العربي الجديد - 5 شهداء بقصف الاحتلال مدينتي غزة وخانيونس روسيا اليوم - كاتس: خامنئي الذي يشيع الآن قتل على يد إسرائيل لأنه بادر وقاد خطة تهدف إلى تدميرنا قناة الغد - تجربة صاروخية صينية تشعل مخاوف الأمن في المحيط الهادئ العربي الجديد - متحف "لاليك" ضحية أحدث عمليات السطو على المتاحف في فرنسا قناة الغد - 5شهداء جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم روسيا اليوم - أوكرانيا و"الناتو" من كونستانتينوفكا إلى أنقرة الجزيرة نت - لعبة التوازنات..كيف يخطط رئيس الاتحاد الأفريقي لإعادة صياغة مشهد الكونغو الديمقراطية؟ روسيا اليوم - مصر لا تطرد السوريين ولا تجبرهم على الرحيل.. سر القانون الجديد وتغير الواقع العربية نت - تحديات التصنيع تجبر "إنفيديا" على تأجيل الجيل الجديد من خوادم أنظمة الذكاء الاصطناعي العربية نت - سيدة بريطانية تتبرع بنحو 800 ألف دولار للقطط
عامة

نتنياهو يراهن على لقاء ترمب لاستعادة الثقة المفقودة

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى عقد اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الأسبوع، لكن نظرًا إلى مشاركة ترمب في قمة «الناتو» في تركيا، فإن هذا الأمر غير مؤكد. لذا يضغط مكتب نتني...

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى عقد اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الأسبوع، لكن نظرًا إلى مشاركة ترمب في قمة «الناتو» في تركيا، فإن هذا الأمر غير مؤكد.

لذا يضغط مكتب نتنياهو لعقد الاجتماع في البيت الأبيض فور انتهاء القمة، كما يستعد أيضًا لتأجيله إلى الأسبوع المقبل.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه إذا تمت هذه الخطوة، فسيكون هذا الاجتماع الثامن بين الاثنين منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض.

وكان آخر اجتماع بينهما في 11 فبراير/شباط في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، والذي تبيّن لاحقًا أنه كان حاسمًا، إذ أقنع نتنياهو خلاله الرئيس الأميركي بالانخراط في حرب ثانية ضد إيران.

وفي هذا الاجتماع، عرض نتنياهو على ترمب خطط إسرائيل للإطاحة بالنظام الإيراني، التي وصفها مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، بحسب التقارير، بأنها «سخيفة وغير ناضجة».

ووفقًا للصحيفة، فإن أحد أسباب رغبة نتنياهو في لقاء ترمب سريعًا هو استعادة الثقة التي اهتزت منذ الحرب مع إيران، إذ تتزايد التصريحات في أوساط الرئيس الأميركي بأن جميع تقييمات نتنياهو كانت خاطئة.

ووفقًا لهذه المخاوف، يُحمّل ترمب نتنياهو مسؤولية فشل الحرب.

أما في إسرائيل، فيزعمون أن الخطط التي قدمها الموساد لم تتحدث عن الإطاحة بالنظام خلال أيام أو أثناء الحرب، بل في الأشهر التي تلتها، رهنًا بسلسلة من الخطوات التي يزعمون أن ترمب لن ينفذها في نهاية المطاف، وأبرزها استخدام المعارضة الكردية لمحاولة الإطاحة بنظام آيات الله.

وفي مؤتمره الصحفي الأخير، صرّح نتنياهو بأنه سيرسل قريبًا وفدًا إلى واشنطن لعرض موقف إسرائيل تمهيدًا للمفاوضات، التي أُجّلت إلى ما بعد مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الذي اغتيل في الضربة الأولى من الحرب.

ورأت «يديعوت أحرونوت» أنه من المهم لإسرائيل ألا تكتفي الولايات المتحدة بتخفيف تركيز اليورانيوم المخصب، بل أن تصر أيضًا على الالتزام بالخطوط الحمراء المتفق عليها، التي تشمل إزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية.

كما تسعى إسرائيل إلى حرمان إيران من أي حق في تخصيب اليورانيوم، وهو ما يبدو أن الولايات المتحدة قد تراجعت عنه.

وثمة سبب آخر يتمثل في تذكير الأميركيين مجددًا بضرورة الإصرار على تضمين تهديد الصواريخ الباليستية ودعم وكلاء إيران في أي اتفاق محتمل.

وخلال تلك الزيارة، سيسعى نتنياهو إلى التوصل إلى تفاهم مع ترمب بشأن قضيتين مهمتين أخريين: لبنان وغزة.

ففي لبنان، سيحاول رفض الضغوط الرامية إلى الانسحاب من المنطقة الأمنية، وفي غزة سيحرص على عدم المضي في إعادة الإعمار دون نزع سلاح القطاع وتفكيك حركة حماس.

وهنا أيضًا، تمنع الولايات المتحدة إسرائيل من تنفيذ عملية واسعة النطاق لنزع سلاح حماس، وتواصل إجراء محادثات معها، رغم تأكيد إسرائيل أنها لن توافق على تسليم أسلحتها.

ومن القضايا الأخرى التي يرغب نتنياهو في الترويج لها تطبيع العلاقات مع الدول العربية.

وقد تحدث في مؤتمره الصحفي عن العمل على اتفاقيات مع دول أخرى بعد الاتفاق مع الحكومة اللبنانية، لذا من المرجح أن تُثار هذه القضية في حواره مع ترمب.

وينطبق الأمر نفسه على المفاوضات بشأن مذكرة تفاهم أمنية جديدة، يُرجَّح أن تتوقف بموجبها إسرائيل عن تلقي مساعدات أمنية من الولايات المتحدة، وأن تنتقل إلى مرحلة التعاون الأمني، على أن تقدم إسرائيل أصولها الخاصة في مجال التقنيات الأمنية، دون أن تتوقع أي دعم مالي من الولايات المتحدة.

وفي الملف السوري، يرغب الأميركيون في استئناف المفاوضات بين دمشق وإسرائيل.

ومن المتوقع أيضًا أن يثير نتنياهو معارضة إسرائيل الشديدة لتزويد تركيا بطائرات «إف-35» في ضوء سلوك أنقرة المثير للجدل، لا سيما بعد تصريحها بأن «إسرائيل أصبحت مشكلة للمجتمع الدولي بأسره».

وقد أشار ترمب إلى إحراز تقدم في الخطوات التي من شأنها السماح ببيع طائرات مقاتلة لتركيا خلال اجتماعه مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته.

وقالت «يديعوت أحرونوت» إنه في كلتا الحالتين، يخاطر نتنياهو بأنه إذا تعرض لإحراج من جانب ترمب خلال اجتماع علني، فقد يضر ذلك بحملته الانتخابية، رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يراهن على قدرته على حشد دعم ترمب في الانتخابات المقبلة.

من جانبه، يتابع ترمب باستمرار الخريطة السياسية الإسرائيلية، إذ يتلقى البيت الأبيض بصورة مستمرة استطلاعات رأي محدثة من إسرائيل، وآخر ما قد يفعله هو المراهنة على شخص يبدو له خاسرًا.

وإذا خلص ترمب إلى أن نتنياهو لن يفوز في الانتخابات، فمن المرجح أن ينأى بنفسه عنه.

ولكن، بغض النظر عن الدعم الذي سيحصل عليه نتنياهو من ترمب أو لن يحصل عليه، فمن المهم بالنسبة له أن يعرض مواقف إسرائيل وخطوطها الحمراء تمهيدًا لبدء المفاوضات.

وفي إسرائيل، تُقدَّر فرص التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران بأنها ضئيلة للغاية، ويُعتقد أن المحادثات قد تنهار، وأن فرصة شن هجوم جديد على إيران قد لا تتوافر قبل نوفمبر/تشرين الثاني.

لذلك، من المهم أن تنسق إسرائيل والولايات المتحدة جهودهما قدر الإمكان تحسبًا لاحتمال فشل المفاوضات.

ورأت الصحيفة أن مشكلة نتنياهو تكمن في ضرورة استعادة ثقة ترمب.

وتزعم مصادر إسرائيلية أن هناك من يحيطون بترمب «ينشرون سمومًا ضد نتنياهو»، لا سيما الدول التي تتوسط بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لـ«يديعوت أحرونوت».

وعلى أي حال، يواجه نتنياهو معضلة عويصة وتحديًا كبيرًا، إذ بات البيت الأبيض يتعامل معه بشك كبير.

وصرح ترمب لموقع «أكسيوس»، أمس، بأن نتنياهو طلب لقاءه في البيت الأبيض، وأن الاجتماع قد يُعقد في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، بعد عودته من قمة الناتو.

وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مقتضبة: «علاقتنا ممتازة.

نتنياهو يعرف من هو صاحب القرار»، في إشارة إلى نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك