وقال ريابكوف خلال كلمته في المدرسة الدولية الرابعة والعشرين لمركز" بير" حول مشاكل الأمن العالمي: " بالنسبة للحوار الاستراتيجي الشامل بين القوى النووية، ولا سيما بين روسيا والولايات المتحدة، بما في ذلك قضايا الحد من الأسلحة، فإنه لا يمكن ولن يكون منعزلا عن حالة العلاقات بين هاتين الدولتين".
وأضاف أن" الشروط المناسبة لبدء التفاعل تتمثل في التخلي عن التعدي على المصادر الجوهرية لكل منا، والاستعداد للعمل الشامل لتقليل الإمكانات الصراعية بشكل عام على أساس المساواة، والمراعاة المتبادلة للمخاوف، وقطع التناقضات الأساسية".
تأتي تصريحات ريابكوف في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية-الأمريكية توترا غير مسبوق منذ الحرب الباردة، مع تعليق الحوار حول الأمن الاستراتيجي وتجميد العمل بمعاهدة" نيو ستارت" التي كانت آخر اتفاقية متبقية للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.
وكانت موسكو قد علقت مشاركتها في المعاهدة في فبراير 2023، مشترطة عودة الحوار لمعالجة التهديدات الأساسية للأمن الروسي، بما في ذلك توسع الناتو ونشر أنظمة دفاع صاروخي أمريكية قرب حدودها.
ويُعد طلب موسكو" قطع التناقضات الأساسية" إشارة إلى الملفات الخلافية الكبرى، وفي مقدمتها الأزمة في أوكرانيا، وتوسع حلف شمال الأطلسي، والوجود العسكري الأمريكي في أوروبا الشرقية، ما يجعل استئناف الحوار مرهونا بتغيير جذري في السياسات الغربية تجاه روسيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك