قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في تصريحات لصحيفة" هاندلسبلات" الألمانية (الاثنين السادس من يوليو 2026)" قامت إيران - بالمخالفة للقانون - بزرع ألغام في ممر ملاحي دولي.
وإذا قمنا - بالتعاون مع شركاء أوروبيين آخرين - بإزالة هذه الألغام، فإننا لا نعتزم في الوقت الحالي تقاضي أي رسوم مقابل ذلك.
لكن من حيث المبدأ، سيكون ذلك مبررا، ويتعين على إيران تحمل التكلفة، لأننا نزيل ضررا تسبب فيه النظام".
وربط فاديفول مشاركة الجيش الألماني في عملية إزالة الألغام بتوافر شروط واضحة، قائلا: " ينبغي أن يتضح خلال الصيف ما إذا كان بإمكان الجيش الألماني أن يؤدي دورا ممكنا ومجديا في إزالة الألغام".
وأضاف: " يشترط لذلك توافر بيئة آمنة بالقدر الكافي.
وهذا يعني أن تسمح كل من سلطنة عمان وإيران بالفعل بتنفيذ المهمة.
ويتوقف نجاح ذلك على مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران".
وكانت الحكومة الألمانية قد أرسلت بالفعل قبل أسابيع كاسحة الألغام" فولدا" وسفينة الإمداد" موزيل" إلى المنطقة، لتكونا على أهبة الاستعداد للمشاركة في أي عملية لإزالة الألغام.
بعدما توافدت على مدى يومين جموع كبيرة ووفود رسمية لإلقاء النظرة الأخيرة على نعش علي خامنئي وأربعة من أفراد عائلته قضوا معه في ضربات 28 شباط / فبراير، شق الموكب طريقه في شوارع طهران اليوم (الاثنين السادس من يوليو/ تموز 2026).
ويتوقع أن تستمر الجنازة ما بين عشر ساعات و12 ساعة، يعبر خلالها طرقا وساحات رئيسية مثل شارع انقلاب (الثورة) وميدان آزادي (الحرية)، بحسب ما أعلن المنظمون.
واحتشد مئات الأشخاص باللباس الأسود، منهم من يحمل علم إيران ومنهم من يحمل صور خامنئي، أو لافتات معادية للولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي ساحة الإمام الحسين في شرق طهران، شنق عدد من الأشخاص دمية تشبه ترامب.
ولم يوضح المنظمون ما إن كان سيُسمح للمشيّعين بالاقتراب من النعش وحتى محاولة لمسه باليد أو بمقتنيات خاصة، على ما درجت العادة خلال مراسم مماثلة في الجمهورية الإسلامية.
ويُتوقع أن تكون مراسم الاثنين الأكبر في طهران منذ وداع روح الله الخميني، قائد الثورة الذي أسسالجمهورية الإسلامية في العام 1979.
الا أن وداع المرشد الأعلى السابق في السادس من حزيران/يونيو 1989 شابته فوضى بالغة، اذ اندفع المشيّعون نحو النعش وحملوه وتناقلوه، ما أدى لفتحه وتمزّق الكفن الذي لُف به الجثمان.
وقام المنظمون لاحقا بنقل الجثمان في طائرة مروحية، ووري الثرى جنوب العاصمة حيث أقيم له مرقد ضخم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك