تتجه إلى تطوير قدرات هجومية جديدة في الفضاء، تشمل أسلحة ليزر يمكن استخدامها ضد أهداف معادية، في خطوة تعكس توسع التفكير العسكري خارج ميادين القتال التقليدية.
وبحسب تقرير لموقع Responsible Statecraf، وترجمه" "، قال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تريد أن تكون الدولة الرائدة عالمياً في امتلاك القدرة على شن هجمات في الفضاء.
وأضاف كاتس خلال إحاطة صحافية الأسبوع الماضي: " لا توجد دولة لديها القدرة على تنفيذ هجمات في الفضاء.
يجب أن نكون الدولة الرائدة في العالم بهذه القدرة".
وأوضح أن إسرائيل تستثمر في قدرات دفاعية وهجومية في الفضاء، معتبراً أن تحقيق هذا الهدف سيمنحها" ميزة الردع" والقدرة على" الهجوم والتدمير" في مواجهة أعداء يملكون موارد كبيرة.
ويشير التقرير إلى أن إسرائيل قد تستند في تطوير أسلحة الليزر الفضائية إلى منظومة" Iron Beam" الأرضية، التي تختبرها حالياً إلى جانب منظومة" Iron Dome"، ضمن مسعى لبناء دفاع جوي أكثر تكاملاً.
ويكتسب هذا التطور أهمية إضافية لأن دعمت تطوير المنظومتين بأكثر من مليار دولار لكل منهما، إضافة إلى المساعدة العسكرية السنوية التي تقدمها لإسرائيل والبالغة 3.
8 مليارات دولار.
وتأتي تصريحات كاتس في وقت تسعى فيه دول أخرى إلى تطوير أنظمة تسليح مرتبطة بالفضاء.
ويبرز في هذا السياق مشروع" Golden Dome" الأميركي للدفاع الجوي، المستوحى جزئياً من منظومة" Iron Dome"، والذي يقوم نظرياً على نشر تقنيات دفاعية مختلفة، بينها اعتراضات صاروخية من الفضاء، لحماية الأراضي الأميركية من الهجمات الجوية.
وحسب التقرير، أكد مسؤولون أميركيون ومديرون في شركات دفاعية مراراً أن الفضاء سيصبح ساحة حاسمة في حروب.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في خطاب في شباط: " على مدى أجيال، المعارك على الأرض وفي الجو وتحت البحر.
لكن اليوم، فإن المرتفع النهائي، وساحة المعركة الأكثر حسماً في هذا القرن والقرون المقبلة، يقع على بعد مئات الأميال فوق رؤوسنا".
وقال التقرير: " تحظى أسلحة الليزر، أو ما يُعرف بأسلحة الطاقة الموجهة، باهتمام متزايد من الحكومات والجيوش.
وتنفق الولايات المتحدة، على سبيل المثال، نحو مليار دولار سنوياً على تطوير هذه التقنيات، وتسعى إلى استخدامها في أنظمة تسليح مستقبلية، بينها البارجة المنتظرة من فئة" Trump-class".
وتلاحق الجيوش هذه الأسلحة لأنها منخفضة الكلفة نسبياً عند الاستخدام، إذ قد لا تتجاوز كلفة الإطلاق الواحد بضعة دولارات، ويمكنها إلحاق أضرار كبيرة أو تدمير تهديدات جوية عند إصابتها مباشرة".
لكن التقرير يحذر من أن الانتشار الواسع لهذه الأسلحة قد يحمل مخاطر استراتيجية، إذ إن كلفتها المنخفضة قد تخفض عتبة اللجوء إلى القوة لدى الحكومات، وفي الوقت نفسه تجعل الحروب التي تخاض بها أكثر تدميراً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك