روسيا اليوم - ترامب يعتزم الاتصال ببوتين بعد لقائه زيلينسكي في تركيا القدس العربي - لماذا طالب الجزائريون بالاستقلال بعد الاستقلال؟ روسيا اليوم - زخم قوي للقطاع العقاري الإماراتي خلال النصف الأول من 2026 إيلاف - مصر تسقط جنسيتها عن ثلاثة مواطني روسيا اليوم - قرار حكومي يثير عاصفة سياسية في إسرائيل القدس العربي - نحو إحياء أعجوبة الوفاق الوطني في لبنان؟ القدس العربي - بناء الثقة شرط لنجاح الحوار في السودان قناة التليفزيون العربي - مناورات بحرية وجوية روسية صينية ورسائل سياسية يتابعها الغرب بقلق شديد وسط حديث عن تدريبات سرية إيلاف - برلين تكشف تفاصيل تفجير "سيل الشمال" وتنصف موسكو روسيا اليوم - تفاهم طهران واشنطن.. تل أبيب تعرقل بلبنان
عامة

مجتبى بور لـ«الغد»: قمة خليجية إيرانية مرتقبة بالرياض لبدء حوار مشترك

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

فيما بعثت إيران اليوم رسالة شعبية مليونية عشية تشييع مُرشدها الذي قتلته إدارة دونالد ترمب قبل 4 أشهر في محاولة لإظهار شعبية النظام في الداخل، سعى الرئيس الأميركي للتخفيف من أهمية المشاهد التي نقلتها ت...

فيما بعثت إيران اليوم رسالة شعبية مليونية عشية تشييع مُرشدها الذي قتلته إدارة دونالد ترمب قبل 4 أشهر في محاولة لإظهار شعبية النظام في الداخل، سعى الرئيس الأميركي للتخفيف من أهمية المشاهد التي نقلتها تلفزات العالم، وقال إن الإيرانيين يتوسلون لإبرام اتفاق، وإنه يتابع مراسم تشييع خامنئي، وإن بإمكانه القضاء على الجميع لكن لن يبقى أحد للتفاوض معه حسب تعبيره.

ثم جاءت الرسالة الأخرى من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يلتقي ترمب قريبا جدا في محاولة جديدة لثنية عن الاستمرار بالتفاوض مع إيران وللحصول على ضوء أخضر جديد ضد حزب الله، فقال إن الرئيس الأميركي لم يطلب من حكومته عدم التحرك ضد أنفاق حزب الله، وإنه بالعكس تماما حصل على الشرعية المطلقة للبقاء على طول الخط الأصفر في جنوب لبنان.

كما قال نتنياهو إنه لن تكون هناك إعادة إعمار للقطاع دون نزع السلاح، داعيا سكان غزة للاختيار بين البقاء أو مغادرة القطاع.

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي رد على نحو غير مباشر، مجددا دعمه لحزب الله وذلك خلال استقباله وفدا منه، وقال إن المقاومة الباسلة لهذا الحزب فخر للبنان والعالم الإسلامي، وإن إيران تسعى جاهدة إلى تحقيق مطلب إنهاء الحرب في لبنان وإنهاء الاحتلال وفقا للمادة الأولى من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية.

يمكن القول إنه حتى الآن لم تخرج إيران ولا إدارة ترمب عن سياق التفاوض، لكن أسئلة كثيرة ستُطرح بعد انتهاء مراسم تشييع المُرشد الإيراني والذي كان لافتا حتى الساعة عدم ظهور ابنه المُرشد الجديد في كل هذه المراسم بما في ذلك مراسم القاء نظرة الوداع.

فالمستشار العكسري للمُرشد يقول إن شعبنا سينهض للانتقام لدماء المرشد الراحل وإيران لا تهزم والكيان الصهيوني إلى زوال.

ويضيف أن «حضارتنا وشعبنا لا يقهران وكل ما علينا هو أن نكون يقظين تجاه القضايا الداخلية».

بمعنى آخر إن التحديات والتهديدات الخطابية ما زالت قائمة بين إيران وإدارة ترمب وإسرائيل، والقضايا الخلافية ما زالت كبيرة من مضيق هرمز نفسه مرورا بالنووي والأصول المالية الإيرانية المُجمدة وصولا إلى جبهة لُبنان التي تعتبرها إيران خطًّا أحمر، ناهيك عن احتمالات أن يغامر نتنياهو بعمل عسكري يجر حزب الله الى رد واسع ما يضطر إيران لمساندته وفق ما وعدت.

فما المتوقع؟ وهل خطر العودة الى العمل العسكري ما زال قائما؟ وكيف ستكون علاقة إيران بجوارها الخليجي الذي عاب عليها أكثر من مرة خرقها حسن الجوار بقصفها الذي لم يقتصر على قواعد عسكرية او مصالح أميركية بل دمر بنى مدنية وقتل العديد من الأبرياء وفق إحصائيات دول الخليج.

عن كل ذلك، دارت نقاشات الجزء الأول من حلقة اليوم الأحد ببرنامج «مدار الغد» وفيه تحدث رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، مجتبى فردوسي بور.

في مستهل اللقاء، أعرب بور عن شكره وتقديره لحكومة مصر وشعبها على ما أبدوه من تقدير واحترام وامتنان للمرشد الإيراني الراحل، بأن أرسلوا وفدًا رفيع المستوى شارك في مراسم تشييعه بطهران، مؤكدًا أن علاقات مصر وإيران تسير على نحو جيد.

وأضاف أن إيران تنظر إلى مصر باعتبارها دولة ذات أهمية وسيادة وتاريخ وحضارة على مستوى العالم الإسلامي والعربي.

وأشار إلى أن جزء من السياسات المهمة لمصر هو خفض التصعيد بالمنطقة، وقد بذلت قصارى جهدها في هذا الملف، معقبًا بالقول: «نحن نقدر ونثمن دور مصر في هذا الاتجاه».

وأبدى الدبلوماسي الإيراني رغبة بلاده في إنهاء الحرب، وقال: «نرغب في إنهاء الحرب، لكننا نحافظ على خياراتنا خلال العملية التفاوضية».

وأضاف أن «إيران واجهت أميركا وإسرائيل»، مؤكدًا أن «الحرب تسببت بخسائر كبيرة على الاقتصاد العالمي».

وأضاف: «نسعى مع سلطنة عمان إلى إدارة مضيق هرمز وتقديم خدمات فيه»، مشيرًا إلى أن «الوضع في المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».

وتابع قائلًا إن «إيران لديها سلاحان هما مضيقا هرمز وباب المندب».

ولفت رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر إلى أن «إيران جزء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولديها الحق في تخصيب اليورانيوم إلى درجة محددة»، مؤكدًا أن «فتوى المرشد الإيراني بشأن عدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي سارية المفعول».

وحذر الدبلوماسي الإيراني من أن «إسرائيل إذا هاجمتنا فسنهاجمها»، معقبًا بالقول: «نعلم أنها لن تستطيع مهاجمتنا دون مساندة أميركية».

وتعليقًا على تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي بأن الشعب الإيراني سينهض للانتقام لدماء المرشد الراحل، وردًّا على سؤال لـ«الغد» عما إذا كانت إيران تعتزم الانتقال لخامنئي، قال الدبلوماسي الإيراني إن طهران ستطلب من جهات معنية ومؤسسات دولية أولا، لأن هناك سلطة القضاء دخلت على هذا الموضوع، وقررت الحكم ضد الاعتداء الذي تعرض له المرشد الأعلى، وبالتالي سوف تقدم إيران هذا عن طريق الرسالات الرسمية».

وقف الهجمات الإسرائيلية في لبنانوأكد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر أن «إيران أصرت على وقف الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو ما اضطر نتنياهو للهجوم على جنوب لبنان».

وشدد على أن «وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل بشكل كامل من لبنان جزء من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة».

ويرى الدبلوماسي الإيراني أن «تصرفات نتنياهو في لبنان وغزة لا تستهدف سوى تقويض التفاهمات الإيرانية الأميركية».

وقال إنه «إذا أرادت الحكومة اللبنانية الإمساك بزمام الأمور فينبغي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق في جنوب البلاد».

وأشار رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر إلى أن طهران ستعقد اجتماعا مع دول الخليج والعراق في الرياض لبحث جوانب مستقبل التعاون المشترك.

وقال بور إن «دول الخليج لديها الحق في إبرام الاتفاقيات مع حلفائها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك