قناة التليفزيون العربي - تحقيق عاجل لمجلس حقوق الإنسان بشأن الانتهاكات في مدينة الأبيض السودانية وكالة سبوتنيك - زيلينسكي: الدفاع الجوي الأوكراني يفشل في صد الصواريخ الروسية CNN بالعربية - مسؤول إيراني بارز: تنفيذ الاتفاق مع أمريكا صعب لكنه ممكن وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي يستقبل نظيرته الكندية في أنقرة الجزيرة نت - موسم حرائق مبكر.. النيران تباغت جنوب أوروبا وتجبر الآلاف على الفرار قناة القاهرة الإخبارية - خطوة تنظيمية جديدة في غزة.. مراسلنا يكشف أبعاد حل لجنة الطوارئ الحكومية ونقل مهامها القدس العربي - عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز “الخط الأحمر” برفع إيقاف بالوغون بتدخل ترامب الجزيرة نت - أدنوك تطلق منصة موحدة لتسويق وتداول الغاز المسال عالميا القدس العربي - تصعيد إسرائيلي مع انتهاء مباحثات التهدئة.. 7 شهداء جراء قصف الخيام والمنازل وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة تشهد اجتماع أردوغان مع 32 من قادة الدول والحكومات
عامة

انتقادات داخل جيش الاحتلال لإدارة شعبة القوى البشرية أزمة نقص الجنود

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تتعالى انتقادات حادّة داخل قيادات جيش الاحتلال، وكذلك من جانب جنود الجيش وعائلاتهم، ضدّ نهج مديرية شعبة القوى البشرية؛ إذ بدأ آلاف الجنود الذين جُنّدوا منذ نوفمبر/تشرين الأوّل 2023، في الخروج خلال الأ...

ملخص مرصد
تتعرض قيادة شعبة القوى البشرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي لانتقادات حادة من قادة عسكريين وجنود وعائلاتهم بسبب أزمة نقص الجنود. إذ لم تقدم الشعبة حلولاً واضحة لمسارات الخدمة أو أوامر الاستدعاء، ما يعيق تخطيط القوات ويؤثر على توزيع المهام. كما فشل مشروع تمديد الخدمة العسكرية بسبب عدم تمرير قانون التجنيد الشامل، بحسب صحيفة معاريف.
  • انتقادات داخل جيش الاحتلال ضد مديرية القوى البشرية لعدم تقديم حلول واضحة للخدمة
  • نقص 12 ألف جندي يعادل خمس كتائب عسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • مشروع تمديد الخدمة العسكرية فشل بسبب عدم تمرير قانون التجنيد الشامل
من: قيادات جيش الاحتلال، جنود، عائلات، اللواء دادو بار كليفا أين: جيش الاحتلال الإسرائيلي

تتعالى انتقادات حادّة داخل قيادات جيش الاحتلال، وكذلك من جانب جنود الجيش وعائلاتهم، ضدّ نهج مديرية شعبة القوى البشرية؛ إذ بدأ آلاف الجنود الذين جُنّدوا منذ نوفمبر/تشرين الأوّل 2023، في الخروج خلال الأيام الأخيرة إلى العطل، دون أن يعرف الجنود وعائلاتهم ما إذا كان الجيش سيرفق مع أوامر تسريحهم" أمر التجنيد 8" (أمر استدعاء فوري للتجنيد للاحتياط في ظل حالة الطوارئ)، على ما أفادت به صحيفة" معاريف"، اليوم الاثنين.

في المقابل، أكد قادة في جيش الاحتلال، ولا سيما قادة الألوية والكتائب، خلال مداولات داخلية، أن شعبة القوى البشرية في هيئة الأركان العامة، بقيادة اللواء دادو بار كليفا، امتنعت عن تقديم حلول وتخصيصات لمسارات الخدمة الدائمة القصيرة وأوامر استدعاء الاحتياط.

وهو ما يصعّب على القادة، على مختلف المستويات، تخطيط القوى البشرية ضمن الكتائب والسرايا المقاتلة.

ما سبق يعوق، بحسب الصحيفة، عملية توزيع المقاتلين على المهام أو إرسالهم إلى الدورات التدريبية، بسبب عدم وضوح مدة الخدمة الفعلية المتبقية لكل دفعة تجنيد.

الغضب داخل جيش الاحتلال موجّه بالأساس نحو قيادة شعبة القوى البشرية التي دفعت بمشروع قانون تمديد الخدمة العسكرية، رغم أنه كان واضحاً منذ أسابيع أنه لا يمكن تمرير مشروع كهذا من الناحية القانونية.

والسبب بحسب الصحيفة، أن الحكومة لم تنجح في تمرير قانون يضمن تجنيد اليهود الحريديم.

تقاطعاً مع ما سبق، نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله، إنه" من الناحية القانونية لا يمكن تمديد مدة الخدمة العسكرية إذا لم يُسنّ قانون التجنيد، وذلك لتجنب التمييز بين فئات المكلفين بالخدمة"؛ إذ يدرك الجيش الإسرائيلي أن تمديد الخدمة من دون قانون التجنيد لن يصمد أمام اختبار المحكمة العليا.

ومع ذلك، لم ينتقل الجيش وفق الصحيفة إلى بدائل أخرى؛ إذ لم تعمل شعبة القوى البشرية على دفع خطط" الخدمة الدائمة القصيرة" أو إنشاء سرايا احتياط داخل كتائب الخدمة النظامية، كما لم تُعدّ خطة لترشيد القوى البشرية على مستوى الجيش بأكمله.

نقص بـ12 ألف مقاتل يعادل خمس كتائب عسكريةوبحسب البيانات الرسمية لجيش الاحتلال، يعاني الأخير حالياً من نقص يقارب 12 ألف جندي في الخدمة الإلزامية، بينهم 7500 مقاتل (البقية في وظائف داعمة للقتال).

واعتباراً من يناير/كانون الثاني 2027، وفي حال عدم سنّ تشريع يمدّد الخدمة الإلزامية إلى 36 شهراً بموجب قانون مؤقت، فإن ذلك سيعني خسارة ما يقارب سرية في كل كتيبة وإغلاق خمس كتائب فعلياً، إلى جانب الإضرار بمنظومات التدريب والقيادة والدعم العملياتي.

أمّا التأثير الأكبر، بحسب الصحيفة، فسيقع على المقاتلين ووحدات الدعم القتالي، في ظل الواقع الأمني الذي نشأ منذ اندلاع الحرب واتساع المهام العملياتية.

وذكرت الصحيفة أن تمديد الخدمة يهدف إلى تخفيف العبء الاستثنائي الواقع حالياً على قوات الاحتياط؛ إذ تشير التقديرات إلى أن خدمة لمدة 36 شهراً ستؤدي إلى خفض عبء خدمة الاحتياط بنسبة قد تصل إلى نحو 15%.

وهو ما يعني أن المقاتلين الذين يُستدعون حالياً إلى الاحتياط لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر سنوياً، ستُخفض مدة خدمتهم ببضعة أسابيع وصولاً لشهر كامل، على أن يُستدعوا إلى خدمة احتياط تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر سنوياً.

" لا مزايا" رغم خدمتهم العسكرية الطويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك