في 6 من يوليو من كل عام، تحتضن القاهرة، عاصمة مصر العريقة، وعاصمة الثقافة والعلوم والفنون احتفالاتها بعيدها القومي، والذي يوافق ذكرى تأسيسها على يد القائد جوهر الصقلي يوم 17شعبان 358هـ الموافق عام 969م، وفى ضوء ذلك سوف نستعرض أهم الأحداث التي مرت على القاهرة على مدار تاريخها.
أولًا: دخول الحملة الفرنسية إلى القاهرة (1798م)في عام 1798م، وصلت الحملة الفرنسية بقيادة القائد نابليون بونابرت إلى مصر، في إطار الصراع الفرنسي البريطاني على طرق التجارة الشرقية، وبعد معركة الأهرام في يوليو من نفس العام، دخلت القوات الفرنسية القاهرة وسيطرت عليها لفترة قصيرة امتدت حتى عام 1801م.
وخلال هذه الفترة، شهدت القاهرة تحولات مؤقتة في الإدارة والعلوم، حيث أنشأ الفرنسيون" مجمع العلماء" وأدخلوا أنظمة إدارية حديثة، كما وثّقوا أوضاع مصر في موسوعة وصف مصر، قبل أن تنسحب القوات الفرنسية تحت ضغط المقاومة الشعبية والتدخل العثماني البريطاني.
وتُعد هذه الفترة من الأحداث المفصلية التي أثرت على وعي المصريين ببدايات الاحتكاك المباشر بالحداثة الأوروبية.
ثانيًا: تطوير القاهرة في عهد الخديو إسماعيل (1863–1879م)شهدت القاهرة تحولًا عمرانيًا كبيرًا في عهد الخديو إسماعيل، الذي تولى الحكم عام 1863م، وكان هدفه تحويل العاصمة إلى مدينة حديثة تضاهي مدن أوروبا، خصوصًا باريس.
فتم إنشاء أحياء جديدة فيما عُرف لاحقًا بـ" القاهرة الخديوية" في منطقة وسط البلد، مع شوارع واسعة وميادين منظمة ومبانٍ على الطراز الأوروبي، كما تم افتتاح دار الأوبرا الخديوية عام 1869م احتفالًا بافتتاح قناة السويس، إلى جانب إنشاء جسور وتطوير البنية التحتية والإنارة.
ووفقا للتقارير التاريخية، اندلع الحريق بين الساعة 12: 30 ظهرا و11 مساء، وأدى إلى تدمير مئات المنشآت، من بينها محلات كبرى مثل شيكوريل وعمر أفندي، وعدد من الفنادق ودور السينما والمطاعم الشهيرة، وأسفر الحادث عن سقوط عشرات القتلى وإصابة المئات، إلى جانب تشريد آلاف العاملين، وسط روايات متعددة تشير إلى أن الحريق كان منظما ومخططا له بشكل دقيق، ويأتي الحريق في سياق سياسي متوتر أعقب قرار حكومة الوفد برئاسة مصطفى النحاس بإلغاء معاهدة 1936 في أكتوبر 1951، وهي المعاهدة التي كانت تنظم العلاقة بين مصر وبريطانيا وتنص على تمركز القوات البريطانية في منطقة قناة السويس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك