المغاربة يطالبون بتحكيم عادل ونزيه في مباراة المغرب وفرنسا في مونديال أمريكايتذكر المغاربة بـ" حرقة" كبيرة، الجدل الأكبر حول التحكيم في مواجهة المغرب ضد فرنسا خلال مباراة نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، عندما تعرص الفريق الوطني لمجزرة تحكيمية بقيادة الحكم المكسيكي" سيزار أرتورو راموس بالازويلوس"، الذي حرم الأسود من ضربتي جزاء واضحتين بشهادة المختصين في التحكيم.
ورغم مرور أربع سنوات على الواقعة، لم يندمل الجرح، وتجدد الحديث في الوقت الحالي، عن هذا الملف تزامناً مع اللقاء المرتقب بين المنتخبين بعد غد الخميس في بوسطن برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.
ويطالب المغاربة بتحكيم عادل ونزيه في مباراة بعد غد الخميس في بوسطن، داعين الفيفا إلى الحياد في المباراة، وعدم الانحياز إلى فرنسا بأدرعها" الإعلامية والإعلانية والسياسية".
ويتخوف المشجعون المغاربة من تكرار المجزرة التحكيمية التي تعرض لها الأسود في مونديال قطر 2022، وحرمانهم بفعل التحكيم من التأهل إلى المباراة النهائية.
ويسجل التاريخ الظلم التحكيمي التي تعرض له الفريق الوطني أمام فرنسا، والتي تمثلت في قرارات طاقم التحكيم المثيرة للجدل، والتي ذهب الخبراء إلى اعتبار المغرب ضحية لمؤامرة رياضية وسياسية واقتصادية حبكتها" الفيفا" من أجل فرملة طموح الأسود في الوصول إلى نهائي المونديال على حساب فرنسا" المدللة" بسبب المعلنين والمستشهرين وحتى الإعلاميين.
ويتذكر المتتبعون، الحالتين المثيرتين في مباراة المغرب وفرنسا في مونديال قطر 2022، الأولى كانت في الدقيقة 27، عندما انطلق سفيان بوفال داخل منطقة الجزاء الفرنسية بعد مراوغة دفاعية مميزة، قبل أن يتعرض لعرقلة واضحة مع المدافع ثيو هرنانديز ويسقط داخل المنطقة.
لكن الحكم قرر احتساب خطأ ضد بوفال وإشهار بطاقة صفراء بحقه دون العودة إلى تقنية الفيديو (VAR).
وأثارت اللقطة جدلا واسعا، حيث اعتبر عدد من المحللين أن التدخل كان من جانب المدافع الفرنسي.
وقد أيد هذا الرأي المدافع الإنجليزي السابق ريو فرديناند، الذي قال: " أعتقد أنها كانت ضربة جزاء لسفيان بوفال، وليست مخالفة ضده".
ليضم بذلك صوته إلى الكثير من المحللين الذين رأوا أن المغرب استحق ضربة جزاء في تلك اللقطة.
أما الحالة الثانية فوقعت قبل نهاية الشوط الأول من المباراة، عندما شهدت منطقة الجزاء الفرنسية لقطة أخرى مثيرة، بعدما تعرض سليم أملاح لإسقاط متعمد ومسك واضح من لاعب الوسط الفرنسي أوريلين تشواميني أثناء محاولته الوصول إلى الكرة.
وطالب لاعبو المنتخب المغربي باحتساب ضربة جزاء، معتبرين أن اللقطة حرمتهم من فرصة إدراك التعادل قبل الاستراحة.
إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب، فيما لم تتدخل تقنية الفيديو (VAR) لإعادة مراجعة اللقطة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك