العربي الجديد - العراق | البرلمان يستأنف جلساته وضبط المليارات في منزل مسؤول العربي الجديد - بلاتر يُحذّر بعد قرار إلغاء البطاقة الحمراء: إلى أين تتجه يا فيفا؟ العربي الجديد - حلّ حكومة غزة: محاولة لكسر الركود في ملف حكم القطاع قناة التليفزيون العربي - حرائق غابات تنتشر في إسبانيا بعد موجة حر قاتلة ضربت أوروبا قناة الشرق للأخبار - استراتيجية ترمب.. سيناريوهات مرعبة لإنهاء ملف إيران النووي؟ الليوان - نجاح المساعيد ترد على أشهر الاتهامات العربي الجديد - قمة حلف الأطلسي في أنقرة غداً: مستقبل الحلف وأولويات الإنفاق الدفاعي العربي الجديد - هكذا ضغط رجال ترامب لإلغاء البطاقة الحمراء العربي الجديد - يونيسف: أطفال السودان ضحايا حرب تزداد فتكاً ولا مكان آمناً لهم قناه الحدث - الرئيس اللبناني: بقاء الاحتلال الإسرائيلي يمنع انتشار الجيش جنوباً
عامة

"قطعان أمنية في الجولان".. لماذا أدخلت إسرائيل 140 بقرة إلى سوريا؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

إيلاف من تل أبيب: في خطوة ميدانية غير مألوفة وتكشف عن أساليب جديدة للصراع الجيوسياسي، لجأت السلطات الإسرائيلية إلى استخدام قطيع من الأبقار كوسيلة مبتكرة لتعزيز وجودها الأمني والاستخباراتي على الحدود م...

ملخص مرصد
أدخلت إسرائيل 140 بقرة إلى منطقة الجولان المحتلة لتغيير الواقع العملياتي على الحدود السورية، بحسب ما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت. يهدف المشروع، الذي نفذ بسرية، إلى إنشاء وجود مدني وزراعي دائم لتعزيز الأمن الاستراتيجي. وأدى إدخال القطيع إلى تراجع حالات دخول الرعاة السوريين وانعدام هواجس العبوات الناسفة، بحسب مسؤولين عسكريين إسرائيليين.
  • إسرائيل أدخلت 140 بقرة إلى الجولان المحتلة لتعزيز وجودها الأمني على الحدود السورية
  • المشروع نفذ بسرية قبل 6 أشهر بالتنسيق مع قيادة لواء الجولان في الجيش الإسرائيلي
  • الأهالي السوريين يتهمون إسرائيل بمصادرة أراض ومواشيهم تحت ذريعة الأمن
من: إسرائيل، يوئيل زيلبرمان، قيادة لواء الجولان، أهالي القرى السورية أين: هضبة الجولان المحتلة، منطقة الجيوب خلف السياج الفاصل

إيلاف من تل أبيب: في خطوة ميدانية غير مألوفة وتكشف عن أساليب جديدة للصراع الجيوسياسي، لجأت السلطات الإسرائيلية إلى استخدام قطيع من الأبقار كوسيلة مبتكرة لتعزيز وجودها الأمني والاستخباراتي على الحدود مع سوريا، وتحديداً في منطقة الجيوب الواقعة خلف السياج الفاصل في هضبة الجولان المحتلة؛ حيث تزعم تل أبيب أن هذه الخطوة نجحت في تغيير الواقع العملياتي وفرض معادلة ردع جديدة.

وبحسب تقرير تحليلي نشره موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، يضم هذا القطيع نحو 140 رأساً من الأبقار التي ترعى حالياً في مساحة شاسعة تقارب 10 آلاف دونم بمحاذاة نهر الرقاد، وهي منطقة تقع إلى الشرق من السياج الأمني لكنها تظل تحت السيطرة الإسرائيلية؛ وتصفها تل أبيب بأنها محاولة لخلق" حضور مدني وزراعي دائم" يخدم أهدافاً أمنية إستراتيجية.

ويعود القطيع إلى يوئيل زيلبرمان، مؤسس منظمة" هشومير هحداش" الصهيونية، الذي كشف أن المشروع نُفذ قبل نحو ستة أشهر بسرية تامة وتكتم شديد، بالتنسيق المباشر مع قيادة لواء الجولان في الجيش الإسرائيلي، معتبراً الإجراء جزءاً من تغيير بنيوي في العقيدة الدفاعية الإسرائيلية المستحدثة بعد هجوم السابع من أكتوبر.

وأوضح زيلبرمان أن السياج الحدودي الذي أُقيم قبل نحو عقد من الزمن بُني غرب خط وقف إطلاق النار لأسباب طبوغرافية وعملياتية بحتة، مما ترك جيباً برياً واسعاً خلفه، ظل حتى نهاية عام 2025 شبه خالٍ من أي وجود إسرائيلي ملموس.

ملاحقة الرعاة السوريين وهواجس العبوات الناسفةووفقاً لتقديرات مسؤولين عسكريين في" فرقة الجولان"، فإن المنطقة كانت تشهد دخولاً مستمراً للرعاة السوريين ومواشيهم واقتراباً مباشراً من نقاط المراقبة، وهو ما لم يكن يُنظر إليه كنشاط مدني بريء، بل اعتُبر غطاءً لعمليات استطلاع، جمع معلومات استخباراتية، وتهريب أسلحة، مما كان يتسبب في تفعيل إنذارات أمنية متكررة واستنفار مستمر للقوات.

ونقل التقرير عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن" المشروع حقق أهدافه بكفاءة؛ فمنذ إدخال القطيع وإقامة أسوار شائكة خاصة بالمواشي، انعدمت حالات دخول الرعاة السوريين، وتراجعت هواجس زرع عبوات ناسفة بمحاذاة السياج، ليصبح الوجود الزراعي مصلحة أمنية عليا".

في المقابل، يحمل المشهد وجهاً آخر على الضفة السورية؛ إذ تفجرت موجة من الاستياء والتحذيرات بين المزارعين والأهالي في القرى السورية المحاذية منذ شهر آذار/مارس الماضي، مؤكدين أن الأسوار الجديدة التي أقامتها القوات الإسرائيلية حول مساحات المراعي الشاسعة تسببت في احتجاز واحتواء المواشي والأغنام السورية التي تعبر المنطقة بشكل طبيعي أثناء الرعي.

وأكد الأهالي في شهادات ميدانية أن قطعانهم التي تعبر خطوط الرعي يتم حجزها ومنع أصحابها لاحقاً من استعادتها، في ظروف وصفتها الفعاليات المحلية بأنها عمليات" استيلاء ومصادرة ممنهجة" للأراضي والممتلكات تحت غطاء الهواجس الأمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك