وكالة الأناضول - نجاحات جديدة لأسيلسان في أسواق الناتو ومشاريع الحلف الاستراتيجية العربي الجديد - نتائج الانتخابات النيابية في الجزائر: 256 مقعداً لأحزاب الموالاة العربي الجديد - مستشار البرهان يتهم الإمارات بالسعي إلى "ابتلاع الدولة السودانية" قناه الحدث - تشريعيات الجزائر.. حزب جبهة التحرير الوطني يتصدر النتائج وتراجع الإخوان والمستقلين العربي الجديد - إعلان من "غوغل" يتخيّل الذكاء الاصطناعي يكتب إعلان الاستقلال قناة القاهرة الإخبارية - “نقص صواريخ باتريوت”.. زيلينسكي في مأزق خطير أمام هجمات بوتين على كييف PSG - باريس سان جيرمان - Alessandro Longoni – His first words as a Parisian! 💬🔴🔵 قناه الحدث - جريمة تهز الجزائر.. ذبح ابنة مجاهد والاعتداء عليه عشية عيد الاستقلال العربي الجديد - قمة "الناتو" في أنقرة: تهديدات ترامب بالانسحاب تقلق الحلفاء قناة العالم الإيرانية - شاهد...تحالف حميدتي يعلن مدينة الأبيض هدفا عسكريا مشروعا!
عامة

سلسلة فضائح إخوانية 18.. حصار مدينة الإنتاج الإعلامى كشف الوجه الحقيقى للجماعة.. إعلاميون عاشوا ساعات من الترهيب والاعتداء.. ومحاولات إسكات الشاشات تحولت إلى واحدة من أخطر الوقائع ضد حرية الصحافة فى ع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تحولت العلاقة بين جماعة الإخوان الإرهابية ووسائل الإعلام خلال فترة حكمها إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل، بعدما انتقلت الجماعة من مهاجمة الإعلام لفظيًا إلى ممارسة ضغوط ميدانية مباشرة ضد القنوات ...

ملخص مرصد
كشفت جماعة الإخوان الإرهابية خلال فترة حكمها عن تعاملها القمعي مع الإعلام، حيث تحول حصار مدينة الإنتاج الإعلامي في ديسمبر 2012 إلى مشهد ترهيب ضد الصحفيين والإعلاميين، الذين تعرضوا لاعتداءات لفظية وجسدية أثناء أداء عملهم، في محاولة لإسكات الأصوات المعارضة بحسب شهادات وروايات عيان.
  • حصار مدينة الإنتاج الإعلامي في ديسمبر 2012 من قبل أنصار الإخوان احتجاجًا على انتقاداتهم لمحمد مرسي
  • تعرض إعلاميون لاعتداءات لفظية وجسدية ومنع بعضهم من الدخول أو الخروج لساعات
  • إدانات واسعة من مؤسسات إعلامية وحقوقية لاعتداء الجماعة على حرية الصحافة
من: جماعة الإخوان الإرهابية، محمد مرسي، إعلاميون أين: مدينة الإنتاج الإعلامي، السادس من أكتوبر

تحولت العلاقة بين جماعة الإخوان الإرهابية ووسائل الإعلام خلال فترة حكمها إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل، بعدما انتقلت الجماعة من مهاجمة الإعلام لفظيًا إلى ممارسة ضغوط ميدانية مباشرة ضد القنوات والصحفيين، فى محاولة لإسكات الأصوات المعارضة.

وكان حصار مدينة الإنتاج الإعلامى أحد أبرز المشاهد التى كشفت طبيعة تعامل الجماعة مع حرية الرأى والتعبير، بعدما وجد الإعلاميون أنفسهم محاصرين أثناء أداء عملهم، فى واقعة وثقتها عدسات الكاميرات وشهادات العاملين بالمكان.

ولم يكن حصار مدينة الإنتاج الإعلامى مجرد احتجاج سياسى عابر، بل رسالة ترهيب موجهة إلى وسائل الإعلام التى انتقدت أداء محمد مرسى وجماعة الإخوان، حيث تعرض إعلاميون ومذيعون وصحفيون لاعتداءات لفظية وجسدية، كما مُنع بعضهم من الدخول أو الخروج لساعات، وسط هتافات تحريضية واتهامات بالخيانة والعمالة.

فى ديسمبر 2012، توافد أنصار جماعة الإخوان إلى محيط مدينة الإنتاج الإعلامى بمدينة السادس من أكتوبر، ونظموا اعتصامات وتجمعات أمام البوابات الرئيسية، رافعين شعارات تتهم وسائل الإعلام بالتحريض على محمد مرسي ونشر الأكاذيب.

ومع تصاعد الأعداد، تحول المشهد إلى حصار فعلى للمدينة، حيث تعرض عدد من الإعلاميين للتفتيش والاستيقاف، فيما تعرض آخرون للاعتداء اللفظى والجسدى أثناء دخولهم أو مغادرتهم المدينة، الأمر الذى أثار حالة واسعة من الغضب داخل الوسط الإعلامى.

روى عدد من الإعلاميين والعاملين بمدينة الإنتاج الإعلامى تفاصيل الساعات الصعبة التى عاشوها خلال الحصار، مؤكدين أنهم تعرضوا للسب والقذف والتهديد، بينما لاحقت بعضهم اتهامات بالخيانة والعمالة لمجرد اختلافهم مع سياسات الجماعة.

كما أعلنت مؤسسات إعلامية تضامنها مع العاملين، واعتبرت أن ما جرى يمثل محاولة واضحة لترويع الصحفيين والإعلاميين وإجبارهم على تغيير خطابهم الإعلامى، وهو ما رفضته نقابة الصحفيين وعدد من المنظمات الحقوقية آنذاك.

لم يأت حصار مدينة الإنتاج الإعلامى بمعزل عن المناخ الذى صنعته جماعة الإخوان تجاه وسائل الإعلام، إذ سبقه تصعيد مستمر ضد القنوات الخاصة والإعلاميين، من خلال حملات تخوين وتشويه وبلاغات قضائية، إلى جانب الدعوات المتكررة لإغلاق بعض القنوات التى انتقدت الجماعة أو كشفت ممارساتها.

ولا يخفى على أحد أن الهدف كان فرض مناخ من الخوف يدفع الإعلام إلى ممارسة رقابة ذاتية، بما يضمن تقليل مساحة النقد الموجه إلى السلطة آنذاك.

أثار حصار مدينة الإنتاج الإعلامى إدانات واسعة من القوى السياسية والإعلامية، التى اعتبرت الواقعة اعتداءً مباشرًا على حرية الصحافة وحق المواطنين فى الحصول على المعلومات.

كما خرجت بيانات من مؤسسات إعلامية ونقابات مهنية تؤكد رفض استخدام الحشود للضغط على وسائل الإعلام، مطالبة الدولة بحماية الإعلاميين وتأمين مقار عملهم، باعتبار أن حرية الإعلام تمثل أحد ركائز الدولة الديمقراطية.

ظل حصار مدينة الإنتاج الإعلامى واحدًا من أبرز الوقائع الكاشفة عن علاقة جماعة الإخوان بالإعلام، إذ كشف التناقض بين الشعارات التى رفعتها الجماعة عن الديمقراطية وحرية التعبير، وبين الممارسات التى استهدفت ترهيب الإعلاميين ومحاصرة المؤسسات الإعلامية.

ومع مرور السنوات، بقيت تلك الواقعة حاضرة فى الذاكرة السياسية والإعلامية باعتبارها واحدة من أخطر محاولات إخضاع الإعلام للضغوط الشعبية والتنظيمية، ورسخت قناعة لدى كثيرين بأن الجماعة لم تتقبل وجود إعلام مستقل يمارس دوره فى الرقابة والنقد، وهو ما جعل حصار مدينة الإنتاج الإعلامى إحدى أبرز الفضائح التى ارتبطت بفترة حكم الإخوان، ودليلًا على أن الخلاف مع الجماعة كان قد يتحول إلى استهداف مباشر لكل صوت معارض>.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك