طرح المغني جوزيف عطية أحدث أعماله بعنوان" مغروم".
ها هو صاحب لقب" ستار أكاديمي" (2006) يحاول بعد عشرين عاماً البقاء والمواجهة في كل مرة، مستعيناً بخبرة موسيقية طويلة.
على امتداد عقدين، تحمل تجربة جوزيف عطية مجموعة من الأغاني التي بقيت في ذاكرة الناسيحضر المغني في معظم المهرجانات الشعبية التي تقام في لبنان، وفي مهرجانات عربية، وتحضر أغنيته الشهيرة" لبنان رح يرجع والحق ما بموت" (كلمات منير بوعساف وألحان هشام بولس) عند كل أزمة سياسية أو أمنية يمر بها لبنان، وحتى في النوادي الليلية، وذلك بسبب فائض الجرعة العاطفية فيها.
يدرك جوزيف عطية منذ خروجه من برنامج ستار أكاديمي كيفية الحفاظ على جمهور أعجب بصوته في البرنامج، وكان مساهماً في نجاحه عبر التصويت.
واختار المنتج والمتعهد أمين أبي ياغي (ستار سيستم) ليعملا معاً في الإنتاج والحفلات.
تحمل" مغروم" الطابع الغنائي الذي أحبّه الجمهور بصوت عطية، وارتبط به منذ بداياته، وتعيده إلى أجوائه الكلاسيكية.
الأغنية من كلمات أحمد ماضي، وألحان هشام بولس، وتوزيع جورج قسيس، فيما تولى فادي جيجي الميكس والماسترينغ.
اعتمدت خطة التسويق للأغنية على تطبيقات الذكاء الاصطناعي؛ إذ روّج المسوقون لسؤال: " كيف أعرف أني مغروم؟ "، لتأتي الإجابات بأسلوب طريف على تطبيقات الدردشة مع الروبوتات.
في الوقت نفسه، أعاد جوزيف عطية الجمهور إلى أجواء جيل التسعينيات، مستذكراً بأسلوب طريف كيف كان عشّاق الفنّ يدونون كلمات الأغاني ويكتبونها يدوياً بهدف حفظها.
تزامناً مع إطلاق الأغنية، أصدر عطية فيديو يجمع بين أسلوب الـLyric Video (فيديو الكلمات) وتقنيات الذكاء الاصطناعي، تحت إخراج سامر سعد، الذي قدّم فكرة مبتكرة تقوم على تحوّل الصورة الثابتة إلى مشاهد تتحرّك فجأة، إذ ظهر إلى جانب مجموعة من أجهزة التلفزيون القديمة في أجواء مستوحاة من عصر السبعينيات.
يعمل جوزيف عطية مع شركات لها نفوذها في التسويق الرقمي، ما يفتح الطريق أمامه لحصد النجاح، ويمكن أن يجعل نجاحه مستقراً في ظل السوق الذي ينتشر به الاستهلاك الموسيقي والغنائي عن طريق المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك