العربي الجديد - 5 شهداء بقصف الاحتلال مدينتي غزة وخانيونس روسيا اليوم - كاتس: خامنئي الذي يشيع الآن قتل على يد إسرائيل لأنه بادر وقاد خطة تهدف إلى تدميرنا قناة الغد - تجربة صاروخية صينية تشعل مخاوف الأمن في المحيط الهادئ العربي الجديد - متحف "لاليك" ضحية أحدث عمليات السطو على المتاحف في فرنسا قناة الغد - 5شهداء جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم روسيا اليوم - أوكرانيا و"الناتو" من كونستانتينوفكا إلى أنقرة الجزيرة نت - لعبة التوازنات..كيف يخطط رئيس الاتحاد الأفريقي لإعادة صياغة مشهد الكونغو الديمقراطية؟ روسيا اليوم - مصر لا تطرد السوريين ولا تجبرهم على الرحيل.. سر القانون الجديد وتغير الواقع العربية نت - تحديات التصنيع تجبر "إنفيديا" على تأجيل الجيل الجديد من خوادم أنظمة الذكاء الاصطناعي العربية نت - سيدة بريطانية تتبرع بنحو 800 ألف دولار للقطط
عامة

الغارديان: على طرفي الساحل الغربي والشرقي لأمريكا.. غزة تثير جدلا في صفوف الديمقراطيين

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن- “القدس العربي”: قالت صحيفة الغارديان إن الاحتجاج ضد دعم الحزب الديمقراطي لحرب غزة وإبادتها لا يزال يلاحق النواب والمرشحين لتمثيله، كاشفا عن أثر الحرب على الانتخابات التمهيدية الأمريكية.وفي تقر...

لندن- “القدس العربي”: قالت صحيفة الغارديان إن الاحتجاج ضد دعم الحزب الديمقراطي لحرب غزة وإبادتها لا يزال يلاحق النواب والمرشحين لتمثيله، كاشفا عن أثر الحرب على الانتخابات التمهيدية الأمريكية.

وفي تقرير أعدته أليس سيبري، قالت فيه إن حادثتين وقعتا مؤخرا، تورط فيهما مرشحان للكونغرس الأمريكي على الساحلين الشرقي والغربي للولايات المتحدة، أثارتا جدلا واسعا، مما يبرز كيف غيرت الحرب على غزة مسار الانتخابات الأمريكية، ويظهر كيف يمكن لأساليب الاحتجاج العنيفة أن تثير ردود فعل عنيفة تطغى على القضايا التي أراد النشطاء تسليط الضوء عليها.

وقال سكوت واينر، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا، وهو يهودي مثلي الجنس، ومدافع عن حقوق المتحولين جنسيا، ويتصدر حاليا السباق لخلافة النائبة نانسي بيلوسي في الدائرة الحادية عشرة، إنه شعر بأنه مجبر على مغادرة “مسيرة فخر” للمتحولين جنسيا السنوية التي أقيمت الأسبوع الماضي في سان فرانسيسكو، بعد أن اقتحمت مجموعة من الأشخاص المكان الذي كان يشارك فيه في الفعالية التي أقيمت في حديقة محلية، معربين عن مواقفهم من الحرب الإسرائيلية على غزة.

وقال واينر في بيان له بعد وقت قصير من الحادثة، التي قام أحد النشطاء المحليين بتصويرها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد كانوا عدوانيين جسديا ولفظيا لدرجة أنه كان من المستحيل عليّ البقاء بأمان في الحديقة”.

ويظهر الفيديو ناشطين يحيطون بواينر ويصرخون في وجهه وبألفاظ نابية، حتى إن أحدهم قال في لحظة ما: “لقد توقفت عن كونك مثليا بمجرد أن بدأت بدعم إسرائيل”.

وقال واينر: “ليس لدي أي اعتراض على اختلاف أي شخص معي أو معارضتي، أو الاحتجاج ضدي، لكن عندما يتحول الاختلاف والمعارضة إلى مضايقة، بما في ذلك محاصرتي، أو محاولة إيذائي أو إخراجي بالقوة من فعالية عامة، فهذا تجاوز للحدود”.

وقد أثارت الحادثة استنكارا واسعا من قبل العديد من المسؤولين المنتخبين، بمن فيهم بيلوسي، ومنافسة واينر في انتخابات الكونغرس، كوني تشان.

أما الحادثة الأخرى، فقد وقعت الشهر الماضي في مدينة نيويورك، حيث ذكر مقهى في بروكلين، في منشور حذف لاحقا من وسائل التواصل الاجتماعي، أنه لو تعرف عليه العاملون، لكانوا قد رفضوا دخول عضو الكونغرس الديمقراطي دان غولدمان، الذي كان في المقهى مع ابنته في وقت سابق من ذلك اليوم، بسبب دعمه لإسرائيل.

وجاء في المنشور: “لا نخدم العنصريين أو الفاشيين أو كارهي المثلية، أو المتواطئين في الإبادة الجماعية أو أي شخص آخر”.

وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة فورية، حيث اتهم البعض المقهى بمعاداة السامية.

وأعلنت شعبة الحقوق المدنية بوزارة العدل الأمريكية أنها تحقق مع المقهى لاحتمال ممارسته التمييز ضد أحد الزبائن “على أساس عرقه أو دينه أو أصله القومي”.

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، وصف غولدمان الحادثة بأنها “مؤسفة”، لكنه قال إنه يفضل أن تنفق وزارة العدل مواردها “في التحقيق في معاداة السامية ضد أشخاص لا يملكون المنصة التي أملكها، وليسوا مسؤولين منتخبين”.

وقد خسر غولدمان، المؤيد لإسرائيل والذي حظي بتأييد لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، وتلقى تمويلا في الانتخابات التمهيدية أمام براد لاندر.

وكلاهما يهودي، لكن لاندر أكثر انتقادا لإسرائيل، وهو موقف ساهم في فوزه الساحق في دائرة بروكلين ومانهاتن التقدمية التي كان يمثلها غولدمان.

وقد صرح غولدمان لاحقا بأن دعمه لإسرائيل كلفه خسارة الانتخابات.

وقال لـ”سي إن إن”: “في النهاية، حسم الأمر فعلا بقضية إسرائيل وغزة”، و”لقد لعبت دورا هائلا وغير مسبوق في السياسة الديمقراطية”.

وتضيف الصحيفة أن خسارة غولدمان كانت مثالا واضحا على أن الدعم التلقائي لإسرائيل، الذي كان ينظر إليه سابقا على أنه شرط أساسي للنجاح السياسي، لم يعد خيارا مضمونا، وأن العديد من الديمقراطيين التقدميين يتعلمون ذلك بطريقة قاسية، إذ خسر عدد منهم مقاعد في الانتخابات التمهيدية الأخيرة أمام منافسين مؤيدين للفلسطينيين بشكل صريح.

وفي مقابلة حديثة، قال أشيك صديقي، الرئيس المشارك لمنظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا، التي دعمت العديد من هؤلاء المرشحين: “في الماضي كان يمكن للسياسيين من اليسار الظهور بمظهر التقدميين في عدد من القضايا إلا فلسطين، ولم يعد هذا صحيحا، لقد أصبح الأمر بمثابة اختبار حاسم وواضح”.

وبعد أسبوع من المواجهة بين واينر والمتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في سان فرانسيسكو، ندد بعض الناشطين اليهود بردود الفعل الغاضبة التي أعقبت ذلك، معتبرينها محاولة لصرف الانتباه عن الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، التي كانت محور تركيز المتظاهرين.

فواينر، المعروف بأنه أحد أكثر المشرعين تقدمية في ولاية كاليفورنيا، قدم عددا من مشاريع القوانين الداعمة لحقوق مجتمع الميم، رغم تعرضه لانتقادات من بعض اليساريين في سان فرانسيسكو بشأن قضايا أخرى، كالتشرد والإسكان.

إلا أنه واجه أشد ردود الفعل الغاضبة، بما في ذلك من ناخبين يهود ومتحولين جنسيا، بسبب تردده المبدئي في وصف أعمال إسرائيل في غزة بـ”الإبادة الجماعية”، فضلا عن دعمه لتشريعات الولاية الرامية إلى مكافحة معاداة السامية في المدارس، والتي يقول منتقدوها إنها تقوض قدرة المعلمين على التحدث بصدق عن فلسطين.

ولاحقا انتقد واينر حكومة بنيامين نتنياهو، وقال إنه في حال انتخابه لعضوية الكونغرس، فلن يوافق على المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.

لكنه امتنع، خلال مناظرة جرت في كانون الثاني/يناير، عن وصف أعمال إسرائيل في غزة بالإبادة الجماعية.

ثم تبنى المصطلح في بيان مصور، مما أثار استياء منتقديه المؤيدين للفلسطينيين الذين اعتبروا تغيير موقفه متأخرا جدا، بينما اتهمه المؤيدون لإسرائيل بالخضوع للضغوط.

ومع تصاعد الجدل حول حادثة مسيرة المتحولين جنسيا خلال الأسبوع الماضي، أصدر منظمو الاحتجاج بيانا مطولا أكدوا فيه أن واينر “لم يكن في أي وقت من الأوقات في خطر”، واتهموه باستغلال المواجهة في “حملات جمع التبرعات”.

وأشارت المجموعة أيضا إلى أن التركيز على واينر كان بمثابة صرف للأنظار عن رد فعل الشرطة العنيف في الفعالية، الذي انتهى باعتقال عدد من الأشخاص.

وكتبوا: “إن محاسبة المشاركين في مسيرة المتحولين جنسيا للسياسيين ليست بالأمر الجديد، ونشعر بخيبة أمل كبيرة لأن السناتور واينر، بينما يواصل تضخيم حادثة يوم الجمعة في مقابلات صحافية وطنية، لم يتطرق إلى الضرر ورد الفعل غير المتناسب من جانب شرطة سان فرانسيسكو، الذي لحق بالمتحولين جنسيا والأطفال والعائلات وحلفائهم”.

وأصدر فرع منظمة “الصوت اليهودي من أجل السلام” في سان فرانسيسكو بيانا قالت فيه إن الغضب إزاء الحادثة التي تورط فيها واينر “في غير محله”.

وكتبت المنظمة: “قتلت إسرائيل عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين في غزة ودمرت معظم المدارس وقصفت معظم المستشفيات، ولا يقتصر الأمر على تمويل هذه الفظائع من أموال دافعي الضرائب، بل إنها مدعومة وميسرة من قبل العديد من قادتنا الذين يفترض أنهم تقدميون.

هذا ما يجب أن يثير الغضب، وليس بضع كلمات غاضبة من شخص يتحدث ضد الإبادة الجماعية”.

وقالت إحدى عضوات المنظمة التي كانت حاضرة في الاحتجاج إنها شاهدت واينر يغادر الحديقة، وأعربت عن سعادتها “برؤيته وهو يواجه بالغضب”.

وقالت: “إن تحرير المتحولين جنسيا هو مقاومة للقوى الفاشية نفسها التي تحتل فلسطين”.

وقال أحد المشاركين، الذي عرف نفسه بأنه “يهودي مثلي مناهض للصهيونية” وطلب عدم الكشف عن اسمه: “إن دعم واينر للاحتلال يتعارض تماما مع جوهر مسيرة المتحولين جنسيا، ولن ننعم بالأمان والتحرر للمتحولين جنسيا أو لليهود أو للمهاجرين أو لأي شعب آخر، حتى تتحرر فلسطين”.

وقد استغل منتقدو واينر المؤيدون لإسرائيل حادثة الأسبوع الماضي ليزعموا أنه استسلم لـ”حشود” اليسار، وأشاروا إلى فشله المزعوم في “اختبار نقائهم” كدليل على أن اليسار “سيأكل نفسه”، وحذروا من محاولة “استرضائه”.

من جانبهم، أعرب البعض في اليسار عن أسفهم لأن تكتيكات النشطاء أدت إلى جدل لم يخدم قضية تحرير فلسطين.

وتناول بيتر بينارت، الكاتب والمعلق السياسي الذي ازداد انتقاده لإسرائيل على مر السنين، والذي يتناول كتابه الأخير موضوع “أن تكون يهوديا بعد تدمير غزة”، حادثة واينر في مقطع فيديو نشره على منصته “سبستاك”.

وجادل بينارت بأن المتظاهرين الذين واجهوا واينر “يتصرفون بوقاحة”، وأن واينر تراجع تدريجيا عن دعمه لإسرائيل استجابة لتغيرات الرأي العام.

وكتب: “لن يجدي نفعا في دفع الناس إلى الأمام أكثر، وأتمنى أن يذهب [واينر] أبعد مما هو عليه الآن، ولكن بمعاملة الناس بهذه الطريقة”.

كما أعرب بينارت عن استيائه من أن الحادثة تستحوذ على اهتمام الكثيرين في المجتمع اليهودي، ودعا الناس إلى محاولة فهم مصدر “الغضب” الذي أبداه المتظاهرون.

وقال: “تخيلوا أن هؤلاء الذين يشاهدون فيديو سكوت واينر هذا يقرأون أيضا تقرير الأمم المتحدة الجديد الذي صدر مؤخرا حول ما فعلته إسرائيل بالأطفال الفلسطينيين”.

ثم شرع في تفصيل نتائج التقرير: “قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 20,000 طفل في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، وأصابت ما لا يقل عن 44,000 طفل دون سن السنة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك