روسيا اليوم - الكرملين: التعاون العسكري الروسي الصيني يعزز الاستقرار ولا يستهدف أحدا بانوراما فوود - طريقة عمل مندي الدجاج - صوص المشاوي | البلدي يوكل مع الشيف نونا CNN بالعربية - احتفالات إنجليزية بعد إنهاء مسيرة المكسيك التاريخية في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - ترقب دولي لاستئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية بعد توقف استمر أسبوعًا القدس العربي - تشاكا لاعب سويسرا.. طفولة صعبة ساعدته أن يكون قائدا الجزيرة نت - علماء يعيدون رسم خريطة درب التبانة ويكشفون أنها أكبر مما كان يُعتقد العربية نت - "مجلس السلام": لجنة التكنوقراط يجب أن تشرف على السلاح في غزة CNN بالعربية - "طلبنا توضيحًا فاعتبره الفيفا استئنافًا".. بيان جديد من الاتحاد البلجيكي بشأن لاعب أمريكا بالوغون قناة التليفزيون العربي - الجيش السوداني يضيق الخناق على الدعم السريع في ولايتي شمال وغرب كردفان وكالة الأناضول - يويفا ينتقد فيفا بشدة: تعليق عقوبة "بالوغون" يهدد نزاهة المونديال
عامة

عبد المجيد عبد الله يغني للبرازيل!!

البلاد
البلاد منذ ساعتين

بعد سقوط البرازيل الصادم، وصلتني رسالة عبر الهاتف من أحد الأصدقاء. فتحتها متوقعًا تعليقًا ساخرًا أو تحليلًا للمباراة، فإذا بها أغنية لعبد المجيد عبد الله: «كل يوم نقول اليوم تتحقق الأحلام»!فهمت الرس...

بعد سقوط البرازيل الصادم، وصلتني رسالة عبر الهاتف من أحد الأصدقاء.

فتحتها متوقعًا تعليقًا ساخرًا أو تحليلًا للمباراة، فإذا بها أغنية لعبد المجيد عبد الله: «كل يوم نقول اليوم تتحقق الأحلام»!فهمت الرسالة فورًا؛ «شماتة موسيقية» مكتملة الأركان! فمنذ 24 عامًا، والبرازيليون يدخلون كل مونديال وهم يعتقدون أن «اليوم» قد حان، وأن النجمة السادسة ستجد أخيرًا مكانها فوق القميص الأصفر.

وفي كل مرة يتغير المدرب والنجوم والحكاية، لكن الحلم يبقى نفسه.

ثم يتأجل أربعة أعوام أخرى!هذه المرة، لم تكن البرازيل سيئة بقدر ما كانت بلا مخالب.

أضاع برونو غيمارايش ركلة جزاء مبكرة، ثم توالت الفرص، وكأن البرازيليين يعتقدون أن المباراة رحيمة، وستمنحهم فرصة جديدة كلما أهدروا أخرى، لكنهم نسوا أن داخل المستطيل الأخضر يتربص بهم قناص لا يرحم!إيرلينغ هالاند لا يحتاج إلى عشر فرص؛ ظهر مرتين، وفي الثانية أطلق «رصاصة الرحمة».

حتى إنه لم يحتفل! وبدا أن عدم الاحتفال هو احتفال بحد ذاته؛ فهناك أهداف يكفي بعدها أن تنظر إلى ضحيتك بصمت!وفي وقت الاحتضار، سجل نيمار ركلة جزاء في الدقيقة 90+10، وهنا تذكرت أن كرة القدم تعرف أهدافًا بلا قيمة، حتى وإن احتسبها الحكم، وأثبتت الإعادة صحتها!شتان بين هدف البرازيل أمام اليابان وهدف نيمار أمام النرويج؛ هناك أهداف تأتي متأخرة فتعيدك إلى الحياة، وأخرى تأتي متأخرة فلا تفعل أكثر من إعادة الكرة إلى دائرة المنتصف!بقيت أغنية «تتحقق الأحلام» تدور في رأسي.

أغلقت الهاتف وسألت نفسي:يا ترى.

من يشجع عبد المجيد عبد الله في كأس العالم؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك