وكالة الأناضول - دوران: قمة الناتو في أنقرة ستناقش مستقبل الحلف والنظام العالمي روسيا اليوم - إسرائيل.. كشف شبكة تهريب تضم مصريين وجنودا إسرائيليين إيلاف - هل يستطيع الزيدي اصطياد الحيتان الكبيرة؟ DW عربية - برلين: تحميل إيران تكلفة إزالة األغام في هرمز سيكون مبررا قناة الغد - بري: الأكاذيب الإسرائيلية تستهدف وحدة القرى الحدودية بلبنان العربي الجديد - "قطر للطاقة" ستخفّض شحنات الغاز المسال لبنغلادش إلى النصف في 2026 روسيا اليوم - 31 توهجا على الشمس خلال يوم واحد! روسيا اليوم - سريلانكا.. 20 قتيلا و100 جريح في اقتتال بأحد السجون (فيديو) قناه الحدث - مصادر لبنانية لـ"الحدث": لا موعد لانسحاب إسرائيل من المناطق التجريبية روسيا اليوم - ضعف الانتصاب قد ينذر بالإصابة بأمراض خطيرة قبل ظهور أعراضها
عامة

لعبة التوازنات..كيف يخطط رئيس الاتحاد الأفريقي لإعادة صياغة مشهد الكونغو الديمقراطية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أعلن تحالف" المادة 64" للدفاع عن النظام الدستوري، الذي يضم أبرز قيادات المعارضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الجمعة الماضي تأجيل مسيرته الاحتجاجية التي كانت مقررة أمام قصر الأمة في كينشاسا في ف...

ملخص مرصد
أعلن تحالف المادة 64 المعارضة في الكونغو الديمقراطية تأجيل مسيرته الاحتجاجية المقررة في 8 يوليو/تموز إلى 22 من الشهر ذاته، استجابة لدعوة من رئيس الاتحاد الأفريقي إيفاريست نداييشيميي. وجاء التأجيل بعد مشاورات مع قادة التحالف الذين أكدوا قبول الدعوة (بحسب تحالف المادة 64) بهدف الحفاظ على النظام الدستوري. كما شملت الدعوة شخصيات دينية ودبلوماسية، في ظل مناخ سياسي متوتر حول مراجعة الدستور وحوار وطني شامل.
  • تأجيل مسيرة احتجاجية مقررة في 8 يوليو/تموز إلى 22 يوليو/تموز استجابة لدعوة رئيس الاتحاد الأفريقي إيفاريست نداييشيميي
  • شملت الدعوة قادة تحالف المادة 64، شخصيات دينية ودبلوماسية، وفق ما أفاد به موقع جورنال دو كينشاسا
  • المعارضة تخشى أن تكون المبادرة مناورة لنزع فتيل الاحتجاج دون تقدم جوهري في الإصلاحات
من: تحالف المادة 64، إيفاريست نداييشيميي، قادة تحالف المادة 64، شخصيات دينية ودبلوماسية أين: كينشاسا، الكونغو الديمقراطية

أعلن تحالف" المادة 64" للدفاع عن النظام الدستوري، الذي يضم أبرز قيادات المعارضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الجمعة الماضي تأجيل مسيرته الاحتجاجية التي كانت مقررة أمام قصر الأمة في كينشاسا في في 8 يوليو/تموز المقبل إلى الثاني والعشرين من الشهر ذاته، تلبية لدعوة وجهها رئيس بوروندي إيفاريست نداييشيميي، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، للمشاركة في مشاورات حول الوضع السياسي والأمني والمؤسسي في البلاد، وفق ما أورده موقع جورنال دو كينشاسا (Journal de Kinshasa).

وجاء الإعلان في بيان وقعه القادة الخمسة الأبرز في التحالف أكدوا فيه قبول الدعوة" بروح المسؤولية"، معتبرين أن هذه الخطوة يمكن أن تسهم في الحفاظ على النظام الدستوري، وأنهم يعتزمون عرض مخاوفهم أمام رئيس الاتحاد الأفريقي" بوضوح وحزم" بشأن تطور الوضع السياسي والمخاطر التي يرون أنها تتهدد الديمقراطية ومؤسسات البلاد.

وذكر موقع أفريكا برس (Africa Press) أن المسيرة كانت مقررة أساساً في 8 يوليو/تموزالمقبل، وأن الدعوة وجهت لعقد المشاورات في غيتيغا العاصمة السياسية لبوروندي، مشيرا إلى أن زعيم المعارضة جان مارك كابوند كان أول المغادرين من كينشاسا مساء الجمعة، تبعه مسؤولون آخرون في التحالف بينهم زعيم ديلي سيسانغا الذي تمكن من استرجاع جواز سفره الذي كانت المديرية العامة للهجرة قد صادرته.

وأضاف الموقع أن الدعوة شملت أيضاً فاعلين وازنين بينهم الطبيب دينيس موكويغي الحائز على جائزة نوبل للسلام، والمؤتمر الأسقفي الوطني في الكونغو، وكنيسة المسيح في الكونغو، في حين أكد معسكر الرئيس السابق جوزيف كابيلا أنه لم يتلق أي دعوة رسمية، وهو غياب اعتبره الموقع غير عابر بالنظر إلى انتقادات هذا المعسكر المتكررة لدور بوروندي في شرق الكونغو.

بأي صفة يتحرك نداييشيميي؟وتأتي المبادرة في مناخ سياسي كونغولي متوتر تطبعه معارضة حازمة لمراجعة الدستور ودعوات متكررة إلى حوار وطني شامل، إذ أفاد موقع أفريكا برس بأن الملف طرح خلال زيارة نداييشيميي إلى كينشاسا في 23 يونيو/حزيران الماضي، متسائلاً عما إذا كان الرئيس البوروندي يتحرك بصفته حليفا لرئيس البلاد فيليكس تشيسيكيدي أم بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، مشيراً إلى أن المدعوين أنفسهم يجدون صعوبة في الحسم، وهو ما يلقي بظلال من الشك على الطبيعة الحقيقية لهذه الوساطة.

وبحسب الموقع ذاته، يمكن قراءة هذه المشاورات من زاويتين: فإما أن بوروندي تسعى إلى تقييم حجم الأزمة السياسية قبل الانخراط أكثر في وساطة إقليمية، وإما أنها قد تكون قناة لخدمة السلطات الكونغولية بعد الصعوبات التي واجهتها في كسب أنغولا لمشروع" الحوارات العامة" الذي تعتبره المعارضة ذريعة لتغيير الدستور.

وأشار الموقع إلى أن المعارضة ترى في الخطوة فرصة لطرح مطالبها إقليميا لكنها تخشى أن تكون مناورة لنزع فتيل الاحتجاج دون تقدم جوهري، فيما يصر الفاعلون الدينيون على عملية شفافة وشاملة فعلياً، ويتساءل دبلوماسيون أفارقة عن قدرة بوروندي على لعب دور محايد.

ويرتبط البلدان باتفاق ثنائي يجيز لقوة الدفاع الوطني البوروندية نشر قوات في شرق الكونغو الديمقراطية، إذ نشرت بوجمبورا بين أغسطس/آب 2022 وديسمبر/كانون الأول 2025 أكثر من 29 ألف عسكري في مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية للقتال إلى جانب الجيش الكونغولي ومليشيات" وازاليندو" المدعومة من كينشاسا ضد متمردي حركة" إم 23"، قبل أن تعيد الجزء الأكبر من قواتها في ديسمبر/كانون الأول 2025 عقب تقدم المتمردين وحلفائهم.

وكان تشيسيكيدي ونداييشيميي اجتمعا في كينشاسا يوم 22 يونيو/حزيران الماضي لتقييم الوضع الأمني في إقليمي فيزي وأوفيرا بمقاطعة كيفو الجنوبية، وقررا تعزيز الأعداد المنتشرة ميدانياً وتحسين القدرات العملياتية للقوات المشتركة، في وقت تتواصل فيه المعارك في المرتفعات العليا بين الجيش الكونغولي وحلفائه من جهة، وحركة" إم 23" وحلفائها المحليين من جهة أخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك