أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن" نقصاً حاداً" في الصواريخ الاعتراضية حال دون إسقاط أي من الصواريخ الباليستية الـ 23، التي أطلقتها روسيا على كييف ليل الأحد/ الاثنين، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.
وقال مسؤولون إن 15 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم، في ثاني هجوم روسي واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية خلال أسبوع.
كما قُتل 7 آخرون في منطقة كييف الأوسع، فيما أصيب عشرات آخرون.
وبعد الضربات الروسية، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الجيش الأوكراني نجح في اعتراض صواريخ كروز وطائرات مسيرة، لكن ليس الصواريخ الباليستية.
وناشد الرئيس الأوكراني الحلفاء اتخاذ" قرارات حاسمة" في قمة الناتو التي تنطلق في أنقرة الثلاثاء، لتزويد كييف بدفاعات جوية.
وقال زيلينسكي، في منشور على موقع إكس، إن" الهجوم الروسي الضخم" الذي وقع يوم الأحد تضمن 68 صاروخاً و351 طائرة مسيرة هجومية.
وأضاف أن القوات الجوية أسقطت أو عطلت 37 صاروخاً و326 طائرة مسيرة.
وحذر زيلينسكي من أن موسكو ستواصل قصف المباني السكنية، طالما بقيت صواريخ باتريوت الدفاعية" في مخازن حلفائنا".
وقبل ساعات من الضربات الأخيرة، حذر زيلينسكي من أن موسكو تُحضّر لضربة" واسعة النطاق" ثانية على كييف، في أعقاب هجماتها يوم الخميس الماضي التي أسفرت عن مقتل 30 شخصاً على الأقل.
واتهمت أوكرانيا موسكو باستهداف مناطق مدنية عمداً في ذلك الهجوم، بينما قالت روسيا إنها استهدفت قواعد عسكرية ومحطات طاقة، رداً على الضربات الأوكرانية الأخيرة، التي استهدفت محطات توليد طاقة ومنشآت طاقة داخل الأراضي الروسية.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوأفادت عدة تقارير بأن زيلينسكي سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة حلف الناتو في أنقرة.
وفي منشور له على موقع إكس يوم الاثنين، قال زيلينسكي إنه" من الأهمية بمكان" أن تأتي الولايات المتحدة وشركاء أوكرانيا الأوروبيون إلى القمة" بقرارات حاسمة لدعم دفاعنا الجوي، وبالتالي حماية أرواح المواطنين".
وأضاف: " تمتلك الولايات المتحدة وأوروبا القوة الكافية لوقف هذا الإرهاب".
تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكمن جانبها، صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، يوم الاثنين، بأن حاجة أوكرانيا" الملحة" إلى تعزيز دفاعاتها الجوية ستُناقش في قمة الناتو.
وكتبت فون دير لاين على منصة إكس: " ليلة أمس، شن النظام الروسي مرة أخرى هجوماً جوياً عشوائياً على المدنيين، واستخدم أكثر من 400 طائرة مسيرة وصاروخ في الهجوم على العاصمة.
أوكرانيا تحتاج بشكل عاجل إلى المزيد من الدفاعات الجوية.
وسنناقش هذا الأمر هذا الأسبوع في أنقرة خلال قمة حلف شمال الأطلسي".
وستعقد قمة الحلف التي ستجمع الدول الـ32 الأعضاء في العاصمة التركية أنقرة، يومي الثلاثاء والأربعاء 7 و8 من يوليو/ تموز الجاري.
ويجتمع القادة وسط ضغوط من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أوروبا لزيادة الإنفاق الدفاعي، وبعد أشهر من التوتر عبر الأطلسي بسبب الحرب على إيران وقضية غرينلاند.
وأدت الانتقادات المتكررة التي يوجهها ترامب للحلف، إلى جانب الإعلان عن سحب قوات من أوروبا وإجراء مراجعة تستغرق ستة أشهر للوجود العسكري الأمريكي في القارة، إلى مفاقمة حالة الضبابية داخل الحلف.
وفي ظل هذه الظروف، يسود انطباع بين مراقبين بأن واشنطن وأوروبا تُجمعان على حاجة الأخيرة إلى تحمّل قدر أكبر من المسؤولية في الدفاع عن أراضيها.
وشنت روسيا غزواً ضد أوكرانيا في فبراير/شباط من عام 2022، وتسيطر حالياً على ما يقارب خُمس الأراضي الأوكرانية.
وكان من أبرز أسباب ذلك الغزو" سعي أوكرانيا للانضمام إلى حلف الناتو"، الأمر الذي اعتبرته موسكو يمثل تهديداً مباشراً لأمنها القومي.
ولم تحقق المحاولات التي تقودها الولايات المتحدة للتوسط من أجل إنهاء الحرب، المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، أي نتائج ملموسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك