وقّعت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بجمهورية تركيا اتفاقية تعاون مع صندوق تمكين القدس للتنمية، لدعم مشروع (وقف البحرين للتعليم والأيتام) لمدرسة دار الطفل العربي للإناث في مدينة القدس.
ووقّع الاتفاقية عن صندوق تمكين القدس للتنمية، صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء صندوق تمكين القدس، وعن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة.
وأشاد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بهذه الاتفاقية، وبما تقدمه المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية من جهود لمساندة الشعوب الشقيقة والصديقة.
حيث تعتبر مملكة البحرين أول مبادر لتنفيذ مشروع وقفي في مدينة القدس، ويعتبر هذا المشروع هو المشروع الوقفي الأول من نوعه.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم تنفيذ مشروع وقفي مستدام يخدم قطاع التعليم ورعاية الأيتام، من خلال دعم الميزانية التشغيلية لمدرسة دار الطفل العربي للإناث في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، وتوفير فرصًا تعليمية أوسع، وتعزيز مقومات التمكين المجتمعي من خلال مبادرات تنموية ذات أثر مستدام.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية لتوسيع شراكاتها مع المؤسسات التنموية والإغاثية، وتنفيذ مشاريع نوعية تدعم التعليم ورعاية الأيتام، وترسخ مفاهيم التنمية المستدامة، امتدادًا لرسالتها الإنسانية في مساندة الشعوب الشقيقة والصديقة، وتنفيذ المبادرات التي تستثمر في بناء الإنسان وتنمية قدراته.
وعلى هامش توقيع الاتفاقية شاركت المؤسسة بصفتها ضيف شرف في اجتماع مجلس أمناء صندوق تمكين القدس للتنمية، الذي عقد برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء صندوق تمكين القدس للتنمية، وبمشاركة أعضاء مجلس الأمناء وعدد من الشخصيات الداعمة لجهود الصندوق في تمكين المجتمع الفلسطيني بمدينة القدس.
ومثل المؤسسة في الاجتماع المهنس إبراهيم دلهان الدوسري القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك