روسيا اليوم - ما الحد الأقصى لعمر الإنسان؟ روسيا اليوم - أطعمة ومشروبات يومية قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد قناه الحدث - إسرائيل تعلن القضاء على 20 من عناصر حزب الله جنوب لبنان قناه الحدث - علي شعث يوضح اشتراطات نجاح لجنة إدارة غزة التلفزيون العربي - بفضل الذكاء الاصطناعي.. شركات الغذاء والتجميل تقدّم منتجات مبتكرة روسيا اليوم - سوريا.. توغل قوة إسرائيلية في محيط قرية صيدا الجولان بمحافظة القنيطرة إيلاف - "قطعان أمنية في الجولان".. لماذا أدخلت إسرائيل 140 بقرة إلى سوريا؟ روسيا اليوم - غضب إسرائيلي بعد رفض معاقبة حسام حسن روسيا اليوم - ليلة "إيفان كوبالا" التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير السلافية في روسيا (صور) قناة القاهرة الإخبارية - ألمانيا تتكبد خسائر غير مباشرة خلال فترة الحـ ـ ـرب الأوكرانية مع ارتفاع أسعار النفط والغاز
عامة

البحر مقبرة الذكريات.. لبنان يتخلص من 8 ملايين متر مكعب من ركام الحرب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تحاول السلطات اللبنانية التخلص من مخلفات الحرب الإسرائيلية التي طالت نحو 100 ألف منزل، وخلفت ما يصل إلى 8 ملايين متر مكعب من الردم في عموم البلاد.ففي مدينة صور جنوبي البلاد، قالت مراسلة الجزيرة كارم...

ملخص مرصد
تسعى السلطات اللبنانية للتخلص من 8 ملايين متر مكعب من ركام الحرب الإسرائيلية التي دمرت نحو 100 ألف منزل، حيث يجري نقل جزء منه إلى قاع البحر في بيروت. وقال مسؤولون إن هذه الممارسات الإسرائيلية تثير انتقادات حقوقية بوصفها جرائم حرب، بينما تواصل الحكومة مطالبتها بإعادة الإعمار ووقف إطلاق النار. كما يعاني السكان من الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لوقف إطلاق النار في مناطق مثل النبطية.
  • 8 ملايين متر مكعب ركام حرب إسرائيلية دمرت 100 ألف منزل بلبنان
  • نقل ركام إلى البحر في بيروت ضمن عملية إزالة الأنقاض الرسمية
  • انتقادات حقوقية تصف ممارسات إسرائيل بجرائم حرب وتثير جدلاً حول التفاوض معها
من: السلطات اللبنانية، إسرائيل، حزب الله أين: لبنان (بيروت، صور، النبطية، الأوزاعي)

تحاول السلطات اللبنانية التخلص من مخلفات الحرب الإسرائيلية التي طالت نحو 100 ألف منزل، وخلفت ما يصل إلى 8 ملايين متر مكعب من الردم في عموم البلاد.

ففي مدينة صور جنوبي البلاد، قالت مراسلة الجزيرة كارمين جوخدار إن الحكومة تحاول التعامل مع آثار الغارات الإسرائيلية وإزالة الركام حيث جرى تدمير نحو 20 ألف بناية جزئيا أو كليا.

list 1 of 28 ملايين متر مكعب من الأنقاض.

كيف يواري البحر الأثر الأخير لبيوت اللبنانيين؟list 2 of 2ساحته" الهندي" و" الهادي".

سباق التسلح يستعر بين القوى الكبرىوبينما تعمل السلطات على رفع الأنقاض، يحاول السكان البحث عما تبقى من أراضيهم وسط الركام رغم الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لوقف إطلاق النار وخصوصا في منطقة النبطية التي تتعرض لغارات من المدفعية والمسيرات والمقاتلات الحربية.

ويضع لبنان الرسمي إعادة الإعمار على رأس طلباته في المفاوضات التي يجريها مع إسرائيل، إضافة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وعودة النازحين خصوصا إلى القرى الحدودية.

ولم تشهد الأيام أي اشتباكات مباشرة بين قوات الاحتلال وحزب الله وإنما هي تفجيرات وعمليات نسف وتجريف تنفذها إسرائيل خصوصا في بلدة كفرتبنيت وعيترون، مما يثير انتقادات رسمية وحقوقية تصف هذه الممارسات بجرائم الحرب.

وبسبب هذه الخروقات، اتسعت رقعة الاعتراض على التفاوض الرسمي مع إسرائيل والذي تعتبره أطراف لبنانية تنازلا مجانيا من جانب الحكومة بينما يؤيده آخرون.

ولا تقف خسائر الحرب الإسرائيلية على لبنان عند حد هدم البيوت وحسب، لكنها تمتد لمحو أثرها من الوجود تماما بما لها من ذاكرة وما فيها من ذكريات.

ففي ضاحية بيروت الجنوبية، يتواصل رفع ركام البيوت التي دمرتها الحرب، حيث يقدر المجلس الوطني للبحوث العلمية حجم الركام في عموم البلاد بأكثر من 8 ملايين متر مكعب.

وفي مطمر كوستا برافا على الساحل الغربي للعاصمة بيروت، يجري التخلص من ركام الحرب الذي يعني أن البيوت ستصبح أثرا بعد خبر.

فنحو 100 ألف بيت طالتها يد الحرب الإسرائيلية في بيروت، يجري نقل ركام بعضها حاليا إلى قاع البحر، كما قال تامر الصمادي للجزيرة.

والجرافات لا تتوقف عن نقل الركام المختلط ببقايا الأغراض والدماء ولعب الأطفال الذين كانوا يعيشون يوما وسط هذه الجدران قبل أن يطالها القصف وتضربها الصواريخ.

وعلى ما فيها من ألم الخسارة، فإن التخلص من ركام البيوت لا يوازي ألم فقد البشر الذين قضوا تحتها أو الذين غادروا إلى غير رجعة، كما قال أحمد للجزيرة، وهو يقود واحدة من جرافات رفع الأنقاض.

وفي منطقة الأوزاعي، يتكدس ركام البيوت التي هدمتها إسرائيل خلال حربين شنتهما على لبنان خلال العامين الماضيين فقط، في مفرزة الأنقاض التي تتوزع فيها الخيبات جنبا إلى جنب مع بقايا الحطام.

إلى هذه المفرزة، يقود علي شاحنته المحملة بالأنقاض فيتذكر أمه التي قضت في الحرب السابقة وعائلة شقيقه التي لحقت بها في الحرب الأخيرة.

فقد دفع السائق علي فاتورتين للحرب، كما قال للجزيرة، وهو اليوم يحمل ما تبقى من البيوت لمثواها الأخير هي الأخرى، فيجد بينها صورا وألعابا وذكريات لا يعرف أصحابها، لكنه يعرف أنهم أيضا دفعوا فاتورة الحرب مثله.

وبين أكثر من مليوني طن من الردم ونحو 70 ألف حمولة شاحنة حطت في الأوزاعي، ينبش العاملون بحثا عما صمد في وجه الحرب واستعصى على المحو، وفق ما أكده مدير مشروع إزالة الركام الناتج عن الحرب الإسرائيلية علي فلحة.

ويجري التخلص من المواد الصلبة في البحر، بينما تتم إعادة تدوير المخلفات (غرف النوم وغرف الجلوس) التي تمثل ما تبقى من ذكريات الناس، حتى لا تتسبب في تلوث بيئي، كما قال السائق علي.

وتجاوزت خسارة لبنان 8 ملايين متر مكعب من الردميات التي سيطمر البحر أثر غالبيتها شريطة أن تكون خالية من الشوائب والبلاستيك والزجاج، حسب ما أكده المدير العام لشركة" جي سي سي" المشرفة على المطمر محمد بربر للجزيرة.

وهكذا، يبتلع البحر ما لفظته الحرب وكأنه بات أرشيفا للبلاد بعدما احتضن ردم حرب عام 2006، ثم احتضن مطمرا لأزمة النفايات منذ عام 2016، قبل أن يستقبل ردم الحرب الجديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك