أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني انطلاق أعمال النسخة الأولى من مبادرة" البحث الصيفي الدولي في الأمن السيبراني"، التي تستهدف تمكين الكفاءات الوطنية الواعدة في المجالات البحثية ذات الأولوية، وتنمية المهارات البحثية والابتكارية المتقدمة، بما يعزز المعرفة السيبرانية الوطنية، ويواكب التطورات العالمية، ويدعم تطوير الأبحاث والابتكارات في هذا القطاع الحيوي.
وأوضحت الهيئة أن المبادرة تُنفذ على مدى 10 أسابيع بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن برنامجها الصيفي لعام 2026، بمشاركة مجموعة من طلاب وطالبات مرحلة البكالوريوس في تخصصات الأمن السيبراني ذات الأولوية الوطنية، وتحت إشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والخبراء في الجامعة.
وتهدف المبادرة إلى صقل المهارات البحثية المتقدمة لدى المشاركين، وإشراكهم في تطوير مشروعات بحثية واعدة في مجال الأمن السيبراني، بما يسهم في نقل المعرفة، وتوطين التقنيات المبتكرة، وتعزيز القدرات الوطنية بما ينسجم مع أحدث التوجهات العالمية في الأمن السيبراني والمجالات المرتبطة به.
وأكدت الهيئة أن المبادرة تأتي ضمن" البرنامج الوطني للبحث والتطوير والابتكار في الأمن السيبراني"، الذي يمثل أحد الممكنات الرئيسة لاستشراف التحديات السيبرانية، وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار في هذا المجال، إلى جانب دعم بناء اقتصاد معرفي قائم على الكفاءات الوطنية والتقنيات المتقدمة.
وتندرج المبادرة ضمن حزمة من المبادرات الإستراتيجية التي تنفذها الهيئة لتنمية قطاع الأمن السيبراني على المستوى الوطني، من خلال إتاحة الفرصة للطلبة المتميزين للالتحاق ببرامج البحث الصيفي في أبرز الجامعات العالمية المتخصصة، والمشاركة في تطوير مشروعات بحثية وابتكارية تسهم في بناء قدرات وطنية منافسة وتعزز مكانة المملكة في مجالات الأمن السيبراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك