قناة الجزيرة مباشر - Ukraine War Tops NATO Summit Agenda Amid Western Discord Over Future Support وكالة الأناضول - مونديال 2026.. إنفانتينو يدعي استقلالية الهيئات القضائية التابعة للفيفا القدس العربي - هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن العربية نت - اليمن.. مجلس الوزراء يوجّه برفع الجاهزية بمختلف مؤسسات الدولة القدس العربي - الشرع يرحّب بدور فرنسا “البناء” في سوريا Euronews عــربي - للمرة الخامسة.. القضاء التركي يؤجل محاكمة أكرم إمام أوغلو العربية نت - بعد هجوم روسيا على كييف.. زيلينسكي يحث الناتو على حماية أوكرانيا القدس العربي - مقترح جديد للاحتفال بالأعياد الوطنية القدس العربي - من الراديو إلى البودكاست: كيف تغير إعلام الحروب؟ القدس العربي - في الجزائر: منتخب الكرة ينهزم … والنّاس يحتفلون!
عامة

غسان كنفاني… الأدب بوصفه صوتا للمقاومة الفلسطينية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

تقترب هذه الدراسة التي نقدم ترجمتها العربية عن الأصل الإنكليزي من سيرة ونضال الكاتب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني، التي تحل في هذه الأيام الذكرى الرابعة والخمسون لرحيله. وتسعى الأكاديمية الهندية شامينا...

ملخص مرصد
تحتفل الذكرى الرابعة والخمسون لاستشهاد الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، الذي وُلد في عكا عام 1936. استشهد عام 1972 إثر عملية اغتيال نسبت إلى جهاز الموساد الإسرائيلي، بينما كان متوجها إلى مقر مجلته «الهدف». تُرجمت أعماله إلى عدة لغات، وحظيت بإعجاب عالمي بوصفها صوتاً للمقاومة الفلسطينية.
  • ولد غسان كنفاني في عكا الفلسطينية عام 1936 تحت الانتداب البريطاني
  • استشهد عام 1972 إثر انفجار قنبلة في سيارته ببيروت (بحسب اتهامات)
  • أصدر روايات شهيرة مثل «رجال في الشمس» و«عائد إلى حيفا»
من: غسان كنفاني أين: بيروت، لبنان

تقترب هذه الدراسة التي نقدم ترجمتها العربية عن الأصل الإنكليزي من سيرة ونضال الكاتب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني، التي تحل في هذه الأيام الذكرى الرابعة والخمسون لرحيله.

وتسعى الأكاديمية الهندية شاميناز بانو أستاذة الأدب الإنكليزي في جامعة راجارشي طاندون ماحيلا الهندية، إلى القبض على العلاقة العضوية التي تصل غسان كنفاني على الصعيدين الإنساني والأدبي بالقضية الفلسطينية.

وقد نشرت هذه الدراسة في العدد الأول من المجلد الثالث من المجلة الأنغلو أمريكية لسنة 2018.

جاء بعض الناس إلى الحياة كي يدافعوا عن قضية وكان غسان كنفاني واحدا منهم.

وقد رأى النور في مدينة عكا الفلسطينية عام 1936 التي كانت حينها تحت الانتداب البريطاني.

وقد اضطرت أسرته عام 1948 لمغادرة أرض أسلافهم بسبب الاحتلال الصهيوني.

استقر الأب الذي كان محاميا في البداية في لبنان قبل أن يغادرها إلى دمشق التي استقر فيها لسنوات.

مثل هذا النزوح الذي خبره وعانى منه أثناء مرحلة طفولته الموضوع الرئيس للعديد من أعماله.

عاش كنفاني حياة مليئة بالصراعات والمثل الثورية.

اقترنت حياته بالقضية الفلسطينية واستشهد من أجلها، إثر عملية اغتيال نفذها جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد في بيروت عام 1972.

أصبحت حياته منذ انضمامه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منذورة للدفاع عن وطنه.

تلقى تعليمه الثانوي في العاصمة السورية دمشق، ومارس التدريس في المدارس التابعة لوكالة غوث اللاجئين.

وفي عام 1952 التحق بجامعة دمشق لدراسة الأدب العربي.

بيد أنه لم يتمكن من الحصول على شهادته الجامعية؛ إذ جرى طرده بسبب ارتباطاته بحركة القوميين العرب، وضمه جورج حبش بالفعل عام 1953 إلى هذه الحركة، وقد نفي إلى الكويت، حيث شرع في إصدار جريدة «الرأي» التي كانت لسان حال حركة القوميين العرب.

واعتنق منذ ذلك التاريخ الفكر الماركسي.

عاد مرة أخرى إلى بيروت عام 1960 حيث شرع في إصدار جريدة «الحرية».

والتقى في عام 1961 رفيقة حياته آني هوفر وكانت معلمة دنماركية وناشطة من أجل حقوق الطفل.

تقاسما الاهتمام بالقضايا الإنسانية، ولم يلبثا أن وقعا في حب بعضهما بعضا وعقدا قرانهما ورزقا بطفلين.

واضطر عام 1962 للدخول بشكل سري لفترة قصيرة بسبب افتقاده إلى أوراق هوية ثبوتية.

وأصدر في العام نفسه جريدة «المحرر» ذات الميول الناصرية.

كما أصدر عام 1963 روايته «رجال في الشمس» التي كرسته باعتباره واحدا من اهم الروائيين العرب.

وقد رأس في السياق نفسه تحرير جريدة «الأنوار» ناصرية الميول أيضا.

بيد أنه سرعان ما تفرغ لكتابة ونشر الأعمال الروائية والقصصية.

والتحق عام 1967 بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وشرع في إصدار أسبوعية «الهدف».

ومثل ذلك إسهامه الأكثر أهمية في حركة التحرر الفلسطيني، ما جعله حاضرا باستمرار في ذاكرة الفلسطينيين في كل أنحاء العالم.

وكان شديد التأثر بطروحات جورج حبش الذي كان يؤمن بان فلسطين لن يتحقق لها الحصول على الحرية إلا إذا نجحت الثورة الاجتماعية في كل البلدان العربية.

كان جمال عبد الناصر يدعم وبشدة جورج حبش، لكن الجبهة تعرضت لانتكاسة بعد هزيمة 1967.

كان جورج حبش صاحب الفضل في تحويل اهتمام كنفاني للقضية الفلسطينية، وسيصبح بتأثير ذلك عضوا فاعلا في حركة التحرر الفلسطينية.

كان على قناعة راسخة بوصفه مقاتلا من أجل الحرية، بأن الوحدة الوطنية مصدر قوة وسلاح فعال من أجل تحرير الوطن.

وسيصبح ابتداء من سنة 1967 الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسيصبح ابتداء من عام 1969 المرجع الرئيس للجبهة من خلال صوغه لبرنامجها السياسي المتأسس بشكل رسمي على الماركسية اللينينية.

وقد أسس مجلة «الهدف» لسان حال الجبهة وأسهم بكتابة مقالات ثورية تتعلق بالثقافة والسياسة والتاريخ إلى حدود وفاته.

وقد أدى انخراطه في حركة التحرر الفلسطيني إلى اغتياله في الثامن من يوليو/تموز عام 1972 بزرع قنبلة في سيارته.

وقد جهت أصابع الاتهام إلى المخابرات الإسرائيلية الموساد، التي اعترفت لاحقا بمسؤوليتها عن العملية.

كان متوجها في تلك اللحظة إلى مقر مجلة «الهدف» بصحبة ابنة شقيقته لميس ذات السبعة عشر عاما والتي لقيت بدورها مصرعها في الحادث.

وقد نجت زوجته آني هوفر وابنته وولده بسبب وجودهم في المنزل في تلك اللحظة.

لم يكن قد تجاوز السادسة والثلاثين من عمره حين استشهاده.

وفي اليوم الموالي نشر الشاعر الفلسطيني محمود درويش مجموعة من قصائد المقاومة الفلسطينية «هذا هو العرس الفلسطيني» احتفاء بذكراه.

وتم إنشاء مؤسسة ثقافية تحمل اسمه وتعنى بتربية الأطفال اللاجئين الفلسطينيين.

تحظى شخصية كنفاني بالإعجاب والتقدير ليس فقط في أوساط الفلسطينيين وانما في كل العالم العربي.

وقد أسهمت الترجمة الإنكليزية في وصول أعماله إلى قطاعات عريضة من القراء في مختلف أنحاء العالم وحصولها على تقدير وإعجاب كل الشعوب التي تؤمن بالعدالة والمساواة والحرية.

يتضمن إرثه الأدبي أعمالاً من قبيل: «رجال في الشمس» 1966، «ما تبقى لكم» 1969، «عائد إلى حيفا» 1970.

كتبت هذه النصوص في الأصل باللغة العربية، لكنها ترجمت من لدن كتاب آخرين أعجبوا بها ورغبوا في أن يتم الاعتراف به بوصفه كاتبا كبيرا.

كان قد حرر أطروحته بعنوان «العرق والدين في الأدب الصهيوني» التي مثلت أساس دراسته عن الأدب الصهيوني.

وباعتباره ناقدا أدبيا فاعلا فإن بحثه النقدي «الأدب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي 1948- 1968» يمكن عده عملا رائدا؛ بحكم إسهامه في التعريف بالكتاب والشعراء الفلسطينيين في العالم العربي.

وهو معروف علاوة على ذلك بعمله النقدي عن الأدب الصهيوني والإسرائيلي.

كان مؤمنا بأطروحة جان بول سارتر التي تعتبر الأدب موصولا بإرادة التغيير.

تعتبر رواية «رجال في الشمس» باكورة أعماله وتهتم بعواقب التهجير القسري الذي عانى منه العديد من الفلسطينيين.

وتروي حكاية ثلاثة فلسطينيين يعيشون في المنفى عقب تأسيس الكيان الإسرائيلي.

وسيسعون بتأثير ظروف عيشهم الصعبة إلى التفكير في مستقبل أفضل في مكان آخر.

وقد حاول هؤلاء الرجال الثلاثة الانتقال في البداية إلى الأردن، ثم العراق، ثم الفرار إلى الكويت.

وكانوا يأملون من خلال ذلك تحسين وضعيتهم الاقتصادية والتخلص من العوز والفقر.

تدور أحداث رواية «ما تبقى لكم» التي ترجمتها مي الجيوسي إلى الإنكليزية في مدينة غزة، وتروي قصة أخوين حميد ومريم مات أبوهما وتخلت عنهما أمّهما.

تحمل الأخ مسؤولية أخته التي كان يحبها بشدة، ولكنها خذلته بحبها لزكرياء الذي كان أخوها يكرهه.

كان زكرياء متزوجا وأبا لخمسة أبناء وصاحب سمعة سيئة في المدينة.

لكن مريم أقامت معه علاقة غير شرعية.

وقد أفصح لها في يوم زواجهما بانه لم يكن راغبا إلا في ممارسة الجنس معها، ولم تلبث أن حملت منه، وقد طلب منها بعد ذلك أن تجهض حملها، مهددا إياها بالطلاق في حال رفضها.

أدركت مريم الخطأ الذي ارتكبته، ولكن بعد فوات الآوان؛ إذ كان أخوها حميد قد غادر غزة.

تولي رواية «عائد إلى حيفا» أهمية ضافية للعواقب الوخيمة لأولئك الفلسطينيين الذين تخلوا عن أرضهم من أجل إنقاذ أنفسهم.

ذلك أنهم ساهموا بهذا الصنيع في تعبيد الطريق للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

وهي تعبر في الآن نفسه عن الحلم الذي يراود كل فلسطيني يقيم هنا أو هناك بالعودة.

وتحكي الرواية قصة سعيد وزوجته صفية اللذين خلفا ابنهما وراءهما في حيفا بعد سقوطها في يد الصهاينة.

تكمن أهمية غسان كنفاني في تعبيره داخل كل أعماله الأدبية عن الفظاعات التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في حق الفلسطينيين.

وقد افصح في هذا السياق عن احتجاجه ضد العنصرية والإمبريالية، وكل أنواع الممارسات غير الإنسانية.

ويمكن عده والحالة هذه نموذجا ينبغي أن يحتذى به لأي فرد يؤمن بالحرية والعدالة والمساواة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك