أثار نيمار الشكوك حول مستقبله مع منتخب البرازيل، بعدما ألمح إلى أن مواجهة النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 قد تكون الأخيرة له بقميص" السيليساو"، عقب الخسارة بنتيجة 2-1 التي أطاحت بالبرازيل من البطولة.
وسجل نيمار هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب الإقصاء، لتتواصل معاناة المنتخب البرازيلي في البحث عن لقبه العالمي السادس، بعدما كان آخر تتويج له في مونديال 2002.
وفي تصريحات مقتضبة عقب المباراة لقناة" جي.
إي.
تي.
في" البرازيلية، قال نيمار: «حاولت.
حاولت.
والآن انتهى الأمر.
بدأت هنا، وانتهيت هنا»، في إشارة إلى ملعب نيوجيرزي الذي شهد ظهوره الأول مع المنتخب عام 2010 خلال مباراة ودية أمام الولايات المتحدة.
ولم يتمالك اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا دموعه بعد صافرة النهاية، في مشهد عكس حجم خيبة الأمل بعد فشل البرازيل في بلوغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1990.
وفي حال أعلن نيمار اعتزاله اللعب الدولي رسميًا، فإنه سيختتم مسيرته مع المنتخب البرازيلي بعدما خاض 130 مباراة، سجل خلالها 80 هدفًا وقدم 58 تمريرة حاسمة.
ورغم نجاحاته الكبيرة على مستوى الأندية، فإن لقبه الوحيد مع المنتخب الأول بقي التتويج بكأس القارات عام 2013، بينما تتجه البرازيل إلى أطول فترة في تاريخها دون الفوز بكأس العالم، إذ سيبلغ غيابها عن اللقب 28 عامًا بحلول مونديال 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك