العربية نت - 22 قتيلا على الأقل في غارات روسية مكثفة على كييف ومحيطها قناة القاهرة الإخبارية - روبوت يحاول الاعتداء على البشر.. وفيفا يعلق إيقاف لاعب أمريكي التلفزيون العربي - رفات وأكفان في بث مباشر.. جدل في مصر بعد إزالة مقابر بمحافظة الشرقية قناة القاهرة الإخبارية - رغم الطرد أمام البوسنة.. فيفا يمنح بالوجون الضوء الأخضر لمواجهة بلجيكا ويشعل الجدل التلفزيون العربي - ما حقيقة ضربة "هيروشيما المصغرة" على كييف؟ رويترز العربية - المغرب يحبط هجمات لخلية تابعة للدولة الإسلامية في منطقة الساحل العربية نت - السعودية تطلق تأشيرة الباقات السياحية لمواطني 7 دول العربية نت - تشريعيات الجزائر.. حزب جبهة التحرير الوطني يتصدر النتائج وتراجع الإخوان والمستقلين CNN بالعربية - فرنسا وإسبانيا والبرتغال وغيرها.. حرائق الغابات تندلع بأجزاء من أوروبا الجزيرة نت - ما التقطير الذي يقضّ مضاجع عمالقة الذكاء الاصطناعي ويشعل حرب أمريكا والصين؟
عامة

مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرارًا مقدمًا من الكويت لمعالجة الوضع الإنساني الكارثي نتيجة النزاعات المسلحة

كويت نيوز Q8News
كويت نيوز Q8News منذ 1 ساعة

اعتمد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في دورته الحالية ال62 بالاجماع قرارا مقدما من دولة الكويت بعنوان (حماية العاملين في المجال الإنساني وتأمين وصول المساعدات في النزاعات المسلحة) والذي أتى لم...

ملخص مرصد
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإجماع قرارًا مقدمًا من الكويت بعنوان (حماية العاملين في المجال الإنساني وتأمين وصول المساعدات في النزاعات المسلحة) في دورته الـ62. وأشاد السفير الكويتي ناصر الهين بالقرار، مؤكدًا أنه يمثل استجابة قانونية وسياسية لمعالجة الوضع الإنساني الكارثي الذي أدى لمقتل 373 عاملًا إنسانيًا العام الماضي. وحذر من عواقب تصعيد النزاعات على سلاسل الإمداد العالمية، مشيرًا إلى مضيق هرمز كمثال حيوي.
  • اعتماد مجلس حقوق الإنسان قرارًا كويتيًا بالإجماع لحماية العاملين في المجال الإنساني
  • مقتل 373 عاملًا إنسانيًا معظمهم من الكوادر المحلية في 2023 بحسب تقرير الأمم المتحدة
  • تحذير من عرقلة المساعدات الإنسانية وتهديد الممرات المائية الدولية كالهرمز
من: مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، دولة الكويت، السفير ناصر الهين أين: مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (دورته الـ62)

اعتمد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في دورته الحالية ال62 بالاجماع قرارا مقدما من دولة الكويت بعنوان (حماية العاملين في المجال الإنساني وتأمين وصول المساعدات في النزاعات المسلحة) والذي أتى لمعالجة الوضع الإنساني الكارثي الذي يمر به المدنيون نتيجة للنزاعات المسلحة.

وأشاد المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى السفير ناصر الهين اليوم الاثنين في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان بدورته ال62 التي انطلقت في ال15 من يونيو الماضي وتستمر حتى الثامن من الشهر الحالي باعتماد المجلس للقرار قائلا إن “صدور هذا القرار يمثل استجابة قانونية وسياسية ملحة لمعالجة التدهور الخطير في البيئة التشغيلية للعمل الإنساني”.

وأضاف أن “هذا القرار يأتي متسقا مع المؤشرات المقلقة الواردة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة والتي صنفت العام المنصرم كأكثر الأعوام دموية في تاريخ العمل الإغاثي مسفرا عن مقتل 373 عاملا إنسانيا شكلت الكوادر المحلية والوطنية الأغلبية الساحقة منهم”.

وأكد السفير الهين أن القرار يضع التزاما صريحا على عاتق أطراف النزاع لحماية الكوادر الوطنية ومكافحة التضليل ووقف استهداف الأطقم الإغاثية لاسيما المتطوعين والعاملين المحليين الذين يواجهون مخاطر مضاعفة مع الدعوة إلى التصدي الحاسم لحملات التشويه والتضليل الإعلامي وخطاب الكراهية الموجه ضد العمل الإنساني الحيادي.

وذكر أن هذا القرار يعد إضافة هامة لمنظومة قرارات الأمم المتحدة ووثيقة تاريخية لتدعيم حقوق الإنسان مشيرا إلى أنه يرتكز على محاور استراتيجية صلبة أولها تكريس التلازم والتكامل بين القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وتشديده على أن حماية الحقوق الأساسية تظل سارية ومستمرة في أوقات النزاع والاحتلال.

وأوضح أن المحور الثاني هو التجريم المطلق لعرقلة المساعدات وإدانة التعطيل التعسفي والمنع غير القانوني للوصول الإنساني حيث يعتبر حرمان المدنيين من الأعيان والمواد الأساسية لضمان البقاء كالغذاء والماء والدواء والمشتقات النفطية انتهاكا جسيما يقوض بشكل مباشر الحق في الحياة والحق في الصحة والعيش الكريم.

وأضاف أن مكافحة الإفلات من العقاب وإنفاذ المساءلة عبر حث الدول على إجراء تحقيقات فورية ومستقلة وشاملة في الانتهاكات المرتكبة ضد الأفراد والمنشآت الإنسانية يشكل ركيزة أساسية لضمان سيادة القانون.

وحذر السفير الهين من أن أي تصعيد عسكري يمس بسلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية لاسيما مضيق (هرمز) سيفجر كارثة إنسانية لن تقف حدودها عند منطقة النزاع بل ستمتد لتخنق سلاسل الإمداد العالمية مشيرا إلى أن إغلاق أو عرقلة الحركة في مثل هذه المضايق الحيوية يعد تطبيقا غير مباشر لسياسة الحرمان الجماعي.

وبين أن انقطاع تدفقات الطاقة وتوقف شحنات الغذاء والدواء يتسبب في شلل تام لعمليات الإغاثة الدولية مما يرفع مؤشرات المعاناة الإنسانية للمدنيين حول العالم إلى مستويات غير مسبوقة ويضع المتسببين فيه تحت طائلة الإدانة الدولية المباشرة وفقا لروح هذا القرار الأممي الجديد.

ولفت السفير الهين إلى تكليف المفوض السامي لحقوق الإنسان بإعداد تقرير موضوعي وشامل حول الأثر الحقوقي للانتهاكات المرتكبة ضد الأفراد والمنشآت الإنسانية موجها دعوة ملحة للمجتمع الدولي وكافة أطراف النزاعات المسلحة إلى الانتقال فورا من مرحلة الالتزام النظري بالقرار إلى مرحلة الإنفاذ الفعلي لضمان سلامة المدنيين والفرق الأممية ونأي الممرات الحيوية للاقتصاد والعيش الإنساني عن الصراعات السياسية والعسكرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك