواصلة لدعم استقرار السوق، أكدت مجدداً على أهمية اتباع نهج حذر والاحتفاظ بالمرونة الكاملة لزيادة أو إيقاف أو إلغاء التعديلات الطوعية للإنتاج، بما في ذلك إلغاء التعديلات الطوعية التي تم تنفيذها سابقاً والتي أُعلن عنها في نوفمبر 2023، كما أشارت الدول السبع المشاركة في تحالف أوبك+ إلى أن هذا الإجراء سيتيح لها فرصة تسريع عملية التعويض.
وجددت الدول السبع التزامها الجماعي بتحقيق التوافق الكامل مع إعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية للإنتاج التي ستراقبها اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة.
كما أكدت عزمها على التعويض الكامل عن أي فائض في الإنتاج منذ يناير 2024.
وستعقد الدول السبع المشاركة في تحالف أوبك+ اجتماعات شهرية لمراجعة أوضاع السوق والتوافق والتعويض.
وتحدد موعد الاجتماع القادم لأعضاء الدول السبع في 2 أغسطس 2026.
وجاء استمرار إعلان أوبك+ برفع الإنتاج مماثلا للحصص المتفق عليها بالاجتماع الأخير عند 188 ألف برميل يوميا، متوافقاً مع توقعات الخبراء والمحللون مع موافقة أوبك على زيادة أخرى في أهداف إنتاجها اعتبارًا من أغسطس، ما سيزيد المعروض في ظل انخفاض الأسعار مع إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا.
ورفع سبعة أعضاء أساسيين في منظمة أوبك+، التي تضم منظمة أوبك وحلفائها من المنتجين بما في ذلك روسيا، حصص إنتاجهم من أبريل إلى يوليو بنحو 800 ألف برميل يوميًا.
أدت الحرب الإيرانية، مع ذلك، إلى انخفاض حاد في الإنتاج لدى الأعضاء الرئيسيين.
فقد انخفض إنتاج أوبك+ إلى 33.
13 مليون برميل يوميًا في مايو، وفقًا لبيانات أوبك، من 42.
77 مليون برميل يوميًا في فبراير.
وتُجري منظمة أوبك+ مراجعة لطاقة إنتاج النفط لدى أعضائها، لاستخدامها كمرجع لخطوط الإنتاج الأساسية لعام 2027، والتي تُحدد على أساسها الحصص.
ابتداءً من أغسطس، يتعين على الشركات السبع إعادة حوالي 379 ألف برميل يوميًا من الكمية الأصلية المخفّضة إلى السوق.
في وقت، تراجع إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط، أوبك، والتي تضم 11 دولة، بمقدار 1.
22 مليون برميل يوميًا إلى 16.
33 مليون برميل يوميًا في مايو، إذ شكلت إيران أكثر من نصف هذا الانخفاض، وذلك مع استمرار الحصار الأمريكي المفروض على إيران والاضطرابات في الخليج العربي، في كبح الإنتاج.
وهبط إنتاج إيران بمقدار 710 آلاف برميل يوميًا إلى أدنى مستوى في خمس سنوات عند 2.
34 مليون برميل يوميًا في مايو.
وجاء ثاني أكبر انخفاض الشهر الماضي في الكويت، حيث تراجع الإنتاج بمقدار 310 آلاف برميل يوميًا إلى 490 ألف برميل يوميًا، أي أقل من خُمس مستويات ما قبل الحرب.
تلتها السعودية بانخفاض قدره 240 ألف برميل يوميًا إلى 6.
57 ملايين برميل يوميًا.
لم تمنع إغلاقات الإنتاج، أوبك وشركاؤها في تحالف أوبك+ من زيادة الحصص رمزيًا خلال الأشهر القليلة الماضية، في استمرار لعملية بدأت قبل عام لإعادة الإنتاج الذي جرى وقفه قبل سنوات عدة، إلى السوق.
رفع سباعي أوبك+ أهداف إنتاج النفط للمرة الخامسة خلال خمسة أشهر، على الرغم من أن الحرب الأمريكية مع إيران لا تزال تمنع العديد من أعضاء المجموعة من زيادة إنتاجهم.
وقد أدت الحرب إلى قطع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، مما تسبب في أكبر أزمة إمدادات في العالم على الإطلاق، حيث لم تتمكن دول رئيسية في أوبك+، بما في ذلك السعودية، من تلبية احتياجات عملائها بالكامل منذ نهاية فبراير.
رفعت سبعة أعضاء أساسيين في تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة أوبك وحلفائها من المنتجين بما في ذلك روسيا، حصص إنتاجهم من أبريل إلى يونيو بنحو 600 ألف برميل يوميًا.
وقد انهار إنتاج المجموعة بسبب تخفيضات الصادرات من جانب دول الخليج، حيث بلغ متوسطه 33.
19 مليون برميل يوميًا في أبريل مقابل 42.
77 مليون برميل يوميًا في فبراير، وفقًا لأرقام أوبك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك