العربية نت - إدارة ترامب تُخفف الظهور الإعلامي لحملات الترحيل الجماعي روسيا اليوم - والد هالاند يحسم مستقبل نجله روسيا اليوم - سوريا.. تعزيزات وتحركات إسرائيلية جديدة في المناطق المحاذية لخط الفصل العربية نت - إيران.. نعش خامنئي يصل إلى قم بعد وداع حاشد في شوارع طهران قناه الحدث - إيران.. نعش خامنئي يصل إلى قم بعد وداع حاشد في شوارع طهران القدس العربي - الكنيست يصادق بقراءة أولى على تشكيل لجنة تحقيق “سياسية” بأحداث 7 أكتوبر قناه الحدث - إدارة ترامب تُخفف الظهور الإعلامي لحملات الترحيل الجماعي سكاي نيوز عربية - تقرير.. نتنياهو يدعو ترامب لعدم بيع أسلحة متقدمة لتركيا العربية نت - الناتو يدعم تكثيف الهجمات الأوكرانية بالمسيرات داخل روسيا لإجبار موسكو على التفاوض روسيا اليوم - هل تطيح حملة مكافحة الفساد بالحيتان في العراق ؟
عامة

معجزة إنقاذ الناجي الأخير بعد أسبوع على زلزال فنزويلا

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

بقي هيرنان خيل مدفونا تحت الأنقاض لأكثر من أسبوع بعد الزلزال الذي ضرب فنزويلا. يحكي في حوار مع وكالة فرانس بريس عن لحظة إنقاذه، بعدما ارتفع عدد القتلى إلى أكثر من 3300، ولا يزال عشرات الآلاف في عداد ا...

ملخص مرصد
نجا هيرنان خيل، البالغ 43 عاماً، من تحت أنقاض مبنى منهار في فنزويلا بعد 8 أيام من الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 24 حزيران/يونيو. ارتفع عدد القتلى إلى 3342 شخصاً، فيما لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين بحسب تقديرات الأمم المتحدة. تم إنقاذ خيل في 2 تموز/يوليو بعد عملية دولية شارك فيها عمال طوارئ من سبع دول.
  • هيرنان خيل (43 عاماً) آخر ناجٍ من 14 شخصاً أنقذت فرق دولية في فنزويلا
  • عدد القتلى وصل إلى 3342 شخصاً، والمفقودون قد يصلون إلى 50 ألفاً بحسب الأمم المتحدة
  • الزلزال ضرب فنزويلا في 24 حزيران/يونيو، وبلغت حصيلة الإصابات 16700 شخص
من: هيرنان خيل أين: فنزويلا (بلدة كاتيا لا مار)

بقي هيرنان خيل مدفونا تحت الأنقاض لأكثر من أسبوع بعد الزلزال الذي ضرب فنزويلا.

يحكي في حوار مع وكالة فرانس بريس عن لحظة إنقاذه، بعدما ارتفع عدد القتلى إلى أكثر من 3300، ولا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين.

انتظر هيرنان خيل ثمانية أيام لإنقاذه بعد الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا، وفي الثاني من تموز/يوليو، تم انتشاله من تحت أنقاض مبنى منهار.

انتشر خبر عملية الإنقاذ في جميع أنحاء العالم، ويحكي الرجل البالغ من العمر 43 عاما من المستشفى عن عملية الإنقاذ التي جعلته يقول: " وُلدتُ من جديد".

كان حارس الأمن مدفونا تحت أنقاض مبنى متعدد الطوابق منهار في بلدة كاتيا لا مار، الأكثر تضررا، خلال الزلازل التي ضربت فنزويلا في 24 حزيران/يونيو.

أفاد جيل أنه عندما انهار المبنى، سقطت الحجارة على رأسه.

" فقدت وعيي للحظة.

عندما استعدت وعيي، كان كل شيء مظلما، ومنذ ذلك الحين، أصبح كل شيء غامضا".

لم يستطع الرجل المحاصر رؤية أو سماع أي أحد، حسب ما نقلته صحيفة شبيغل الألمانية، واستغاث عبثا، وقال: " في تلك اللحظة، غمرني اليأس".

كان الظلام دامسا، وبالكاد يستطيع الحركة.

فقد جيل إحساسه بالوقت إلى غاية اليوم الثالث، حين سمع خطوات أقدام، " لكنها كانت بعيدة جدا"، كما أفاد.

بدأ يستغيث، وأخيرا تلقى ردا.

في تلك اللحظة، فكّر: " هناك بصيص أمل".

ثم بدأت عملية إنقاذ دراماتيكية، شارك فيها عمال طوارئ من سبع دول.

وصل إليه اثنان من رجال الإنقاذ من تشيلي والولايات المتحدة بعد بحث استمر لأكثر من ثلاثة أيام.

يتذكر خيل قائلا: " كان أصعب جزء هو الخروج من هناك"، بعد أن علقت ساقاه في كرسي.

بحسب تقارير إعلامية، كان هيرنان خيل آخر شخص من بين 14 شخصا أنقذتهم فرق الإنقاذ الدولية.

ومنذ ذلك الحين، بدأ خبراء الأمم المتحدة بسحب الفرق من فنزويلا.

أعلنت الحكومة الفنزويلية أن إجمالي عدد الناجين الذين تم إنقاذهم منذ الساعات الأولى لزلزال 24 يونيو/حزيران تجاوز 6400 شخص.

وارتفع عدد القتلى منذ ذلك الحين إلى 3342.

بالإضافة إلى ذلك، أصيب أكثر من 16700 شخص، وفقا لإحصاءات الحكومة.

ولم تُصدر الحكومة أي معلومات عن عدد المفقودين، وتُقدّر الأمم المتحدة أن العدد قد يصل إلى 50 ألفا.

تمكّن هيرنان خيل من التحدث مع أطفاله عبر مكالمة فيديو من سريره في المستشفى.

لا يعلم الرجل البالغ من العمر 43 عاما ما يخبئه له المستقبل.

كل ما يعرفه يقينا هو رغبته في الاحتفال بعيد ميلاد ابنه في 15 يوليو/تموز وقضاء عطلة طويلة على الشاطئ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك