تأهل منتخب إنكلترا إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعد فوزه على المكسيك بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، اليوم الاثنين، وكان جود بيلنغهام (23 عاماً) نجم المباراة بلا منازع.
وسجل لاعب خط وسط ريال مدريد هدفين في لقاء دور الـ16، وسدد كرة ارتدت من القائم، وحصل على تقييم 9 من موقع سوفا سكور المتخصص في الإحصائيات.
ونجح المنتخب الإنكليزي في حسم اللقاء، أمام 80824 متفرجاً، بفضل هدفي بيلنغهام، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، كونه لم يحتَج سوى لثلاث تسديدات ليُحدث الفارق، وكانت جميعها على المرمى.
وسجل نجم الملكي هدفين في الدقيقتين 36 و38، وحرمه القائم من تسجيل ثلاثية" هاتريك"، وبلغ معدل الأهداف المتوقعة له 0.
67.
ودعم بيلنغهام أهدافه، بجهوده من دون الكرة، ففاز في 10 من أصل 16 مواجهة ثنائية، وبرز في اللحظات الدفاعية الحاسمة، بعدما قام بثلاثة تدخلات، فاز في اثنين منها، واستعاد الكرة ثلاث مرات، وأحبط هجمات مرتدة محتملة للمكسيك.
وبـ 54 لمسة في مناطق خط الوسط، حافظ جود على تماسك إنكلترا حتى بعد طرد جاريل كوانساه في الدقيقة 54، كما كانت تمريراته بالكرة دقيقة وهادفة وليست عشوائية، بعدما أكمل 16 تمريرة من أصل 24، موزعة بالتساوي في أنحاء الملعب، 8 منها في نصف ملعب إنكلترا و8 في نصف ملعب المكسيك.
وبالنظر إلى مشاركته في كأس العالم 2026، نجد أنه يتمتع بمسيرة مميزة حتى الآن، فقد سجّل بيلنغهام الآن 4 أهداف وقدّم تمريرة حاسمة واحدة في 5 مباريات خلال 404 دقائق.
ويبلغ متوسط تقييمه على الموقع ذاته 7.
86، مدعوماً بـ 12 تسديدة، منها 9 على المرمى، أي بنسبة نجاح 33% في البطولة.
أما من الناحية البدنية، فقد بلغت سرعته القصوى 31.
05 كيلومتراً/ساعة، وقطع مسافة 34.
86 كيلومتراً.
بيلنغهام يواجه الانتقاداتاعترف جود بيلنغهام، بأنه" يستحق" أحياناً الانتقادات التي وُجهت إليه، بعد تألقه في فوز إنكلترا 4-2 على كرواتيا، في دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وكان نجم ريال مدريد من بين المسجلين في المباراة التي بدأ فيها منتخب" الأسود الثلاثة" مشواره في دور المجموعات بأداءٍ مميز، وبعد صافرة النهاية، انتهز الفرصة للحديث عن الانتقادات التي واجهها في الأشهر الأخيرة.
وأوضح بيلنغهام أن تركيزه منصبٌّ بالكامل على تحقيق النتائج مع المنتخب الوطني وتجاهل السلبية الخارجية.
وقال اللاعب في المنطقة المختلطة للصحافيين: " شخصياً، كان من الرائع تجاهل بعض الضجيج والانتقادات، وإظهار مدى التزامي تجاه بلدي وزملائي في الفريق بمساعدتنا على تحقيق الفوز في المباريات.
إن المساهمة في مساعدة فريقي وبلدي هو شرف كبير، وبغض النظر عن الضجيج الخارجي، فإن هذا الشرف لا يتغير بالنسبة لي على الإطلاق".
ولطالما وجد لاعب خط الوسط نفسه في قلب نقاشات حادة، خصوصاً بعد الأداء المخيب والموسم الصفري مع فريقه ريال مدريد، ومع ذلك، أصر بيلنغهام على أنه يتفهم أن النقد جزء طبيعي من كرة القدم الحديثة، حتى وإن بدت هذه المباراة بمثابة الرد الأمثل.
وأضاف: " أعلم أن هذا جزء من كونك لاعب كرة قدم؛ لا أحمل ضغينة تجاه أي شخص يقول كلاماً سيئاً عني، لأنني أحياناً أستحقه.
أعتقد أنه كان من الرائع أن أُظهر للناس من أنا وأُذكّرهم بهويتي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك