رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضولقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا 11 ألفا و74 اعتداء في الضفة الغربية المحتلة خلال النصف الأول من العام 2026.
وأوضح رئيس الهيئة الوزير مؤيد شعبان، في تقرير وصل الأناضول، أن الاعتداءات تأتي في ظل ما وصفه بتصاعد غير مسبوق في الاستيطان والعنف ضد الفلسطينيين.
وقال إن الاعتداءات شملت مصادرة أراض، وتوسعة استيطانية، وتهجيرا قسريا، وإعدامات ميدانية، وتجريف أراض، واقتلاع أشجار، ومصادرة ممتلكات، وفرض إغلاقات وحواجز.
وأضاف أن محافظة الخليل سجلت أعلى عدد من الاعتداءات بواقع 2224 اعتداء، تلتها رام الله والبيرة بـ 2175 اعتداء، ثم نابلس بـ2095 اعتداء، وبيت لحم بـ1137 اعتداء.
شعبان أوضح أن المستوطنين ارتكبوا 3488 اعتداء خلال الفترة ذاتها، شملت مهاجمة قرى فلسطينية، والاعتداء على المواطنين، وإحراق منازل، وإطلاق النار، والسيطرة على أراض، وإقامة بؤر استيطانية.
وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين أسفرت عن مقتل 17 مواطنا فلسطينيا.
وتابع أن اعتداءات المستوطنين ألحقت أضرارا بـ26 تجمعا بدويا، وأدت إلى تهجير 18 تجمعا بشكل كامل و8 تجمعات بشكل جزئي منذ مطلع العام الجاري.
وأفاد بأن المستوطنين أقاموا 42 بؤرة استيطانية جديدة خلال النصف الأول من العام، غالبيتها بؤر رعوية، بينها أربع بؤر أقيمت في مناطق مصنفة" باء" وفق" اتفاق أوسلو2".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك