إيلاف من كييف: دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الإثنين 6 يوليو 2026، حلفاءه في منظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” إلى اتخاذ" قرارات حاسمة وفورية" خلال قمة الحلف المقررة الأسبوع الجاري في العاصمة التركية أنقرة لتعزيز منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية؛ وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من شن روسيا موجة جديدة من الهجمات الجوية العنيفة والواسعة النطاق خلال الليل، استهدفت العاصمة كييف ومناطق إستراتيجية أخرى في البلاد.
وأفاد زيلينسكي بأن الهجمات الصاروخية الروسية الأخيرة أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقل وإصابة 60 آخرين بجروح متفاوتة في قلب العاصمة كييف، بالإضافة إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 16 آخرين في منطقة كييف الكبرى؛ كاشفاً أن سلاح الجو الروسي استخدم في هذا الهجوم العاصف ترسنة ضخمة قوامها 68 صاروخاً موجهاً و351 طائرة مسيرة انتحارية.
أزمة الصواريخ الباليستية وباتريوت في المخازنوأوضح الرئيس الأوكراني أن الدفاعات الجوية المحلية تمكنت بالفعل من اعتراض وتحييد الطائرات المسيرة وصواريخ كروز المجنحة بنجاح، لكنها وقفت عاجزة عن التصدي للصواريخ الباليستية الروسية الثقيلة؛ مرجعاً ذلك إلى وجود" نقص حاد وعاجل في إمدادات صواريخ الاعتراض المخزنة".
وكان زيلينسكي قد حذر بدقة في وقت سابق من احتمال قيام موسكو بشن هجوم روسي واسع النطاق قبيل انعقاد قمة قادة الناتو يومي الثلاثاء والأربعاء في تركيا، استناداً إلى تقارير استخباراتية ومعلومات مؤكدة من أجهزة الأمن الأوكرانية.
ودعا زيلينسكي —الذي من المقرر أن يتوجه إلى أنقرة للمشاركة في أعمال القمة بصفة ضيف رسمي يوم غد الثلاثاء— حلفاءه الغربيين، في منشور حازم عبر حسابه على منصة" إكس"، إلى تجاوز البيروقراطية واتخاذ" قرارات حاسمة لدعم وتأمين دفاعاتنا الجوية، وبالتالي حماية أرواح المدنيين الأبرياء".
واختتم زيلينسكي خطابه بلهجة عتاب شديدة قائلاً: " طالما بقيت صواريخ باتريوت حبيسة ومكدسة في مخازن حلفائنا، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى تشجيع الآلة العسكرية الروسية على مواصلة تدمير الأحياء والمباني السكنية.
إن الولايات المتحدة وأوروبا تمتلكان من فائض القوة والإمكانات ما يكفي تماماً لوقف هذا الإرهاب الجوي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك