قال محمد عبد المنان رئيس شركة" بتروبنغلا" بالإنابة إن شركة" قطر للطاقة" ستخفض إلى النصف شحناتها المقررة من الغاز الطبيعي المسال إلى بنغلادش لهذا العام، في ظل استمرار تأثير تداعيات حرب إيران على تدفق شحنات هذا الوقود عبر مضيق هرمز.
وذكر لرويترز اليوم الاثنين" كل هذه المشاكل ناجمة عن الحرب".
وأضاف" نبحث عن مصادر بديلة لسد النقص المتوقع، بما في ذلك زيادة المشتريات من السوق الفورية وإبرام اتفاقيات حكومية مع موردين آخرين.
وسنختار الخيار الذي يوفر أفضل البنود التجارية مع ضمان أمن الطاقة في البلاد".
وكانت قطر ثاني أكبر دولة منتجة للغاز الطبيعي المسال في العالم بعد الولايات المتحدة، وأكبر مورد لبنغلادش التي استوردت منها حوالي 4.
15 مليون طن من إجمالي ما يقارب سبعة ملايين طن استوردتها الدولة الواقعة في جنوب آسيا العام الماضي.
ولدى" بتروبنغلا" الحكومية عقدان طويلا الأجل مع شركة" قطر للطاقة"، أحدهما لتوريد 2.
5 مليون طن سنوياً، والآخر لتوريد 1.
8 مليون طن متري سنوياً.
ولم ترد شركة" قطر للطاقة" على طلب للتعليق.
وفي مطلع يوليو الجاري، مددت قطر للطاقة العمل ببند القوة القاهرة على عدد من شحنات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.
وبحسب مصادر" بلومبرغ"، فإن الشركة القطرية مددت تعليق بعض الشحنات المخصصة لعملاء آسيويين حتى شهر أغسطس.
وأعلنت شركة" إديسون" أن أربع شحنات إضافية من الغاز المسال القطري كانت مخصصة لإيطاليا أُضيفت إلى قائمة الشحنات الملغاة، ليرتفع إجمالي الشحنات المتأثرة منذ أبريل إلى 21 شحنة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الإمدادات لعملائها لم تتأثر بفضل توفير بدائل.
ويتيح بند القوة القاهرة للموردين تعليق أو تأجيل التسليم في حالات خارجة عن السيطرة، مثل الحروب أو الكوارث الطبيعية.
تكثف قطر جهودها لإعادة تشغيل صادرات الغاز الطبيعي المسال، عبر إدخال المزيد من ناقلات الغاز الفارغة إلى الخليج العربي استعداداً لزيادة الشحنات من منشآت رأس لفان.
وتسعى الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أدى إغلاقه والهجمات على منشآت الطاقة إلى تعطيل صادرات تمثل نحو خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك