الجزيرة نت - الرئيس الفرنسي يصل إلى دمشق قناة العالم الإيرانية - نقل الجثمان الطاهر للقائد الشهيد لمدينة قم استعدادا لمراسم التشییع قناة التليفزيون العربي - إلى أي مدى تمضي إسرائيل بعدم التزامها بالاتفاق الإطار مع لبنان أو بتنفيذ بنوده؟ الجزيرة نت - من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائم اليونسكو القدس العربي - مرصد يرسم خرائط القوة والضعف في الكرة العربية خلال المونديال العربي الجديد - سورية: توقيف سائق حافلة في ريف دمشق بعد تشغيل أغانٍ تمجّد الأسد العربية نت - مبابي يرد على تصريحات السيناتور: امرأة حقيرة تسيء لباراغواي الجزيرة نت - قتلى في مخيمات لاجئي الروهينغا في بنغلاديش جراء الفيضانات وكالة الأناضول - غوتيريش يدعو إلى جعل الذكاء الاصطناعي "أكثر أمانا وعدلا وأخلاقية" قناة الحرة - ناشطة لبنانية شيعية: إيران، قبل اسرائيل، وراء دمار لبنان!
عامة

تخبط إسرائيلي بعد ظهور السيسي بالزي العسكري.. خبير يتحدث عن صداع في تل أبيب

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة

ورصدت الصحف ومنصات التواصل العبرية بقلق بالغ الرسالة الاستراتيجية التي وجهتها القاهرة، مما كشف عن حالة من الهلع والاعتراف الضمني بتنامي القوة العسكرية المصرية.وفي هذا السياق قال الدكتور محمد عبود أس...

ملخص مرصد
أثارت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالزي العسكري لافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة المصرية (الأوكتاغون) قلقًا واسعًا في إسرائيل، حيث رصدت وسائل إعلام عبرية اهتمامًا مكثفًا بالحدث واعتبرته رسالة استراتيجية موجهة لتل أبيب. وقال خبير مصري إن الإعلام الإسرائيلي ركز على الزي العسكري للسيسي، متجاوزًا حتى قدسية يوم السبت، في دلالة على خطورة الموضوع بالنسبة لهم.
  • إسرائيل رصدت بقلق افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المصرية الأوكتاغون بالعاصمة الإدارية الجديدة
  • الإعلام الإسرائيلي ركز على الزي العسكري للسيسي واعتبره رسالة رمزية ضد تل أبيب
  • الشارع الإسرائيلي تساءل عن هدف القوة العسكرية المصرية الجديدة الموجهة لهم بحسب تعليقاتهم
من: عبد الفتاح السيسي، الدكتور محمد عبود، الإعلام الإسرائيلي أين: العاصمة الإدارية الجديدة، تل أبيب

ورصدت الصحف ومنصات التواصل العبرية بقلق بالغ الرسالة الاستراتيجية التي وجهتها القاهرة، مما كشف عن حالة من الهلع والاعتراف الضمني بتنامي القوة العسكرية المصرية.

وفي هذا السياق قال الدكتور محمد عبود أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس المصرية في تصريحات لـ RT إن الإعلام الإسرائيلي يعيش منذ مساء أول أمس السبت حالة من الهوس والقلق الشديد تجاه افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة المصرية الأوكتاغون في العاصمة الإدارية الجديدة، معتبرا أن هذا الحدث شكل صداعا جديدا لتل أبيب، خاصة أنه تزامن مع تداعيات رفع المدرب حسام حسن لعلم فلسطين في كأس العالم.

وأضاف الدكتور محمد عبود أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس المصرية أن القناة الـ 11 الإسرائيلية (كان) ركزت بشكل مكثف على الزي العسكري الذي ارتداه الرئيس عبد الفتاح السيسي، واعتبرته رسالة رمزية بالغة الأهمية، حيث أعادت نشر الفيديوهات التي بثها الإعلام المصري على منصاتها الإلكترونية، متجاوزة حتى قدسية يوم السبت الذي يمتنع فيه المتدينون اليهود عن استخدام الإنترنت، مما يدل على أن الموضوع أخطر من مجرد انتظار انتهاء العطلة الدينية.

وأشار الدكتور محمد عبود أستاذ الدراسات الإسرائيلية إلى أن الشارع الإسرائيلي تعامل مع افتتاح الأوكتاغون باعتباره تطورا استراتيجيا يهدد أمنه القومي، حيث تكرر مئات المرات في التعليقات سؤال: لمن توجه مصر كل هذه القوة العسكرية؟ لتكون الإجابة الجاهزة لديهم هي تل أبيب بالطبع، في الوقت الذي التزمت فيه الحكومة الإسرائيلية الصمت، بينما انفرد الشارع بالتعبير عن مخاوفه مما يعجز عنه الوزراء المتطرفون.

ولفت الدكتور عبود إلى أن الصفحة الإخبارية الإسرائيلية تقارير في الزمن الفعلي نشرت صورة للمقر الجديد وكتبت بخلفية حمراء: ماذا يخططون؟ مصر تزيح النقاب عن مدينة عسكرية جديدة لإدارة وقيادة حروب الجيش المصري، مؤكدا أن قراءة مئات التعليقات على المواقع الإسرائيلية تكشف عن ثلاثة اتجاهات رئيسية.

وأوضح الدكتور أستاذ الدراسات الإسرائيليةأن الاتجاه الأول يمثل اعترافا إسرائيليا بأن تل أبيب تعرف جيدا سبب بناء مصر لجيش قوي، حيث كتب أحد المعلقين ويدعى إيليئيل دهان أن المصريين يخططون لاستعادة ما أخذته إسرائيل منهم، معتبرا إياهم أسوأ من الإيرانيين.

بينما كتب آخر يدعى حييم إنه لا يجب الخطأ في الحسابات لأن المصريين أعدوا كل هذا للحرب، وتساءل معلق ثالث يدعى دافيد عن سبب حاجة مصر لجيش قوي إلى هذا الحد رغم عدم وجود حدود مشتركة معها سوى النزاع على مياه النيل.

وتابع الدكتور محمد عبود أن الاتجاه الثاني يعكس محاولة يائسة لطمأنة النفس والتقليل من قيمة المشروع عبر السخرية، حيث كتب أحدهم إن المصريين وضعوا البيض كله في سلة واحدة، بينما هدّد آخر بأن المقر سيكون هدفا حلوا لسلاح الطيران الإسرائيلي، بل ووصل الأمر بالبعض إلى التهديد بقصف منشآت داخل دولة تربطها بإسرائيل اتفاقية سلام، وهي عقلية مريضة تكشف أن السلام لدى المؤسسة الإسرائيلية لا يمنع التفكير في العدوان متى سنحت الفرصة، متجاهلين أن مصر محمية بطبقات من الدفاعات الجوية.

وأضاف عبود أن الاتجاه الثالث يعكس ذعرا صريحا من القوة العسكرية المصرية، حيث كتب أحد المعلقين إنه لا يوجد سلام أصلا مع مصر بل مجرد هدنة لاسترداد الأراضي، بينما تساءل آخرون عن مخطط مصر مؤكدين أن تركيزهم كله على إسرائيل، ووصف آخرون المقر بالمصيبة القادمة، في حين كتب معلق يدعى آفي داجان بشكل ساخر: آخر واحد يخرج من إسرائيل يطفي النور.

واختتم أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس المصرية تحليله لـ RT بالقول إن المفارقة الكبرى أن الإسرائيليين وحدهم هم من قرروا أن الأوكتاجون موجه ضدهم، رغم أن مصر لم تقل ذلك، مؤكدا أن أصحاب المشروع التوسعي يرون في أي جيش عربي قوي تهديدا مباشرا لأنهم يدركون أن القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمونها، وأن افتتاح المقر لم يوقظ مخاوفهم من فراغ بل لأنهم لا ينسون ما فعله بهم الجيش المصري في أكتوبر 1973، مع التأكيد أن مصر لا تحتاج إلى تبرير بناء جيشها أو تحديث قدراتها.

المصدر: RT + قناة كان الإسرائيلية + الإعلام العبري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك