روسيا اليوم - ترامب: محادثتي مع بوتين كانت جيدة جدا ونحن أقرب ما يكون لإنهاء النزاع روسيا اليوم - القضاء يؤيد إدانة وزيرة مصرية في قضية سرقة قناه الحدث - رئيس أركان الجيش اليمني يوجه برفع الجاهزية لمواجهة أي تصعيد حوثي العربي الجديد - ليبيا: عجز سكني يقدَّر بـ800 ألف وحدة وتحديات تمويلية متصاعدة قناة العالم الإيرانية - شاهد.. وثيقة سرية تثير عاصفة سياسية وتفتح أبواب المواجهة بلبنان! القدس العربي - تساؤلات وتكهنات بعد ظهور هيفاء وهبي بفستان زفاف Euronews عــربي - مايكروسوفت تستغني عن 4800 وظيفة وقطاع إكس بوكس في أكبر إعادة هيكلة روسيا اليوم - أزمة "حادة" بين البلدين.. إسرائيل تتجاوز "خطا أحمر" لأذربيجان التلفزيون العربي - مواجهة رياضية بنكهة مالية.. قمة المليارات بين منتخبي البرتغال وإسبانيا العربي الجديد - ترامب: نعم طلبت مراجعة قرار طرد بالوغون ولم أطالب بإلغاء العقوبة
عامة

من الفشل إلى 23 مليار دولار.. شركة إيطالية تحاكي النموذج الأمريكي

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة
1

يزاحم نموذج اسستثماري إيطالي عمالقة الفضاء الرقمي الأمريكي بسلسلة صفقات قادتها إلى خانة المليارية في زمن قياسي. وتخترق شركة" Bending Spoons" جدار الصعود الصاروخي في الاستثمارات الناشئة، بعد ارتداد من ...

ملخص مرصد
نجحت شركة Bending Spoons الإيطالية في التحول من فشل مشروعها الأول عام 2013 إلى إمبراطورية تكنولوجية بقيمة سوقية تصل إلى 23 مليار دولار بعد طرح أسهمها في بورصة ناسداك. تعتمد الشركة على نموذج استحواذ المنتجات الرقمية المتعثرة وإعادة هيكلتها لزيادة الإيرادات، مستهدفة علامات تجارية معروفة مثل Evernote وVimeo. يرى خبير التكنولوجيا المصري الدكتور أسامة مصطفى أن نموذجها الفريد لا ينافس عمالقة التكنولوجيا الأمريكية مباشرة، بل شركات الاستحواذ الأخرى مثل Constellation Software.
  • قيمة Bending Spoons السوقية 23 مليار دولار بعد طرح أسهمها في ناسداك
  • استحوذت على أكثر من 50 شركة رقمية مثل Evernote وVimeo وأعاد هيكلتها
  • قال الدكتور أسامة مصطفى: نموذجها لا ينافس Google وMeta بل شركات الاستحواذ الأخرى
من: Bending Spoons، الدكتور أسامة مصطفى أين: إيطاليا، بورصة ناسداك (أمريكا)

يزاحم نموذج اسستثماري إيطالي عمالقة الفضاء الرقمي الأمريكي بسلسلة صفقات قادتها إلى خانة المليارية في زمن قياسي.

وتخترق شركة" Bending Spoons" جدار الصعود الصاروخي في الاستثمارات الناشئة، بعد ارتداد من أنقاض مشروع أولي انتهى بالفشل قبل 13 عاماً، قبل أن تتحول إلى إحدى أبرز شركات التكنولوجيا الأوروبية، مع وصول قيمتها السوقية إلى 23 مليار دولار خلال طرح أسهمها في بورصة" ناسداك".

صحيفة" فايننشال تايمز" تفيد بأن هذا التقييم يعكس رهان المستثمرين على نموذج اقتصادي غير تقليدي، يقوم على شراء الشركات والمنتجات الرقمية المتعثرة، ثم إعادة هيكلتها مالياً وتقنياً، وتحويلها إلى مصادر جديدة للإيرادات والتدفقات المالية.

بدأت قصة الشركة عام 2013، بعد فشل شركة" evertale" الناشئة بمجال مشاركة الصور؛ لينتهي المشروع وينسحب المستثمرون.

على أن يقرر خمسة من أعضاء الفريق الاستمرار معاً برأس مال لا يتخطى 40 ألف دولار.

ويستمد المؤسسون اسمها من مشهد" ثني الملعقة" في فيلم" The Matrix".

ويظهر التحول الحقيقي للشركة عندما اكتشفت ميزتها التنافسية في شراء المنتجات الرقمية القائمة وتشغيلها بكفاءة أعلى، لتبدأ رحلتها في التحول إلى إمبراطورية تقنية.

ومنذ ذلك التاريخ، تنتهج الشركة دورة نمو متكررة: الاستحواذ، إعادة الهيكلة ثم إعادة استثمار العوائد في توسعات جديدة.

وتنفذ المجموعة منذ تأسيسها أكثر من 50 عملية استحواذ، إذ لا تدخل كل شركة إلى محفظة منفصلة، بل إلى منصة تشغيل موحدة تستفيد من التكنولوجيا والبيانات والخبرات المشتركة.

وتضم المجموعة اليوم منصات وعلامات رقمية عالمية، من بينها: " Evernote" و" WeTransfer" و" Vimeo" و" AOL" و" Eventbrite" و" Meetup".

لا تقوم منهجية" Bending Spoons" على شراء أي شركة متعثرة، بل تستهدف منتجات رقمية معروفة، تملك علامات تجارية قوية وقاعدة من المستخدمين في أوروبا وأمريكا، لكنها لا تحقق كامل إمكاناتها.

وبذلك تختصر الشركة الإيطالية سنوات من التأسيس وتوسيع قاعدة العملاء، فتستحوذ على المنتجات ذات الطلب ثم تحيلها إلى أصول أكثر ربحية، وفق موقع" Quasa".

ويرى خبير التكنولوجيا وأمن المعلومات المصري الدكتور أسامة مصطفى، أن" ما يميز Bending Spoons عن شركات التكنولوجيا التقليدية هو نموذجها الفريد: لا تبتكر، بل استحوذ".

ويقول مصطفى في تصريحات لموقع 24: " تصف الشركة نفسها بأنها (أفضل ما في عالمي بيركشاير هاثاواي وشركة تكنولوجيا).

فبدلاً من بناء منتجات من الصفر، تستحوذ على أعمال رقمية قائمة تملك نواة من العظمة، لكنها تعاني من الركود، ثم تعيد بناءها من الداخل".

ويصف مصطفى هندسة هذه العملية بأنها" قاسية وفعالة"، ذلك أنها تعتمد" خفض التكاليف، تسريح آلاف الموظفين ورفع الأسعار على المشتركين، وإعادة هيكلة التقنيات الأساسية.

ويشير إلى تضاعف إيرادات الشركة الأم ثلاث مرات في ثلاث سنوات، من 387 مليون دولار في 2023 إلى 1.

31 مليار في 2025، بأرباح صافية 27.

5 مليون دولار في الربع الأول من 2026 وحده.

إمبراطورية بـ 23 مليار دولارتُطرح أسهم" Bending Spoons" في بورصة" ناسداك" بسعر 29 دولاراً لكل سهم، ما يمنحها تقييماً أولياً 18.

4 مليار دولار.

ولكن الإقبال على السهم دفعه للإغلاق عند 40.

50 دولار في أول جلسة تداول، لترتفع قيمته السوقية إلى 25.

7 مليار دولار، قبل أن تنخفض لاحقاً إلى 23 مليار.

غير أن أسامة مصطفى يحذر من أن سرعة التوسع لا تخلو من المخاطر، إذ تمثل الديون" سيفاً ذا حدين"، ويبلغ إجمالي ديون الشركة نحو 4.

4 مليار دولار، بعدما اعتمدت على الاقتراض في عملياتها التوسعية.

ويوضح مصطفى لموقع 24، أن وكالة" S&P" منحت الشركة تصنيفاً ائتمانياً أولياً" B+" مع نظرة مستقبلية مستقرة، متوقعة أن تحافظ على نسبة رافعة مالية تتراوح بين 4 و5 أضعاف الأرباح.

وعند سؤاله عن استمرارية الشركة خلال ركود اقتصادي، يقول الخبير: " هنا تكمن المفارقة.

تقول S&P إن الشركة تحقق أرباحاً وتدفقات نقدية صلبة وتتوقع تحسن هامش (EBITDA) إلى ما فوق 30%.

ومع ذلك، تشير الوكالة إلى أن قاعدة العملاء أقل ولاءً من شركات البرمجيات مع مخاطر أعلى لتراجع العملاء وقدرة محدودة على رفع الأسعار".

ويضيف أنه" في أزمة حقيقية، يتراجع المستخدمون عن الاشتراكات المرتفعة الثمن، ما يضعف قدرة الشركة على خدمة ديونها.

لكن الجانب الإيجابي أن 90% من الإيرادات تأتي من الاشتراكات، ما يوفر استقراراً نسبياً مقارنة بالإعلانات المتقلبة".

هل تنافس الصناعة الأمريكية؟تعكس تجربة" Bending Spoons" قدرة أوروبا على إنتاج شركات تكنولوجية عالمية، ولكن بوصفة مختلفة عن النموذج الأمريكي القائم على الابتكار الجذري.

ويرى الدكتور أسامة مصطفى أن" Bending Spoons" لا تنافس عمالقة التكنولوجيا الأمريكية مثل" Google" و" Meta"، بشكل مباشر.

ويعتبر أن منافسيها الحقيقيين هم شركات الاستحواذ والتشغيل مثل" Constellation Software" الكندية و" Tiny"، التي تشتري الأصول الرقمية ثم تعيد هيكلتها.

ويشير إلى أن المنافسة تظهر في مستوى آخر؛ فالشركة الإيطالية تستحوذ على العلامات التجارية الأمريكية التي كبرت وتراجعت مثل" AOL" و" Vimeo" و" Eventbrite" و" Evernote"، وتديرها من ميلانو بكفاءة أعلى وتكلفة أقل.

وفي هذا المعنى، فهي تنافس النموذج الأمريكي في إدارة الأصول الرقمية، وليس في ابتكارها.

وتتجاوز تجربة الشركة نموذجها التشغيلي؛ إذ يعتبر الدكتور مصطفى أن اختيارها الإدراج في بورصة ناسداك، بدلاً من إحدى البورصات الأوروبية، يعكس استمرار تفوق الأسواق المالية الأمريكية في استقطاب شركات التكنولوجيا ذات الطموح العالمي.

هل أصبحت عملاقاً عالمياً؟بحسب الدكتور أسامة مصطفى، ترتكز صفة" العملاق العالمي" على معايير متعددة: القيمة السوقية، الانتشار الجغرافي الحقيقي، التأثير على الصناعة، حجم الإيرادات، وعدد المستخدمين حول العالم.

ويقول لموقع 24: " بقيمة سوقية تقارب 23 مليار دولار و500 مليون مستخدم نشط شهرياً، تقترب Bending Spoons من هذا الوصف لكنها ما زالت في فئة الوزن الثقيل ولم تصل بعد إلى مستوى عمالقة التكنولوجيا العالميين".

ويختصر أسامة مصطفى النموذج الاقتصادي للشركة الإيطالية باعتبارها" صندوق أسهم خاصة تكنولوجي يعمل بالأرباح لا التصفية"، إذ تستحوذ على أصول رقمية متعثرة، وتعيد هندستها بعنف لتحقيق أرباح فائقة، وتحتفظ بها للأبد بدلاً من بيعها.

ويرى الخبير أن تجربة" Bending Spoons" تتجاوز كونها قصة نجاح تقني، لتقدم نموذجاً مختلفاً في إدارة الأصول الرقمية على نطاق عالمي؛ إذ لا تبني منتجاتها من الصفر بقدر ما تعيد إحياء منتجات قائمة فقدت زخمها.

ويقول أسامة مصطفى: " من هنا، تطرح تجربة الشركة سؤالاً أوسع حول مستقبل صناعة التكنولوجيا: هل يبقى التفوق من نصيب (البناة) الذين يبتكرون منتجات وأسواقاً جديدة، أم ينتقل جزء منه إلى (المصلحين) القادرين على إعادة هندسة الأصول القائمة وتحويلها إلى أعمال أكثر كفاءة وربحية؟ حتى الآن، يبدو أن السوق يراهن على الخيار الأخير".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك