التلفزيون العربي - مصر.. تنقيب عن الآثار ينتهي بجريمة قتل مروعة القدس العربي - بعد الفوز على المكسيك.. بيلينغهام يحث الجماهير على التغيب عن العمل والمدارس للاحتفال Euronews عــربي - هذا الشاطئ في كورنوال يُعلن أفضل شاطئ في المملكة المتحدة القدس العربي - ترامب يُشيد بكين ويصفه بأنه لاعب عظيم قناة التليفزيون العربي - مشاهد تحبس الأنفاس.. خفر السواحل التركي ينقذ طفلة سحبتها الأمواج إلى عرض البحر التلفزيون العربي - احتفالات المنتخبات في المونديال.. رسائل ثقافية تعكس هوية الشعوب Euronews عــربي - صورة تجسد حقبة من التاريخ الأميركي: صورة 4 يوليو لمجموعة "باتريوت فرونت" تنتشر القدس العربي - عشية قمة الناتو.. ترامب نجح بتحويل التحالف إلى إطار تجاري وآلة نقود Euronews عــربي - أوبك بلس تقر زيادة جديدة محدودة للإنتاج مع تراجع أسعار النفط لمستويات ما قبل الحرب العربية نت - علماء يتوقعون موعد موت آخر النباتات على الأرض
عامة

تحدت السرطان مرتين ونالت الدكتوراه بعمر الـ83

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 1 ساعة

جسدت المصرية آمال إسماعيل متولي عبده معنى أن طلب العلم لا يعرف عمراً، بعدما نالت درجة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة المنصورة وهي في الثالثة والثمانين من عمرها، في قصة امتزج فيها الإصرار بالصبر على م...

جسدت المصرية آمال إسماعيل متولي عبده معنى أن طلب العلم لا يعرف عمراً، بعدما نالت درجة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة المنصورة وهي في الثالثة والثمانين من عمرها، في قصة امتزج فيها الإصرار بالصبر على مدى عقود.

وناقشت الباحثة رسالتها بعنوان «الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية: دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة»، والتي تناولت أثر العوامل الاجتماعية والأسرية والصحية والاقتصادية في استمرار اندماج كبار السن ومشاركتهم في المجتمع.

ومنحت لجنة المناقشة في جامعة المنصورة، الباحثة درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها بين الجامعات، تقديراً لقيمتها العلمية.

لم تكن رحلة آمال إلى الدكتوراه تقليدية، إذ تركت الدراسة في المرحلة الإعدادية بعد زواجها المبكر، وتفرغت لتربية أبنائها.

وعادت إلى مقاعد الدراسة في سن الثامنة والثلاثين لتحصل على الشهادة الإعدادية، لكنها توقفت مرة أخرى استجابة لرغبة زوجها في التفرغ للأسرة.

وبعد سنوات طويلة كرستها لعائلتها، وخاضت خلالها أيضاً رحلة علاج من السرطان، شجعتها ابنتها وأحفادها عام 2011 على استئناف حلمها المؤجل.

فعادت إلى الدراسة وهي في السبعين من عمرها، وحصلت على الثانوية العامة ثم التحقت بكلية الآداب في جامعة المنصورة.

وتخرجت لاحقاً في قسم علم الاجتماع، قبل أن تنال درجة الماجستير بتقدير امتياز عام 2023، وتواصل مسيرتها الأكاديمية حتى حصولها على الدكتوراه، لتصبح قصتها نموذجاً ملهماً يؤكد أن الشغف بالعلم يمكن أن ينتصر على العمر والظروف معاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك