يواصل مجمع محارق النفايات الطبية الخطرة بمحافظة بورسعيد أداء دور محوري في التخلص الآمن من المخلفات الطبية، إذ يستقبل ويعالج يوميًا ما بين 4 و5 أطنان من النفايات الطبية الخطرة باستخدام أحدث التقنيات العالمية، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحفاظ على البيئة.
أكدت الدكتورة إيمان هارون، وكيل وزارة الصحة ببورسعيد، أن لجنة النفايات بالمديرية تعقد اجتماعات دورية لمتابعة منظومة إدارة المخلفات الطبية، ومراجعة آليات تطويرها، بما يضمن الالتزام الكامل بالاشتراطات البيئية والصحية الخاصة بجمع وفرز وتداول والتخلص الآمن من النفايات داخل المنشآت الصحية.
وأوضحت أن المديرية تتابع على مدار الساعة سير العمل داخل مجمع المحارق، ومراجعة كفاءة التشغيل وجاهزية المحارق لاستقبال المخلفات الطبية والتخلص منها وفق المعايير المعتمدة، مع العمل على إزالة أي معوقات قد تؤثر على انتظام المنظومة.
وأضافت أن مديرية الصحة تواصل تطوير منظومة إدارة النفايات الطبية، مع تعزيز إجراءات السلامة المهنية والحفاظ على البيئة، والتأكيد على الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة للتعامل مع المخلفات الطبية الخطرة، بما يحقق أعلى درجات الأمان للعاملين والمترددين على المنشآت الصحية.
من جانبه، أوضح اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أن مجمع محارق النفايات الطبية الخطرة التابع لمديرية الشؤون الصحية يستقبل ويعالج يوميًا ما يتراوح بين 4 و5 أطنان من المخلفات الطبية، بما يسهم في الحد من المخاطر البيئية ودعم منظومة الصحة العامة.
وأشار إلى أن الأجهزة المختصة تتابع بصورة مستمرة عمليات استقبال وتجميع ونقل ومعالجة النفايات الواردة من المستشفيات والمراكز الطبية ووحدات الرعاية الصحية والمعامل، وفق الاشتراطات البيئية والصحية المعتمدة.
وأكد المحافظ أنه وجه بإلزام جميع المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية الحكومية والخاصة بالتخلص من النفايات الطبية الخطرة عبر مجمع المحارق، لضمان توحيد منظومة التخلص الآمن، مع استمرار أعمال الصيانة ورفع كفاءة التشغيل وتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية.
وأضاف أن المحافظة نسقت مع وزارة الصحة والسكان لإنشاء ثلاث محارق جديدة داخل المجمع، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية واستيعاب الكميات المتزايدة من المخلفات الطبية الناتجة عن مختلف المنشآت الصحية.
وأكد محافظ بورسعيد أن مجمع محارق النفايات الطبية الخطرة يعد أحد المرافق الحيوية الداعمة للقطاع الصحي بالمحافظة، لما يؤديه من دور رئيسي في حماية البيئة والحفاظ على صحة المواطنين، مع استمرار خطط تطويره لمواكبة احتياجات المنظومة الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك