العربية نت - رئيس أركان الجيش اليمني يوجه برفع الجاهزية لمواجهة أي تصعيد حوثي القدس العربي - ثورة يناير… مخاوف تكرارها تؤرق السلطة وناشطوها يردون على السيسي الجزيرة نت - ورقة هرمز قد تتحول إلى عبء على إيران والصين تحصن قطاع الذكاء الاصطناعي قناة التليفزيون العربي - الرئيس ترمب يقر بطلبه من الفيفا مراجعة القرار الخاص بطرد لاعب أميركي في المونديال القدس العربي - محكمة نمساوية تدين مسؤولا أمنيا سوريا سابقا بتهم بين 2011 و2013 قناة الجزيرة مباشر - شبكات | الأكثر سرية وغموضا.. تحركات إيرانية في موقع "جبل الفأس" النووي القدس العربي - وزير أردني يستعد لـ «ردّ بالوثائق» على رواية استقالته رويترز العربية - ترامب: إما التوصل إلى اتفاق مع إيران أو ستنهي أمريكا المهمة القدس العربي - الأمم المتحدة: اعتقال إسرائيل الطبيب حسام أبو صفية في غزة تعسفي القدس العربي - المغرب: محامو حزب رئيس الحكومة ينتفضون ضد وزير العدل
عامة

كاتبة إسرائيلية: تل أبيب ليست منيعة وسياسة "النصر الكامل" تعمق عزلتها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

يؤكد مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن الدور الكبير الذي تمارسه إسرائيل في السياسة الأمريكية، وهيمنتها العسكرية والاقتصادية في المنطقة بدعم الولايات المتحدة، إضافة إلى نجاح جماعات الضغط المؤيدة لإسرائ...

ملخص مرصد
تنتقد الكاتبة الإسرائيلية ميراف زونسزين سياسة إسرائيل المتمثلة في عقيدة 'النصر الكامل' بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، مشيرة إلى أنها عزلت إسرائيل دولياً، حتى عن حليفها الولايات المتحدة. وتجادل الكاتبة بأن هذه السياسة، التي ترفض أي تنازل، حولت الحرب إلى هدف دائم، مما أضعف الموقف الإسرائيلي سياسياً وأمنياً، وفقاً لمقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز.
  • عقيدة 'النصر الكامل' الإسرائيلية عزلت تل أبيب عن حلفائها، بحسب كاتبة إسرائيلية في نيويورك تايمز.
  • حكومة نتنياهو رفعت سقف أهداف الحرب إلى أهداف غير واقعية، مما وسع الشرخ مع واشنطن.
  • المنطق الصفري الإسرائيلي يجعل الحرب دائمة ويضعف أي أفق للتسوية مع الفلسطينيين أو الجوار.
من: ميراف زونسزين (باحثة إسرائيلية في مجموعة الأزمات الدولية)، بنيامين نتنياهو، جيه دي فانس، دونالد ترمب أين: إسرائيل، الولايات المتحدة

يؤكد مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن الدور الكبير الذي تمارسه إسرائيل في السياسة الأمريكية، وهيمنتها العسكرية والاقتصادية في المنطقة بدعم الولايات المتحدة، إضافة إلى نجاح جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن، كلها لم تعد من المسلَّمات.

وتعزو الكاتبة الإسرائيلية ميراف زونسزين ذلك إلى عقيدة" النصر الكامل" التي تبنتها إسرائيل بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ أعادت هذه الفلسفة تعريف النجاح السياسي والعسكري على أنه الوصول إلى حالة من" الحصانة المطلقة".

list 1 of 2" ستندم".

هل هدد ناشر ألماني ميرتس إذا لم يتعاون مع اليمين المتطرف؟list 2 of 2النقص البشري لدى إسرائيل.

كيف تحول إلى تهديد؟وبذلك رفعت حكومة بنيامين نتنياهو سقف أهداف الحرب إلى حد غير واقعي، ثم حولت هذا الشعار إلى سياسة دائمة من الحرب المفتوحة، مما يوسع الآن الشرخ بين تل أبيب وأهم حليفة لها، بحسب مقال الرأي الذي نشرته نيويورك تايمز.

وتنطلق زونسزين -وهي باحثة مختصة بالشؤون الإسرائيلية في منظمة" مجموعة الأزمات الدولية" - من حقيقة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكتف بتدمير غزة، بل شن حملة امتدت إلى لبنان واليمن وسوريا وإيران، بحيث أصبح" استمرار القتال دون قيود داخليا وخارجيا هدفا بحد ذاته"، وأصبح معنى أن" تكون مؤيدا لإسرائيل" قبول هذا النهج الأمني أو الصمت عنه، وفق الكاتبة.

وتجادل الكاتبة بأن إسرائيل -من خلال تصويرها لكل شيء كتهديد وجودي، سواء أكان انتقادا سياسيا أم تحديا أمنيا- فقدت قدرتها على التمييز بين" التهديدات الحقيقية" و" التهديدات المبالغ فيها".

هذا السلوك جعل القوة العسكرية رد فعل تلقائيا بدلا من أن تكون أداة مدروسة وفعالة، مما أدى إلى استخدام القوة ذريعة لتجنب الحلول السياسية والتفاوض.

العقلية الإسرائيلية التي ترى في أي تنازل" هزيمة" أدت إلى إضعاف الموقف الإسرائيلي دولياويحذر المقال من أن العقلية الإسرائيلية التي ترى في أي تنازل" هزيمة" أدت إلى إضعاف الموقف الإسرائيلي دوليا، وعزل إسرائيل حتى عن أقرب حلفائها، ووضع قادة إسرائيل -سواء نتنياهو أو من سيأتي بعده- في ورطة سياسية، إذ يبدو أي شيء أقل من النصر الكامل -سواء أكان ذلك انسحابا مؤقتا أم تفاوضا- بمنزلة انتحار سياسي.

وفي قلب هذه التحولات، يقع" المنطق الصفري" الذي يقول إن القوة العسكرية وحدها قادرة على تحقيق الأمن الإسرائيلي، مما يجعل الحرب حالة دائمة ويقوض أي أفق لتسوية مع الفلسطينيين أو دول الجوار، برأي الكاتبة.

وتواجه الحكومة الإسرائيلية الآن عواقب هذا النهج، إذ يراقب الإسرائيليون بصدمة وغضب اتساع الفجوة التي بدأت تظهر علنا بين البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية، بحسب المقال الذي ينوه إلى أن التصدع لا يعني نهاية العلاقة.

وتوضح الكاتبة أن التباعد الحالي يعود جزئيا إلى تسلل المنطق الصفري ذاته إلى السياسة الإسرائيلية، إذ ترى إسرائيل كل خلاف معها أو انتقاد لها أو لسياساتها معاداة للسامية.

وفي هذا السياق، يقول المقال إن ملامح التصدع برزت بوضوح في تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي قال -في مقابلة مع كاتب الرأي في صحيفة نيويورك تايمز روس دوثات- إنه سيبلغ الوزراء اليمينيين المتشددين في الحكومة الإسرائيلية أنهم" لا يمكنهم استخدام القتل وسيلة للخروج من كل مشكلة أمنية تواجههم".

وتضيف الكاتبة أن فانس يبدو وكأنه يطرح" عقيدة جديدة" تجاه إسرائيل، إذ أكد مجددا -خلال مقابلة على" بودكاست مسيحي محافظ" في يونيو/حزيران الماضي- أن هناك فرقا بين نقد الحكومة الإسرائيلية ومعاداة السامية، محذرا من الخلط بين الأمرين، ومشيرا أيضا إلى أن المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما.

ويستدل المقال على تزايد الخلاف أيضا بالإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصف نتنياهو بـ" المجنون"، وقال له إن" الجميع يكرهك الآن".

وفي المقابل، قابل أنصار نتنياهو في وسائل الإعلام الإسرائيلية التصريحات الأمريكية بالشتائم، مما عمّق النزاع.

وتخلص الكاتبة إلى أن إسرائيل ليست منيعة أمام العواصف السياسية، وتواجه حاليا لحظة مفصلية: إما إعادة تعريف مفهوم الأمن، وإما الاستمرار في سياسة الاستنزاف التي تؤدي إلى فقدان الدعم الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك