عقد وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي اجتماعاً موسعاً مع القيادات التربوية، لمتابعة عدد من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير العملية التعليمية، واستعراض مستجدات تنفيذ الخطط والمشروعات، والوقوف على جاهزية مختلف القطاعات والإدارات لاستقبال العام الدراسي 2026-2027، بما يضمن الارتقاء بالأداء المؤسسي وتحقيق مستهدفات الوزارة في تحسين جودة التعليم.
واستهل الوزير الطبطبائي الاجتماع بالتأكيد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتسريع وتيرة الإنجاز في جميع الملفات المطروحة، بما يواكب تطلعات القيادة السياسية ويعزز كفاءة المنظومة التعليمية، مشدداً على ضرورة استثمار الفترة الحالية لإنجاز جميع الاستعدادات قبل انطلاق العام الدراسي الجديد 2026 - 2027 وفق أعلى معايير الجودة والجاهزية.
كما استعرض الوزير الطبطبائي البرقيات والكتب الرسمية الواردة من القيادة السياسية، والتي تضمنت التهنئة بمناسبة نجاح العام الدراسي، مؤكدًا أن هذه التهاني الغالية تمثل وسام فخر واعتزاز على صدور جميع العاملين في الميدان التربوي، وحافزًا لمضاعفة الجهود ومواصلة العطاء، ومسؤولية وطنية تعزز الالتزام بمواصلة العمل والبناء، بما يواكب تطلعات القيادة السياسية ويحقق الطموحات المنشودة في تطوير مسيرة التعليم في دولة الكويت.
وقد ناقش الاجتماع مشروع لائحة التعليم الجديدة، وذلك في ضوء الملاحظات والمقترحات التي وردت بشأنها من أهل الميدان، حيث وجّه الوزير قطاع الشؤون التعليمية بدراسة جميع الملاحظات بصورة دقيقة، وصياغة النسخة النهائية من اللائحة بما يحقق التطوير المنشود ويراعي الجوانب التربوية والتنظيمية، تمهيداً لرفعها لاعتمادها وفق الإجراءات المتبعة.
كما تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي 2026-2027، حيث جرى استعراض مستوى الجاهزية في مختلف القطاعات والإدارات المختصة، بما يشمل استكمال تجهيز منصة" بلّغ"، وضمان توافر الكتب الدراسية، ومتابعة العقود المرتبطة بالخدمات التعليمية، إضافة إلى استكمال أعمال الصيانة والتجهيزات في المدارس، بما يهيئ بيئة تعليمية متكاملة لاستقبال الطلبة والهيئات التعليمية والإدارية منذ اليوم الأول للدراسة.
واستعرض الاجتماع آخر المستجدات المتعلقة بافتتاح مدارس الموهوبين خلال العام الدراسي المقبل، حيث تمت متابعة مراحل الإنجاز والاستعدادات النهائية، والتأكيد على استكمال جميع المتطلبات الفنية والإدارية اللازمة لضمان انطلاق هذه المدارس وفق الأهداف التي أُنشئت من أجلها، بما يسهم في رعاية الطلبة الموهوبين وتنمية قدراتهم العلمية والإبداعية.
وتطرق الاجتماع إلى سير الأندية المدرسية الصيفية، حيث شدد الوزير على أهمية الاستمرار في تقديم برامج نوعية تستثمر أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية، وتسهم في تنمية مهاراتهم العلمية والثقافية والرياضية والفنية، بما يعزز قدراتهم الشخصية ويواكب توجهات الوزارة في بناء شخصية الطالب بصورة متوازنة.
وناقش الاجتماع المؤشرات والإحصائيات الخاصة بنتائج العام الدراسي، حيث تم استعراض نسب النجاح، ومعدلات الحضور والغياب، ونسب الحرمان، إلى جانب إجراء مقارنة شاملة مع بيانات الأعوام الدراسية الثلاثة السابقة، بهدف الوقوف على أبرز المؤشرات والنتائج وتحليلها بصورة علمية.
كما تناول الاجتماع الجوانب الفنية والإدارية المرتبطة بتلك المؤشرات، ودراسة فرص التطوير والتحسين، بما يسهم في رفع مستوى مخرجات التعليم، وتعزيز جودة الأداء في المدارس، والاستفادة من البيانات والإحصاءات في دعم عملية اتخاذ القرار ورسم السياسات التعليمية المستقبلية.
وفي ختام الاجتماع، شدد وزير التربية على أهمية المتابعة المستمرة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ورفع تقارير دورية بشأن نسب الإنجاز في مختلف الملفات، مؤكداً أن الوزارة ماضية في تنفيذ خططها التطويرية وفق رؤية واضحة ترتكز على الجودة والكفاءة والحوكمة، وبما يضمن توفير بيئة تعليمية متطورة تحقق تطلعات الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك