قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن العلاقات الوثيقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد تساعد في تجاوز الخلافات داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في إطار قمة الحلف في أنقرة.
تصريحات فيدان جاءت في مقابلة أجراها مع صحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية، الاثنين، قبيل انطلاق قمة الناتو في أنقرة غدا الثلاثاء.
وأوضح فيدان أن تركيا ستسعى خلال القمة إلى الاستفادة من العلاقة الوثيقة بين الرئيسين أردوغان وترامب للمساعدة في تجاوز الخلافات داخل الحلف.
وبيَّن أن هذه العلاقة بالنسبة إلى ترامب تقوم على الثقة والصداقة، وأن تركيا تهدف إلى توظيف هذه الصداقة لتحقيق مصلحة أكبر تصب في صالح جميع أعضاء حلف الناتو.
وشدد على وجود توافق بين تركيا والدول الأوروبية الأخرى بشأن أهمية حلف الناتو، بقوله: " لا أحد يشكك في ضرورة وجود الناتو".
وأشار إلى أن زيادة التعاون الدفاعي داخل الاتحاد الأوروبي لا تتعارض مع التزامات الدول الأوروبية تجاه الناتو.
وأكد أن تركيا وأوروبا ينبغي أن تنظرا إلى بعضهما البعض باعتبارهما عنصرين حيويين في منظومة الأمن الجماعي.
وأضاف: " نحن أيضا جزء من أوروبا، وما لم نجتمع داخل الجغرافيا الأوروبية وننشئ منصتنا الأمنية، فلن نشعر أبدا بأننا في مأمن كاف".
- الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيرانوفيما يتعلق بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، قال فيدان: " من ناحية الإرادة السياسية، فإن كلا الطرفين جاد للغاية بشأن الأهداف النهائية".
وأوضح أن مذكرة التفاهم الموقعة تركت العديد من القضايا الخلافية للمباحثات المستقبلية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وفي يونيو/ حزيران 2026، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.
ولا تزال واشنطن وطهران تخوضان جولات مفاوضات لبحث سبل تنفيذ مذكرة التفاهم بينهما، آخرها كان في العاصمة الدوحة بتاريخ 30 يونيو، حيث عقد وفد إيراني لقاءات ثلاثية مع الوسطاء من قطر وباكستان، إضافة للقاء المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مع مسؤولين قطريين بالدوحة.
- الحرب الروسية الأوكرانيةوأكد فيدان استعداد تركيا لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، لكنه أشار إلى أنه لا يتوقع انعقادها في المستقبل القريب.
وأضاف أن روسيا وأوكرانيا مستعدتان للدخول في محادثات ومفاوضات، إلا أن العملية ما زالت بحاجة إلى تأثير الولايات المتحدة.
واختتم وزير الخارجية تصريحاته بالتأكيد على أن ما يهم أنقرة هو أن يتحلى الطرفان بنية وجهود" حقيقية وصادقة" لتحقيق السلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك