وكالة الأناضول - الشرع: زيارة ماكرون ستشهد توقيع اتفاقات تدعم علاقات سوريا وفرنسا العربية نت - مجلس النواب يناقش الأربعاء مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة Euronews عــربي - كوبا تغرق في الظلام.. والسلطات تحقق في أسباب الانقطاع الشامل للكهرباء الجزيرة نت - شاهد.. فعاليات صغيرة هل تحيي روح المخيمات الصيفية في غزة؟ القدس العربي - رواية «الوديعة» … جنون النرجسية القمعية التلفزيون العربي - فيديو استقبال تبون لبعثة المنتخب الجزائري بعد المونديال CNN بالعربية - الإمارات تصدر بيانًا بعد إعلان المغرب إحباط "مخططات إرهابية بالغة الخطورة" قناة الجزيرة مباشر - Political Timing and Climatic Factors Behind the Escalation of the Russia-Ukraine War وكالة الأناضول - الكنيست يصادق بقراءة أولى على تشكيل لجنة تحقيق "سياسية" بأحداث 7 أكتوبر روسيا اليوم - الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب
عامة

أضعف نسبة مشاركة.. جبهة التحرير تتصدر نتائج الانتخابات التشريعية بالجزائر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تصدّر حزب جبهة التحرير الوطني نتائج الانتخابات التشريعية -التي جرت في الجزائر الخميس الماضي- بحصوله على 90 مقعدا، في حين تراجعت حركة مجتمع السلم وكذلك المستقلون في تلك الانتخابات التي شهدت تدنيا تاريخ...

ملخص مرصد
تصدر حزب جبهة التحرير الوطني نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية الأخيرة بحصوله على 90 مقعداً، في ظل تراجع نسبة المشاركة إلى 21.24%، وهي الأدنى تاريخياً. وجاء حزب التجمع الوطني الديمقراطي في المركز الثاني بزيادة 16 مقعداً مقارنة بالانتخابات السابقة. وأعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة كريم خلفان النتائج المؤقتة اليوم الاثنين، مشيراً إلى ضعف الإقبال على التصويت رغم تمديده ساعة إضافية.
  • حزب جبهة التحرير الوطني: 90 مقعداً (تراجع 8 مقاعد عن السابق)
  • نسبة المشاركة: 21.24% (أقل نسبة في تاريخ الجزائر الانتخابي)
  • حزب التجمع الوطني الديمقراطي: 73 مقعداً (زيادة 16 مقعداً)
من: جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، كريم خلفان أين: الجزائر

تصدّر حزب جبهة التحرير الوطني نتائج الانتخابات التشريعية -التي جرت في الجزائر الخميس الماضي- بحصوله على 90 مقعدا، في حين تراجعت حركة مجتمع السلم وكذلك المستقلون في تلك الانتخابات التي شهدت تدنيا تاريخيا لإقبال الناخبين.

وأعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة كريم خلفان، اليوم الاثنين، النتائج المؤقتة لهذا الاستحقاق الانتخابي الذي شهد نسبة مشاركة بلغت 21.

24%، لتصبح أضعف نسبة مشاركة في تاريخ المسار الانتخابي في الجزائر، مقابل نسبة مشاركة وصلت إلى 23% في انتخابات عام 2021.

وحسب ما أعلنه خلفان، بلغ عدد المصوتين 5 ملايين و71 ألفا و20 ناخبا من أصل 23 مليونا و872 ألفا و756 مسجلا.

وحصل حزب جبهة التحرير الوطني -المقرب من السلطة- على 90 مقعدا من أصل 407 مقاعد، منها 85 مقعدا داخل الجزائر و5 مقاعد ممثلة للجالية الجزائرية في الخارج، دون أن يحصل على الأغلبية، مسجلا تراجعا بـ8 مقاعد مقارنة بالانتخابات الماضية.

وجاء حزب التجمع الوطني الديمقراطي -المقرب من السلطة- في المركز الثاني بحصوله على 73 مقعدا بزيادة 16 مقعدا مقارنة بالانتخابات السابقة، مسجلا أكبر نجاح مقارنة ببقية الأحزاب.

كما رفع حزب جبهة المستقبل -المقرب من السلطة- عدد مقاعده من 48 إلى 59، وفي المقابل تراجعت حصة الأحرار (المستقلين) من 85 مقعدا إلى 32 مقعدا.

ومن الأحزاب الإسلامية، خسرت حركة مجتمع السلم 22 مقعدا، واكتفت بحصد 43 مقعدا، كما فقدت حركة البناء الوطني مقعدا واحدا وحصلت على 38 مقعدا.

وسجل حزب صوت الشعب قفزة لافتة بارتفاع عدد مقاعده إلى 17 مقابل 3 فقط في الانتخابات السابقة.

وكان نصيب جبهة القوى الاشتراكية -أقدم حزب معارض في الجزائر- 12 مقعدا، وهو الذي قاطع الانتخابات السابقة.

في حين كان نصيب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية -الذي قاطع أيضا الانتخابات السابقة- 4 مقاعد.

وحاز كل من حزب الحرية والعدالة وحزب الفجر الجديد 6 مقاعد، مقابل 5 مقاعد لحزب الكرامة، و4 مقاعد لجبهة العدالة والتنمية، و3 مقاعد لكل من حزب العمال اليساري وحزب جيل جديد وحزب تجمع أمل الجزائر.

وحصل كل من حركة النهضة وحزب الوحدة الوطنية والتنمية على مقعدين، مقابل مقعد واحد لكل من جبهة الحكم الراشد وأحزاب التحالف الجمهوري والتجديد الجزائري وجبهة المواطنين الأحرار وجبهة الجزائر الجديدة.

ورغم تمديد التصويت ساعة إضافية يوم الاقتراع في أنحاء البلاد من أجل" تمكين الناخبين من ممارسة حقهم في التصويت"، بحسب ما أعلنت سلطة الانتخابات، فإن الإقبال كان ضعيفا.

ويرى كريم خلفان أن" العزوف عن التصويت ليس خصوصية جزائرية"، مقارنا الوضع بما هو قائم في" الديمقراطيات العريقة" في أوروبا وأمريكا وآسيا، ومشيدا بانتخابات" شفافة".

وسبقت الانتخابات حملة فاترة، جرت في خضم متابعة الجزائريين لبطولة كأس العالم لكرة القدم، وسط موجة حر شديدة.

وهذه ثاني انتخابات برلمانية في أعقاب حراك 22 فبراير/شباط 2019، والمظاهرات الشعبية غير المسبوقة التي رفعت شعارات التغيير السياسي ومكافحة الفساد وإصلاح المؤسسات، وأدت إلى استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك