بين غطاء وسادة قديم يحمله منذ الطفولة، ودجاجة مطاطية وجدها بالصدفة، يرسم، كريس ريتشاردز (26 عاماً) جانباً مختلفاً من رحلته مع كرة القدم، بعيداً عن صرامة المباريات وضغط بطولة كأس العالم 2026.
فمدافع منتخب أميركا، الذي نشأ في ضواحي ألاباما ومرّ بتجارب كروية بين أميركا وأوروبا، يحمِل معه دائماً ما يربطه بجذوره وبمراحل حياته المختلفة، وهو الآن يستعد لمواجهة بلجيكا في سياتل، من أجل مقعد في ربع نهائي المونديال.
وفي حوار مع صحيفة ديلي ميل البريطانية، مساء الأحد، قال ريتشاردز: " لقد حولت البطانية التي ولدت بها إلى غطاء وسادة.
نشأت في هوفر، خارج برمنغهام في ألاباما.
والآن عمري 26 عاماً، وما زلت أحمله معي دائماً".
أما الدجاجة المطاطية، فقد ظهرت في حياة ريتشاردز في شهر مايو/أيار الماضي، بعد فوز فريقه كريستال بالاس على رايو فايكانو والتتويج بدوري المؤتمر الأوروبي.
ولم يشارك المدافع في النهائي بسبب إصابة في الكاحل، لكنه كان قادراً على الاحتفال مع الفريق.
وحول هذا تابع: " أُلقيت على أرض الملعب، ومنذ ذلك الحين وأنا أحتفظ بها.
آخذها معي أينما ذهبت.
أتمنى ألا يكون صاحبها غاضباً مني".
ويُعتقد أنها كانت ملكاً لاثنين من مشجعي بالاس، كيفن وبن، اللذين أطلقا عليها اسم" باكسو"، وكانا يتجولان بها في أنحاء أوروبا، بحسب ما كشفا على منصات التواصل الاجتماعي.
وحول طقوسه قبل كل لقاء، أضاف اللاعب قائلاً" أبدأ دائماً باليسار.
أرتدي الجورب الأيسر ثم الأيمن، وأربط الحذاء الأيسر أولاً، ثم الأيمن.
وإذا قدمت مباراة جيدة وكنت أرتدي حذاءً معيناً قبلها، أرتديه في المباراة التالية.
حتى هذان السواران أرتديهما على معصميّ منذ أربع سنوات".
وعاش ريتشاردز عامين استثنائيين: فقد ساعد كريستال بالاس على الفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي ودوري المؤتمر الأوروبي، وساهم الآن في وصول الولايات المتحدة إلى دور الـ16 من كأس العالم.
وتابع اللاعب حديثه: " كان من الرائع الفوز بالألقاب وإثبات للعالم أننا نستحق الحضور هنا.
لكن في النهاية، أريد الفوز بهذا الكأس (كأس العالم).
سيتطلب الأمر الكثير من العمل الجاد، والكثير من النتائج، لكنني أعتقد أننا أظهرنا حتى الآن في هذه البطولة، أننا قادرون على ذلك بالتأكيد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك