التلفزيون العربي - جثة ملقاة عند مدخل منزل مهجور.. فتى يقتل آخر خنقًا في الأردن وكالة الأناضول - قمة الناتو.. وفد الممثلين الدائمين لدى الحلف يزور ضريح أتاتورك وكالة الأناضول - "الناتو" يعرّف بأنقرة وموقع تركيا قبل قمته المرتقبة الجزيرة نت - بوساطة نجم يحبه ترمب.. مدرب إنجلترا يطلب "مازحا" إلغاء طرد كوانساه CNN بالعربية - "غير مسبوق وغير مفهوم وغير مبرر".. عالم كرة القدم مصدوم بقرار الفيفا بشأن البطاقة الحمراء للاعب الأمريكي BBC عربي - عشية قمة الناتو، أوكرانيا تناشد الحلف باتخاذ "قرارات حاسمة" لتعزيز دفاعاتها الجوية DW عربية - معجزة إنقاذ الناجي الأخير بعد أسبوع على زلزال فنزويلا العربية نت - الاتحاد البرازيلي يرد على ترامب: حكمنا "نزيه" رويترز العربية - ماكرون يصل إلى سوريا في أول زيارة لرئيس من الاتحاد الأوروبي منذ رحيل الأسد القدس العربي - البرتغال والمغرب يبحثان إنشاء خط ربط كهربائي
عامة

إيران تودّع خامنئي برايات سوداء وحمراء… ورسائل غضب ضد نتنياهو وترامب

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

طهران ـ «القدس العربي»: شهدت إيران أكبر حشد شعبي مليوني جنائزي في تاريخها، خلال تشييع جثمان المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، الذي اغتالته إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في بداية حربهما الثانية عل...

ملخص مرصد
شهدت طهران أكبر حشد شعبي جنائزي في تاريخ إيران، بتشييع جثمان المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وأربعة من أفراد عائلته، بعد اغتيالهما في 28 شباط/فبراير 2026. وارتفعت شعارات الغضب ضد ترامب ونتنياهو، مع رفع صورهما ملطخة باللون الأحمر، بينما تدفق ملايين الإيرانيين من مختلف المحافظات للمشاركة في المراسم. وشدد الرئيس الإيراني بزشكيان على حفظ الوحدة الداخلية ورفض التنازلات أمام الولايات المتحدة وإسرائيل خلال مراسم التشييع يوم 6 تموز/يوليو 2026.
  • تشييع جثمان خامنئي وعائلته في طهران بحضور مليوني إيراني
  • رفع شعارات غضب ضد ترامب ونتنياهو مع صور ملطخة باللون الأحمر
  • إيران ترفض التنازلات أمام الولايات المتحدة وإسرائيل بحسب بزشكيان
من: علي خامنئي، مسعود بزشكيان، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو أين: طهران، إيران

طهران ـ «القدس العربي»: شهدت إيران أكبر حشد شعبي مليوني جنائزي في تاريخها، خلال تشييع جثمان المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، الذي اغتالته إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في بداية حربهما الثانية على إيران يوم السبت في 28 شباط /فبراير 2026.

كما تمّ تشييع جثامين أربعة من أفراد عائلته هم حفيدته زهراء محمدي غلبيغاني (14شهرا)، وابنته بشرى حسيني خامنئي، وصهره مصباح الهدى باقرى كنى، إضافة إلى زهراء حداد عادل، زوجة المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي.

وعاينت «القدس العربي» ووسائل الإعلام الأجنبية التي حضرت إلى طهران، انطلاقة مراسم التشييع من شارع دماوند الواقع في شرق العاصمة الإيرانية، عند الساعة السادسة صباحا، (3: 30 ت.

غ) وصولاً إلى ميدان آزادي (الحرية) في غرب طهران.

واحتشد ملايين الإيرانيين في الساحات العامة التي تربط شرق العاصمة بغربها، وخاصة ساحة الإمام الحسين، وساحة انقلاب (وتعني الثورة)، حاملين الإعلام الإيرانية والرايات السوداء كدلالة على الحزن، والرايات الحمراء الداعية إلى الثأر.

وتم إطلاق شعارات تدعو الى الاقتصاص من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث رفع المتظاهرون صورتيهما ملطختين باللون الأحمر، وحول رأسيهما تظهر دائرة الاستهداف بالقتل.

وقد تدفق أهالي المحافظات والمدن الإيرانية المختلفة نحو العاصمة طهران عبر المنافذ الأربعة عشر المؤدية إليها، والتي شهدت ازدحاماً غير مسبوق جراء الزحف الجماهيري الكبير نحو العاصمة، وذلك للمشاركة الى جانب اهالي طهران في تشييع المرشد السابق علي خامنئي وأفراد من عائلته.

وشكلت مراسم التشييع الكبير في طهران يوم الإثنين 6 تموز/ يوليو، تتويجا لما سبقها من مراسم أيام الجمعة والسبت والأحد، وتم التأكيد فيها على حفظ الوحدة الداخلية بين كافة قوميات وأبناء الشعب الإيراني، وحضرت فيها على المستوى السياسي، لغة التحدي للإدارة الأمريكية وإسرائيل، والتشديد على «رفض تقديم أي تنازلات في المواجهة معهما».

وشدد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان على حفظ الوحدة الداخلية، متعهدا بالاستمرار على خط المرشد الأعلى، وقال عن مراسم التشييع، إنه لا يقبل بكلمة «الوداع» بل هو عهدٌ على مواصلة الدرب.

وأضاف أن «العدو، بدخوله هذه الحرب، أخلّ بجغرافيا المنطقة، لكنه في الواقع عزّز الوحدة والتضامن بين المسلمين، بل وأيقظ شعوب العالم تجاه ادعاءاته الزائفة».

وحضر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بين جموع المعزين للمرشد الأعلى الراحل في طهران.

وفي الأثناء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن أداء قواته في الحرب على إيران «كان رائعاً»، مردداً ادعاءاته حول «القضاء» على الجيش الإيراني.

واعتبر أنه حقق في إيران ما حققه في فنزويلا حيث قامت قوات أمريكية باختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وفتح علاقات مع نظام الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.

ومع ذلك، قال ترامب إنه لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران، وإنه يفضل « الوصول إلى اتفاق لأنني لا أريد الإضرار بـ91 مليون إنسان».

وهدد بأنه في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق فإن واشنطن ستكمل «المهمة» دون صعوبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك